الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 المواهب الخيرة والمعطاءة تخلد أعمال الباحثين العلميين
2010-05-24
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

أقيمت في مركز الفنون القومية بطشقند منذ فترة أمسية لإحياء الذكرى الـ 95 لميلاد غالينا أناتوليفنا بوغاتشينكوفا (1915- 2007)، العضوة في أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان، والعالمة التي تخصصت وكرست حياتها العلمية لدراسات فن العمارة القديمة في أوزبكستان. وجرى خلال الأمسية تقديم آخر كتاب أصدره لها صندوق منتدى الثقافة والفنون الأوزبكستانية، وحرره وأعده للإصدار عضو أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان إدوارد ريتفيلادزي وحمل عنوان "الهندسة المعمارية في عهد ألوغ بيك".

وأعادت هذه المناسبة لذاكرتي ذكريات لقائي الأول بهذه العالمة الكبيرة الذي جرى في مطلع ثمانينات القرن الماضي بمكتبها في الطابق الثاني بمعهد الفنون بطشقند وكان من ضمن اللقاءات والحوارات التي أجريتها بمعهد الفنون خلال إعدادي مواد لمقالة عن الفنون الجميلة في أوزبكستان، نشرتها بمجلة الحياة التشكيلية الدمشقية في عددها المزدوج 17/18 الصادر عام 1985.

وأذكر كيف استغلت غالينا بوغاتشينكوفا فرصة لقائها مع صحفي سوري في طشقند لتتحدث وبدفء عن ذكرياتها وانطباعاتها عن مشاهداتها للآثار المتميزة في سورية خلال الزيارة التي قامت بها لسورية في سبعينات القرن الماضي ولقاءآتها مع علماء الآثار السوريين، وعن جهودهم المبذولة من ضمن سياسة الدولة للحفاظ على الآثار السورية الغنية والتي اعتبرتها خلال حديثها معي ثروة عالمية بجذورها التاريخية المتميزة.

وغالينا أناتوليفنا بوغاتشينكوفا معروفة في العالم كباحثة بارزة في فن العمارة والفنون الجميلة والتطبيقية القديمة ومرحلة القرون الوسطى في آسيا المركزية. وعرفت كإنسانة تتمتع بمعارف موسوعية واسعة، وخصصت حياتها لدراسة التراث العلمي الغني لأجداد الشعب الأوزبكي وأصدرت أكثر من 700 عمل علمي، نشرت بالكثير من لغات العالم كالانكليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، وغيرها من اللغات. وشغلت دراسات فن العمارة في عصر الأمير تيمور والتيموريين من بعده مكانة هامة في التراث العلمي التي خلفته غالينا بوغاتشينكوفا. ومن ضمنها كان كتابها الجديد الذي قدم للقراء بعد وفاتها بسنوات عن "فن العمارة في عهد ألوغ بيك".

وتضمن الكتاب فصولاً حملت عناوين "فن العمارة في عهد ألوغ بيك"، و"ثلاث أقوال عن الآثار في سمرقند"، و"شاهي زيندة"، و"مسجد وضريح بيبي خانم"، وغيرها. وتضمن ملخصاً لسيرة حياة الحاكم والعالم العالمي البارز ميرزة ألوغ بيك، ووصفاً مفصلاً لنشاطاته المعمارية في سمرقند، وبخارى، وشهرسابرز، وتركستان. وأشارت في كتابها إلى أن فكرة إنشاء مجمع ريغيستان تعود لألوغ بيك، الذي بنى أول مدرسة في موضع يقع غرب ساحة ريغيستان. بالإضافة لمبادرته ببناء واحد من أفضل المراصد الفلكية في ذلك الوقت، والذي عكف فيه ميرزة ألوغ بيك لتأليف جدوله الفلكي الشهير الذي يبهر بدقته حتى العلماء المعاصرين اليوم.

ونتيجة لاعترف العالم بأعمال غالينا بوغاتشينكوفا. انتخبت عضواً في أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان، والأكاديمية الدولية لفن العمارة في الدول الشرقية، وللعضوية الفخرية في أكاديمية العلوم بجمهورية طاجكستان، وانتخبت عضواً مراسلاً بمعهد فن العمارة في ألمانيا، وعضواً مراسلاً بمعهد الشرقين الأوسط والأدنى الإيطالي، وحصلت على الدكتوراه الفخرية من جامعة ستراسبورغ الفرنسية. وحصلت أعمالها على تقدير ومكافآت حكومات العديد من الدول. وهي العالمة الوحيدة في أوزبكستان التي حظيت بوسام "السعفة الأكاديمية" الفرنسية الذي تقلدته عام 1995.

وشارك في حفل تقديم كتابها الجديد "فن العمارة في عهد ألوغ بيك" تلاميذها السابقون وزملائها في العمل، وحشد من الضيوف، واستمتعوا جميعاً بمشاهدة فلم وثائقي تحدث عنها وعن أعمالها، وتبادلوا ذكرياتهم حول الأحداث التي أحاطت بهذه المرأة الرائعة.

وأشار نائب رئيس أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان سيد أحرار غلاموف إلى أن كتب غالينا أناتوليفنا بوغاتشينكوفا قدمت تاريخ أوزبكستان في اليابان، وكوريا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وألمانيا، وإنكلترة، والكثير من دول العالم، واعتبرها كلها تراث ضخم يضم مئات الأعمال التي تحدثت عن فن العمارة القديمة في آسيا المركزية، وخاصة أوزبكستان. واعتبر الكتاب الحالي "فن العمارة في عهد ألوغ بيك" الذي قام بتحريره عضو أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان إدوارد ريتفيلادزي واحتفل بتقديمه خلال الأمسية، إضافة جديدة لتلك الأعمال القيمة. واعتبر أعمالها إسهاماً كبيراً في تطوير العلوم العالمية لأنها كلها تحدثت وأثبتت للعالم الإسهام الكبير والدور الهام لعلماء آسيا المركزية وخاصة أوزبكستان في تطور الحضارة العالمية.

وقال محرر الكتاب عضو أكاديمية العلوم بجمهورية أوزبكستان إدوارد ريتفيلادزي في كلمته جئت إلى طشقند بدعوة من غالينا أناتوليفنا بوغاتشينكوفا، ومنذ ذلك الوقت بقينا دائماً معاً، وشاركت معها بكتابة كتاباً علمياً كبيراً حمل عنوان "شمال طاهرستان، باكتيريا"، وفي كتابة الكثير من المقالات، التي نشر بعضها في دول أجنبية. وعملنا معاً في البعثات العلمية، ودرست عندها دائماً تاريخ فن العمارة، وتاريخ الفنون. وكتبت عنها الكثير من المقالات العلمية. وأعمل جاهداً في هذه الأيام لإصدار كتابي الجديد الذي يحمل اسم "ذكريات بيضاء". ومن بين ستة فصول تضمنها الكتاب ثلاثة منها خصصتها لغالينا بوغاتشينكوفا.

ومن تلك الفصول فصلاً يحمل عنوان "لأول مرة في أوزبكستان وأول بعثة أثرية مع غالينا أناتوليفنا بوغاتشينكوفا"، ولا غرابة في أني استطيع التحدث عن غالينا أناتوليفنا بوغاتشينكوفا، عدة ساعات، لأنها كانت إنسانة عظيمة، وعالمة عظيمة اهتمت جيداً بتلاميذها. وعبرت بمهارة عن العلوم، لأنها كانت عظيمة ولم تتوقف أبداً عن البحث والتدقيق والإبداع، مما جذب إليها أجيالاً مختلفة من الباحثين، واعتبرها كلها من صفات المواهب الخيرة والمعطاءة التي تتمتعت بها هذه العالمة.

وبقي أن أقول أني أكتب هذه السطور علها تذكر بعض علماء الآثار السوريين اللذين التقوا بها خلال سبعينات القرن الماضي، بإنسانه غيبها الموت ولم تزل أعمالها العلمية شاهداً حياً على جهدها العلمي الكبير.

 أ.د. محمد البخاري، طشقند 21/5/2010.

خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 13
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 11
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 16
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 11
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 14
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 11
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا