بدلاً من تدفّق الكهرباء من محطة ابن النفيس للتحويل الكهربائي، تتدفّق المياه تاركة وراءها ذعراً وخطراً كبيراً.
فما زالت مياه الفيجة تتدفّق الى الطابق الأرضي في محطة ابن النفيس للتحويل الكهربائي منذ خمسة أيام مضت، وما قامت به مؤسسة المياه هو فقط انشاء حفرة لا تتجاوز مترين بمترين والمياه مستمرة بالتدفق الى بناء المحطة الذي يضم كابلات توتر كهرباء كيلو فولت ما يشكل خطراً فادحاً على سلامة المحطة والبناء والعاملين.
وهذا التسرب قديم بحسب ما ذكر أحد المهندسين العاملين، وقد أشبعت الأرض بالمياه والحل الوحيد للسيطرة هو الغاء الخط .
وبين العاملون في المحطة أن المياه تتدفق بغزارة عبر قنوات دخول الكابلات الأرضية الى المحطة حيث وصل ارتفاع مستواها الى ما يقارب 50 سم ورغم الاتصال المتكرر بمؤسسة المياه إلا أنها لم تتخذ في البلدان أية اجراءات فتم اللجوء الى محافظة دمشق لسحب المياه ومديرية المرافق في وزارة الكهرباء والدفاع المدني.
والغريب ان حلولاً جدية لم تتخذ بعد رغم الخطر ورغم الهدر الكبير في المياه التي نحن أشد ما نحتاج اليها وخصوصا انها مياه عين الفيجة..
فهل يبقى الصمت محدقاً..
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|