خلال متابعتي لبرنامج كلام دبي والذي قدمه الاعلامي اللبناني مارسيل غانم، من مدينة دبي وضمن فعاليات منتدى دبي الاعلامي، تناغما مع برنامجه كلام الناس، تساءلت أين هو الاعلامي السوري؟؟
فقد تم اللقاء ما بين مارسيل غانم وضيفين هما زاهي وهبة من لبنان، وعمرو أديب من مصر، ليتحدث كل منهما عن تجربته وعن واقع الاعلام و عن برنامجهما خليك بالبيت لزاهي وهبة والقاهرة اليوم ل عمرو أديب..
تساءلت في خضم متابعتي للأسلوب الشيق الذي يجيء به الاعلامي مارسيل والحديث الحر الذي يتناوله كل من الضيفين عن تجربتهما، والتي مضت عليهما أكثر من خمسة عشر عاماً، أين البرامج السورية التي تعتمد على الحوار والنقاش؟؟ وأين هو ذلك الاعلامي الذي يمكن ان يجلس بجانب الضيفين؟؟ وما هو البرنامج الذي من الممكن أن يتم الحديث عنه؟؟
للأسف الاجابة لا يوجد..
وليس هذا لأن السوري لا يتمتع بالموهبة والمقدرة، بل لأن الاعلام السوري فارغ من مضمونه، والدليل هذا النجاح الذي يلقيه الاعلامي السوري عندما يعمل خارج الحدود..
مروان صواف، زينة يازجي، فيصل قاسم....وغيرهم ممن أبدعوا خارج الحدود أو لم تتحمّلهم جدران وزارة الاعلام، فرأوا في المحطات الأخرى منفذاً وفسحةً للابداع..
فالمشكلة والقضية تتجسّد في هذا الجسد الذي تحول الى تمثال دون روح دون حياة، وأصبح مجرّد بوق غير قادر على الاستمرارية والابداع.. فقد انطلقت في دبي مساء (الأربعاء) أعمال منتدى الإعلام العربي بمشاركة نحو ألفي إعلامي من الدول العربية والعالم، تحت شعار «تعزيز المحتوى لتطوير الأداء»، مع التركيز على أهمية تعزيز البحث العلمي والتعليم عبر الإعلام.
ومن بين المدعويين كان عدد الاعلاميين السوريين لا بأس بهم، لكن من هم الذين ذهبوا ليمثلوا الاعلام في سورية؟؟
ومَن من بين الذين ذهبوا أو بقوا قادر على الجلوس دقيقةً واحدةً أمام مارسيل وزاهي وعمرو..
سؤال علينا مواجهته قبل فوات الأوان..
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|