الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 هل سنشهد قانوناً لتنظيم الدعارة في سورية
2010-05-11
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

انه ليس موضوعاً جديداً بل هو قانون صيغ في سورية من عقود لكن تم إلغاءه في عهد الرئيس جمال عبد الناصر عام 1959 في ظل الجمهورية العربية المتحدة، بالرغم من أهميته التي تنبع من النتائج المتوقعة من خلال تنظيمه وهو قانون مطبّق في أكثر دول العالم، لأنها أقدم مهنة في التاريخ، وبوجود قانون ينظمها نصل إلى حالة صحيّة تنظم هذه العملية، بشكل تشرف عليه وزارة الصحة بالإضافة إلى وزارة الداخلية، وهذا للوقاية من الكثير من الأمراض ومنها الايدز، ومراقبة من يعمل بها، لتخرج هذه العملية غالى النور بدلاً من عملها في الظلام.. ولتخرج من قطاع العمل غير المنظم أيضاً.

وهذا القانون يختلف عن قانون مكافحة الدعارة الموجود في قوانيننا الحاليّة.

فعندما دخل الفرنسيون الى سوريا سمحوا بالدعارة بشكل قانوني في المدن الكبرى،  وكانت مراكز الدعارة مسجلة في السجلات الحكومية، وتتم حراستها من قبل رجال مسلحين أغلبهم من السنغال تابعين لجيش الاحتلال الفرنسي. وكانت أي امرأة تمسك متلبسة بعلاقة جنسية غير قانونية أكثر من ثلاثة مرات تعتقل وترسل إلى مراكز الدعارة ، لتصبح موظفة رسمية هناك ، يتوجب عليها دفع الضرائب للحكومة المركزية والخضوع لفحوصات صحية مرتين في الأسبوع في وزارة الصحة.

حيث تم تسجيل 271 مومس رسميا في سوريا في بداية عام 1922.
وفي عام 1953 ظهرت أول حركة جدية لمكافحة هذه النزعة على يد الرئيس أديب الشيشيكلي، الذي أصدر قوانين صارمة لمنع الدعارة في سوريا.

وبالعمل على تشكيل لجان قانونيّة في سورية لسن قانون ينظّم الدعارة نكون بهذه الطريقة عملنا على حصرها بدلاً من كونها الآن بيد أشخاص أو مجموعات، فهل سنشهد هذا الحراك؟؟

رهادة عبدوش
خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

مواطن
ترخيص الدعارة يعطيها الصفة الشرعية و القانونية و لا اعتقد ان اي انسان شريف في سوريا يرضى بذلك
قد يقول البعض ان الدعارة موجودة بكل حال ولكن وجودها بالخفاء شئ و شرعنتها شئ اخر

فراس
الدعارة سوف تكون موجودة شئنا ام ابينا وهي في كل بلدان العالم فمن الافضل ترخيصها وفحص مزاوليها على ان تكون سرا وتدهور شبابا ونساء
مسلمة
مما يؤسف له وفي بلدعربي ومسلم أن نصل الى هكذا مرحلة بل ومن المعيب علينا كمسلمين أن نفكر ولو بلحظة غفلة منا وليس من الله ان نحلل احدى الكبائر فهل وصلنا فعلاً الى آخر الزمان والذي تباح فيه الموبقات وتحلل المحرمات اشباعاً لغريزة الحيوانات عند بعض السفلة
خليل
في حال تم هذا القانون و اصبح شيئ عادي يمكن ان تفكر كل البنات في فعل هذا بعد زمن لانها تجد هذا طبيعي عندما تحتاج الى المال سهل عليها ان تذهب و تعمل هذا من اجل المال
نبيل
الا ترون معي ان مثل هذا القانون يدعوا الشبان للابتعاد عن العلاقات النزيهةوالشريفةالتي تؤدي للزواج ؟
اليست الدعارةهي في النهاية زناوفاحشة

إياد
حسب رايي جعل الأمور رسمية سيكون كارثة
وإنما يجب العمل على إعفاف الشباب عن طريق تأمين دخول مرضية وسكن مناسب
والله يعطي حسب النية من العمل إن كان القصد هو الإعفاف فمجرد العمل والتفكير بهكذا مشروع سيكون فيه كل الخير
واسألو مجرب

ayman
المال الداشر والمتوفر يشجع الحرامي على السرقة وها نحن سنجعل شرف بنات بلادنا وأعراضهم وعزريتهم داشرة ومباحة لأي شاب لياكل شرفه وعرضه بأسنانه بطريقة مباحة وشرعية فإلى أين يا عرب
jolany
مع احترامي للكاتبة.. الموضوع منقول من سيريانيوز.. والأجدر بالأخت الكاتبة التنويه إلى الموضوع المطروح منذ فترة للنقاش في قسم (مثير للجدل) بعنوان (ضيفا مثير للجدل يردان على المعلقين حول قضية "تنظيم الدعارة في سورية") إضافة للموضوع المترافق معه ( قرار لتنظيم حركة "المومس" في دمشق ( 1923) ) والموضوع في قسم أخبار من صحف زمان .. http://www.syria-news.com/dayin/jadal
رياض تقي الدين
هذه أول مناسبة أرى فيها مجموعة كبيرة من التعليقات على موضوع ورد في الأبجدية وتحمل في مجملها الا ستهجان لفكرة وردت أتمنى أن تكون التعليقات بهذا الزخم عندما يتعلق الموضوع بالأمور الحيوية وحياتنا اليومية. ولكي لاأحسب على نفسي أنني أتخذ موقفا دعونا نرى الموضوع من جانب آخر:
أولا لنسمي كلمة الدعارة باسمها الحقيقي وهو البغاء ..ولنسأل أنفسنا هل هو مسموح به في الديانات السمارية بأجمعها.. الجواب : لالالا
هل هو مقبول اجتماعيا: الجواب لا
هل يمثل حالة شاذة في المجتمع؟؟ الجواب نعم
هل يقتصر هذا الأمر على المرأة فقط أم أنه يشمل أيضا الرجال؟ الجواب نعم يشمل الطرفين
منذ متى هذا الأمر موجود لدى الخلق في الخفاء؟ منذ أن وجد الانسان ووضع التشريعات للعلاقات الانسانية؟
ما هي دوافع ازدهار هذا العمل في العديد من دول العالم:
1- الموارد المالية العالية لمنظمي هذه المهنة.
2- وجود عدد كبير من الأشخاص الذين لديهم محنة مالية أو اجتماعية أو هم لاجئين من دولة تعصف بها الحروب والذين يرغمون على القيام بهذا العمل الشائن رغما عن ارادتهم.
هذه المهنة منبوذة ولا يمكن شرعنتها ولكن ربما يحتاج الأمر الى التوعية والفحصوسات الطبية الضرورية لكي لا تنتقل الأمراض بسبب ممارسة البغاءمن قبل بعض الأفراد الى الأخرين.

زائر/ة
المشكلة أن القارىء ينظر لكنه لا يقرأ وهنا في هذا الموضوع من الواضح ان هذه الفكرة بسن قانون للدعارة هي بهدف تقييد هذه المهنة وليس بهدف وجود هذه المهنة بل خروجها الى الضوء أمام الجهات الرسمية بدلا من أن تبقى في الظلام وهذا يزيدها ويبقيها مصدرا للعنف والاتجار بالمراة والأطفال
قانون الدعارة ينظم ويبقي من يعمل بها تحت اشراف وزارة الصحة والداخلية وهذا بالتالي يقلصها لا يزيدها

الأبجدية الجديدة
إلى السيد Jolany
الموضوع ليس حكراً على موقع الكتروني أو مجلة أو صحيفة أو أي مصدر آخر
ان فكرة الموضوع ليست جديدة وهي مطروحة فعلا للنقاش.

Riad
تعليق السيد رياض تقي الدين شامل وموضوعي وجيد ومؤسف من يرى أن تشكيل القانون هو لمصلحة المجتمع بل ماهو إلا كمن يشرع لإباحة الجريمة وجعلها منظمة،
يجب أن يبقى الخطأ خطأ ولا يباح بحال من الأحوال.

رولا
أولا شكرا لك سيدة رهادة على هذا الموضوع لمهم
ثانيا أتمنى منك أنا المتابعة لك بشكل كامل ولكامل مواضيعك أن تستمري في كتابة هكذا مواضيع تنير العقل لا تحدده
ثالثا أستغرب تعاليق القراء التي لا تحمل سوى طابع ديني بحت - لا يفهمون أنه من سالف الأزمان كان هناك أناس معينون لهذه المهنة
ما هو الأفضل أن نرى بناتنا في الزبداني مثلا يتزوجن في سن الـ 14 لسعوديين بسن 60 لتلبية رغباتهم
ألا يخجل الأهل من هكذا دعارة استهلاكية
زواج ليالي ثم طلاق باسم الحلال
أهذا حلال؟ أن نبيع بناتنا؟
كفاكم تخلف وانظروا من حولكم وافهموا ما يكتب
أن تنظم الدعارة أي أن يخجل الناس على أنفسهم إن كانوا يتقون
أو أن يذهبوا إلى مكانهم الصحيح المراقب وبالتالي يحمي شبابنا وبناتنا من الإيدز وما شابه
والكلام في هذا الموضوع كثييييييير

مواطنة
الى السيدة مسلمة أولا" نحن في بلد واحد بغض النظر عن الدين والمقال لا يفهم منه أنه ضد الاسلام وحلال لغبره بل لحماية مجتمعنا من دعارة سرية واستلغلال جنسي لأطفال ونساء وفتيات سواء بزواج أو بدونه لا يختلف اثنان على انتشاره لدينا واذا ما تناقشنا بالاسلام فلماذا تعدد الزواج برأيك في ديننا اذا لم تكن الغاية موجهة نحو الجنس أولا وعلينا ألا نفن رأسنا بالرمل
مواطن
الى السيدة المواطنة اتمنى منك التركيز على الموضوع وعدم الذهاب إلى مواضيع اخرى كتعدد الزوجات لأن نظرتك له على إن هدفه جنسي بحت يدل على سطحية معرفتك بالموضوع فليغلق باب النقاش به والإلتفات الى موضوع النقاش فقط
الغراب الحكيم
المعلقين الأكارم
لم يستطع أحدكم إدراك الحاجة والنتائج المرجوة من هذا القانون باستثناء المعلق "زائر/ة"
الغريب أن البعض يعتقد أن تنظيم الدعارة أو تقنينها شيئ سيئ ويفضلون دفن رأسهم بالرمال والتظاهر بأنه ليس هناك مشكلة مما سيقود إلى ما لا يحمد عقباه وستخرج الأمور عن السيطرة ..

القانون لن يؤدي إلى إنفلات الشباب والشابات وانتشار البغاء في الشوارع .. هذا تفكير مراهقين لا يفكرون بعقولهم بل بعواطفهم وردات فعلهم ..

نحن بالنهاية نعيش في مجتمع شرقي بأخلاقيات شرقية محافظة ولن يؤدي هكذا قانون إلى تدمير قاعدة إجتماعية كهذه إذ أنه وجد لدعمها
أعتقد أنه سيؤدي إلى نقصان كبير في عدد المومسات الاتي لن يجتازوا الفحوص الطبية أو يستكملوا أوراقهم الثبوتية التوثيقية مما سيخفف من خطر رجوعهم إلى الشارع وممارسة الدعارة .. وأما عن الباقين الغير مرخصين فلن يستطيعوا العمل حتى في الخفاء لوجود منافسة ستقضي عليهم بالتدريج وتحل المشكلة لتبقى في أطرها المقننة ( أقل نسبة طبيعية ممكنة)


سلام


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
آب 2019
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
Cannot open XML data file: http://xml.weather.yahoo.com/forecastrss?u=c&p=SYXX0004
دمشق