تقيم وزارة الدولة لشؤون البيئة، بمشاركة وزارات التعليم العالي والإدارة المحلية والإسكان والتعمير في قاعة رضا سعيد في جامعة دمشق، المنتدى الأول حول العمارة الخضراء في ظل التحديات البيئية، حيث تعتبر العمارة الخضراء أو المباني الصديقة للبيئة أحد الاتجاهات الحديثة في الفكر المعماري الذي يهتم بالعلاقة بين المباني والبيئة.
وقد ناقشت في اليوم الثاني معايير الأداء في العمارة الخضراء تحت عنوان "آفاق تحقيق استدامة التطوير العمراني والمعماري". وذلك في الجلسة الأولى منه.
لتضيء الى جوانب هامة منها الدور الهام والأساسي للأبنية الخضراء في إعادة تدوير تأثير المناخ السلبي والتخلص من آثاره حيث بينت الإحصاءات أن الأبنية تستهلك 48 بالمئة من الطاقة الكهربائية وهي مسؤولة عن نشر 25 بالمئة من الكربون السام.
وكذلك التأثير الكبير للخدمات المرورية على احتياجات الطاقة بسبب حركة السيارات الإضافية والتي لم يتم حتى الآن وضع تصورات لهذه الاحتياجات من مثل أن تكون المنشأة قريبة من شبكة النقل.
هذا وقد افتتحت الدكتورة كوكب داية وزيرة الدولة لشؤون البيئة أعمال المنتدى الأول للعمارة الخضراء في ظل التحديات البيئية، في الأول من الشهر الحالي، موضحةً أن مفهوم العمارة الخضراء قديم في تاريخ العمارة الإسلامية والذي تجلى بإحداث توافق بيئي بين المبنى والبيئة المحيطة به من خلال اتجاه المباني واستخدام الفناءات الداخلية والعناية بأشكال المباني وأبعاد النوافذ والجدران السميكة والاعتماد على مواد البيئة المحلية.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|