يقدم مركز تريم للعمارة والتراث تحت رعاية وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية, محاضرة جديدة في سلسلة محاضرات أربعاء تريم الثقافي لعام 2010 (والتي تعقد عادة الأربعاء الأول من كل شهرمنذ عام 2008) بعنوان:
"البُعد الثقافي في التنمية"
يلقيها معالي الأستاذ بدر عمر الدفع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا ESCWA، وذلك في الساعة السابعة والنصف من مساء الأربعاء 5 آيار2010 في قاعة المحاضرات الرئيسية في مكتبة الأسد – والدعوة عامة.
مركز تريم للعمارة والتراث
مؤسـسـة غير حكومية، مركزها دمشق، أسستها المهندسة ريم عبد الغني في كانون الثاني - يناير 2004، تُعنى بالتراث والعمارة في العالم العربي من خلال التوثيق والدراسة والنـشر والإنتاج الفـني وتنفيذ المشـاريع الهندسية وإكمال الحفاظ والترميم وتبادل الخبرات مع المؤسـسـات والهـيئات والـمراكز المماثلة في العـالم.
لمحة عن المحاضرة بقلم المحاضر:
تتناول المحاضرة تعريف الثقافة باعتبارها حضارة وأسلوب حياة، تعني كل الجوانب المعيشية اليومية للشعوب وهذا المفهوم لا يتوقف عن التوسع، وهو يكتسب أبعاداً جديدة كل يوم وتتطرق المحاضرة إلى أهمية الثقافة ودورها في الخطط الإنمائية التي وضعتها بلدان كإسبانيا مثلاً حيث تعتبر الثقافة ركناً من أركان التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية.
وقد أدركت دول العالم كافة أنّ الثقافة جوهر العملية الإنمائية وتوفّر حلولاً لبعض عوائق التنمية، إذ أنّ العلاقة بين الثقافة والتنمية علاقة عضوية فتحسين ظروف العيش الإنساني لم يعد يترجم فقط بزيادة المداخيل، بل يفترض تحسيناً مستمراً لنوعية الحياة نفسها، كما يفترض تطلعاً نحو قيم جديدة وتضيء المحاضرة على واقع المنطقة العربية التي أسهمت حضارتها في توسع وارتقاء الحضارة الإنسانية عبر مختلف الاختراعات والإنتاج الثقافي والاجتماعي والإنساني.
وقد أثرت هذه الحضارة في كافة الثقافات والحضارات العالمية، ولا سيما في عصرها الذهبي الذي امتدت فيه من الأندلس غرباً لتخوم الصين شرقاً إنما تعرضت هذه الحضارة إلى نكسات أدّت إلى تراجعها وتحوّلها من منتجٍ إلى متلقٍ يستهلك إنتاج الثقافات الأخرى وتعرض المحاضرة أسباب هذا التراجع والخطوات التي يمكن اتّباعها من أجل إحياء الثقافة العربية وتجديدها كي تكون عاملاً إضافياً إلى جانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
السيرة الذاتية للمحاضر:
في 30 تموز/ يوليو 2007، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون تعيين السفير بدر عمر الدفع (قطر) أميناً تنفيذياً للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
وقد كان السيد الدفع يشغل سابقاً منصب سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأميركية، والمراقب الدائم لدى منظمة الدول الأميركية وفي هذا الإطار، اضطلع بدور خاص في تعزيز التربية والتعليم والفنون في الجالية العربية - الأميركية وعلى مستوى الأقليات في الولايات المتحدة.
وقد تميزت مسيرة السفير الدفع الطويلة بالعمل في مجال الشؤون الخارجية والمنظمات غير الحكومية الدولية وقد شمل ذلك تعيينه سفيراً لقطر في كل من الاتحاد الروسي وفرنسا ومصر واسبانيا.
كما كان سفيراً غير مقيم لبلاده لدى فنلندا واليونان ولاتفيا وليتوانيا واستونيا وسويسرا والمكسيك وقد شغل أيضاً منصب رئيس إدارة الشؤون الأوروبية والأميركية في وزارة الخارجية القطرية.
حصل السفير الدفع على الماجستير في السياسات الدولية العامة من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة الأميركية وعلى البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصادية من جامعة غربي ميتشيغن وقد نال وسام الاستحقاق من الجمهورية الفرنسية “Ordre du Mérite”.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|