تعاون المجتمع الأهلي في مدينة النبك، من ريف دمشق، من مغتربين ومقيمين بافتتاح مبنى طبي ملحق بمشفى القلمون بالنبك وقسم الأشعة الذي يضم أجهزة للتصوير الطبي المحوري والكثافة العظمية والتصوير والتنظير الرقمي ووحدة المعالجة المحوسبة للصور الشعاعية والممولة من المغتربين المقيمين في الكويت وأشقائهم في الكويت.
وهذا ليس جديداً على أهل المنطقة حيث أنّ المشفى الذي انطلق في عشرينيات القرن الماضي كان بمساهمة تطوعيّة من أهل المنطقة.
وأكد وزير المغتربين جوزيف سويد أن الاغتراب السوري بما يشمل من إمكانات وطاقات يعتبر شريكاً في العملية التنموية التي يشهدها الوطن وأن الوزارة تعمل على ربط المغتربين ببرامج التنمية الوطنية، مؤكداً أن المشاريع التي ينفذها المغتربون السوريون أضحت ملحوظة وأن بناء مشفى القلمون بتمويل وقدرات أبناء الجالية يعكس مساهمة الاغتراب السوري بالعملية التنموية.
ويميز أهالي النبك أنهم متقاربون ومحبون للتعاون ويمتلكون روح الجماعة، وهم حتى الآن ما زالوا محافظين على عادتهم القديمة والجميلة في الخطبة والزواج واقامة الافراح.
معظم سكان هذه المدينة مغتربون في دول متفرقة كالخليج واوروبا ودول أمريكا اللاتينية, وقد تطورت النبك بشكل مميز نتيجة الأموال التي تدفقت عبر المغتربين وخاصة مغتربي الخليج فأصبحت تضج بالحياة المدنية المترفة.
ومن الملاحظ أيضاً في النبك ارتفاع نسبة التعليم الجامعي بين الذكور والاناث على حد سواء، وزيادة الوعي الثقافي والاجتماعي.
تشتهر مدينة النبك باكلاتها وحلوياتها المميزة (الهريسة المفستقة) ومن العلامات الفارقة لأهالي النبك اشتهارهم بمشروب المتة الذي جلبه لهم اجدادهم الذين عاشوا في الأرجنتين سابقاً وتعد المتة المشروب الرسمي في معظم الاوقات وخاصة عند استقبال الضيوف.
ويتواجد في بلاد الاغتراب أعداد كبيرة من المغتربين السوريين يعملون بمختلف مجالات الحياة كالتجارة والطب، ويساهم الأطباء المغتربون بنقل خبراتهم في المجال الطبي إلى سورية عبر مشاركتهم لخبراتهم مع الأطباء المحليين.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|