أثارت أغاني محمد اسكندر وغيره من الفنانين تحفظات المنظمات التي تعنى بحقوق المرأة، وخاصة أغنية اسكندر الأخيرة التي تطالب المرأة بالجلوس بالبيت والاهتمام فقط بزوجها والاعتناء به معتبراً أنّ عملها لا معنى له، وهذا ينافي ما تدعوا اليه المنظمات النسائية والتي تطالب باعطاء المرأة حقها بالمساواة مع الرجل في جميع مناحي الحياة، ومن ضمنها حقها بالعمل أسوة بالرجل.
وسترد نانسي عجرم على أغنيته بأغنية جديدة تحت عنوان «ليا حق» من كلمات مصطفى مرسي، وألحان سمير صفير، وتوزيع الكويتي فهد، وتتحدّث فيه عن حقوق المرأة.
أما الأغنية التي قامت ضدها الناشطات في سورية ولبنان هي أغنية "جمهورية قلبي" التي كتبها فارس إسكندر، ابن محمد إسكندر، ولحّنها سليم سلامة, وتقول كلماتها:
"نحنا ما عنّا بنات تتوظّف بشهادتها/ عنّا البنت بتدلّل كل شي بيجي لخدمتها/ حقوق المرأة على عيني وعراسي، بس يا ريتك بتراعي إحساسي/ وشو هالوظيفة اللي بَدّا تفرّق ما بيني وبينك/ يلعن بيّ المصاري بحرقها كرامة عينك/ شغلك قلبي وعاطفتي وحناني/ مش رح تفضي لأي شي تاني، شيلي الفكرة من بالك أحلالك/ ليش بتجيبي المشاكل لحالك/ تَ نفرض بقبل تشتغلي/ شو منعمل بجمالك/ بكرا المدير بيعشق وبيتحرّك إحساسو/ وطبيعي إنّي إنزل هدّ الشّركة عَ راسو".
ودعت الناشطات اللبنانيات إلى تجمع يقام الأسبوع المقبل احتجاجاً على الأغاني والإعلانات المسيئة للمرأة, ومنها أغاني لأليسا وفارس كرم وإعلانات مختلفة, تصور المرأة كأم وزوجة فقط لا غير، من دون أي مراعاة لطموحاتها الشخصية ولـ حقوق المرأة.
وتساهم الناشطات السوريات بنشاطات تتعلق بتغيير صورة المرأة النمطية في الاعلام من خلال ورشات عمل وندوات ومقالات في الصحف والمواقع الالكترونية المنادية بحقوق المرأة.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|