انطلق بدمشق القديمة أمس أحد عشر فندقاً جديدا لتنضم الى باقة الفنادق الموجودة فيها بغية توفير أجواء تعبق بالأصالة والتاريخ، ناقلة السياح الى تاريخ يزخر بالحضارات التي مرت على أقدم عاصمة لا تزال مأهولة في العالم ووصلت التكلفة الاستثمارية لهذه الفنادق نحو مليار ليرة.
وأكد الدكتور سعد الله آغة القلعة أن هذه المنشآت تفسح المجال لملايين الناس أن تعيش دمشق في ذاكرتهم أين ما أقاموا في جميع أنحاء العالم وهذا هو البعد العالمي لدمشق من خلال ان تسمح وأن تفتح المجال لزوارها أن يعيشوا فيها ويعودوا وينتشروا في جميع أنحاء العالم وبالتالي تأخذ دمشق قيمتها العالمية.
وأشار آغة القلعة الى عدم تأثير هذه المنشآت في البنية المعمارية الدمشقية لأن الاساس دمشق وأهلها وعمارتها وحميمتها وأسواقها ومساجدها وكنائسها هذه كلها موجودة ودائما النسبة الرئيسية هي التي ستكون الدائمة...أما هذه المنشآت فهي تدخل ضمن النسيج ولا تؤثر فيه.
من جانبه السيد أمجد الرز مدير مدينة دمشق القديمة أشار الى أن هذه النزل والفنادق أعادت للبيت الدمشقي رونقه ونسيجه العمراني بعدما كان مهجورا في اغلبه وبالتالي ساهم باستقطاب السياح وتشجيعهم وأصبح شارع مدحت باشا مقصدا للسياح ليلاً نهاراً.. والان بصدد تأهيل نقاشات السيدة رقية وزقاقه الضيقة وجميعها ستعطى أهمية والتالي المحافظة على دمشق كأقدم عاصمة مأهولة.
واشار الرز الى أن مشروع السيارات ضمن دمشق القديمة جاهز ويعد الان دفتر الشروط وبالتالي يستمر ايقاف دخول السيارات لدمشق القديمة والاستعاضة بسيارات كهربائية.
المصدر: الثورة إرسال الى صديق عــودة
|