رجل الأعمال السوري المغترب السيد حازم إدلبي رئيس الجالية السورية المقيمة في جمهورية أوزبكستان، المدير العام للمنشأة الأجنبية بداية أهنئكم بمناسبة اختياركم رئيساً للجالية السورية المقيمة في جمهورية أوزبكستان.
1- حدثوني من فضلكم عن الجالية السورية، وعن أعمال ونشاطات أفرادها؟
شكرا جزيلا لك دكتور محمد على تهنئتك وأشكرك مرة ثانية على اهتمامك الدائم بالجالية السورية وأفرادها. وبالنسبة للجالية السورية في جمهورية أوزبكستان فهي مؤلفة من حوالي 70 مواطن سوري مقيمين بشكل دائم. وتشكلت هذه الجالية من طلاب جاؤوا للدراسة واستقروا في أوزبكستان بعد تخرجهم, ومنهم من يعمل بمجال تخصصه أساتذة جامعيين وأطباء وهم قلة، والأغلبية يعملون بالتجارة. والقسم الآخر تجار جاؤوا لأوزبكستان بهدف إقامة مشاريع تجارية واستقروا في أوزبكستان ويعملون بمجالات مختلفة مثل: تجارة الأقمشة، وتجارة المواد الغذائية ومنها المكسرات، وتجارة الجلود.
2- حدثوني من فضلكم عن مشروعكم الاقتصادي الذي تديرونه في أوزبكستان؟
بالنسبة لمشروعنا الاقتصادي فبداية كنا نعمل بمجال تجارة الأقمشة وكنا نستوردها من كندا، وبعد ذلك أصبحنا نستورد هذه المادة من سورية، وبلجيكا، وحصلنا على وكالات لشركات عالمية بمجال إكسسوارات الموبيليا، ونقوم أيضا بتصدير المواد الغذائية نصف المصنعة من أوزبكستان إلى سورية ليتم بعد ذلك تصنيعها وتصديرها لألمانيا.
3- ما هي الصعوبات التي تتعرضون لها من خلال إدارتكم لمشروعكم الاقتصادي في أوزبكستان؟
من الصعوبات التي تواجه كل التجار في أوزبكستان بشكل عام وليس شركتنا فقط هو اختلاف أسعار صرف الدولار بين سعر الدولة وسعر السوق السوداء. والسبب الثاني والأهم هو إغلاق الحوالات المصرفية بالعملة الصعبة أمام معظم الشركات العاملة في أوزبكستان.
4- برأيكم هل يحتاج التعاون الاقتصادي بين سورية وأوزبكستان إقامة تعاون مباشر بين غرف الصناعة والتجارة في البلدين؟
نعم، لأن التعاون الاقتصادي مفيد لكلا الطرفين سواء للتاجر أو للمصنع الأوزبكي أو السوري، وهناك الكثير من التجار الأوزبك يزورون سورية بشكل دوري لاستيراد البضائع السورية أو المواد الأولية للصناعة، وبنفس الوقت هناك الكثير من التجار السوريين يستوردون البضائع الأوزبكية ويوردون البضائع السورية إلى أوزبكستان.
5- هل ستبادرون لإقامة مثل هذا التعاون المباشر بين غرف الصناعة والتجارة في البلدين مستقبلاً؟
إن شاء الله في حال توفر الرغبة من قبل الجانبين.
6- ما هي مشاريعكم المستقبلية كرئيس للجالية السورية المقيمة في أوزبكستان؟
من الأولويات التي نسعى لتحقيقها هي لم شمل الجالية حيث أن الرابطة توقفت عن أداء مهامها منذ أكثر من 5 سنوات، وقد تم مؤخراً إعادة انتخاب أعضاء مجلس إدارة جديد للرابطة، وبالتعاون معهم سنقوم بتنظيم اجتماعات ونقيم احتفالات تضم كل السوريين وبشكل دوري لضمان التواصل بين أفراد الجالية، ومن خلال هذه اللقاءات يمكننا التعرف على مشاكلهم ومساعدتهم على حلها, ونطمح من خلال هذه الرابطة أن نتواصل مع الأشقاء العرب المقيمين في أوزبكستان أيضاً.
7- ما هي انطباعاتكم عن إقامتكم الطويلة في أوزبكستان؟
أوزبكستان هي بلد جميل جدا بمناخه الرائع وشعبه الطيب، ونظافة شوارعه، ويعجبني جدا ارتباط الشعب الأوزبكي بعاداته وتقاليده الأصيلة التي لم يتخلى عنها، بالإضافة لوجود نهضة عمرانية سريعة جداُ، فخلال السنوات الأخيرة تم بناء الكثير من الجسور والأبنية الحديثة والجميلة والمهمة وبوقت قياسي.
8- بماذا تنصحون المغتربين السوريين والعرب المقيمين في أوزبكستان؟
أنصحهم بالتعرف على قوانين بلد الإقامة التي تعني إقامة الأجانب فيها واحترامها، فلكل بلد قوانينه الوطنية الخاصة. وتعريف الشعب الأوزبكستاني بثقافة بلادهم التي جاؤا منها ليكونوا جسراً للتواصل بين الشعبين الصديقين.
9- هل لرابطة المغتربين السوريين المقيمين في أوزبكستان علاقات مع روابط أخرى للمغتربين العرب والأجانب؟
في الوقت الحاضر لنا علاقات ممتازة مع أفراد الجاليات العربية: الجزائرية، والمصرية، والفلسطينية، والكويتية، والأردنية، والإماراتية، المقيمة في أوزبكستان، ونتطلع دائماً لتوسيعها.
10- برأيكم لماذا لم تفتتح سورية حتى الآن أي تمثيل دبلوماسي أو قنصلي في طشقند، وهل تعتبرون افتتاح مثل هذا التمثيل ضروري؟
برأيي أن أحد أهم أسباب عدم فتح سورية لأي تمثيل دبلوماسي لها في أوزبكستان هو قلة عدد أفراد الجالية المقيمة في أوزبكستان، وباعتقادي أن وجود مثل هذا التمثيل سيزيد من عدد التجار الراغبين بفتح مشاريع جديدة بين الجانبين السوري والأوزبكي.
11- ماذا تقولون عن العلاقات السورية الأوزبكستانية القائمة منذ استقلال أوزبكستان وحتى اليوم؟
العلاقات قليلة في الوقت الحاضر ونتطلع لإقامة المزيد منها في المستقبل لتعزيز الصداقة والأخوة بين شعبي البلدين، وسنعمل دائماً من أجلها عن طريق تعريف الشعب الأوزبكي الصديق بالمنجزات المحققة في سورية بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، وتعريف الشعب السوري بالمنجزات المحققة في أوزبكستان بقيادة السيد إسلام كريموف رئيس جمهورية أوزبكستان. وشكرا جزيلا لك دكتور محمد لإتاحة هذه الفرصة.
بروفيسور كلية الصحافة بجامعة ميرزة ألوغ بيك القومية الأوزبكية.
خاص - الأبجدية الجديد إرسال الى صديق عــودة
|