جّراء الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الموسم الحالي تعود بحيرة المزيريب شمال غرب محافظة درعا إلى منسوبها الطبيعي بعد اغلاقها العام الماضي بسبب انخفاض منسوبها.
تقع بحيرة المزيريب في بلدة المزيريب في محافظة درعا جنوب سوريا، وتبلغ مساحة البحيرة نحو1 كم2 تقريبا، ويبلغ طولها 500 م وعرضها 250م وتعد من أهم المصادر المائية في محافظتي درعا والسويداء فهي تؤمن مياه الشرب لعدد كبير من السكان.
وتعتبر بحيرة المزيريب من أكبر المسطحات المائية في المنطقة وتتشكل من جريان البحيرة شلالات تل شهاب الشهيرة بارتفاعها والتاريخية بآثارها، وتسير في البحيرة القوارب ويزور البحيرة أعداد كبيرة من الزوار والسياح.
وتضم العديد من أنواع الأسماك النهرية وهي محطة لالاف الطيور المهاجرة كالنورس والبجع أما مصادر تغذية بحيرة المزيريب فهي تأتي من وادي الذهب الذي يخترق البلدة ووادي عين البصل ونبع المزيريب الذي يعد من اغزر ينابيع محافظة درعا والذي يزود مدينتي درعا والسويداء بمياه الشرب اضافة للقرى المحيطة ببلدة المزيريب كالاشعري وطفس واليادودة وضاحية درعا حيث يروي هذا النبع اكثر من 200 الف نسمة.
وتحتضن بلدة مزيريب إلى جانب البحيرة معلمين اثريين مهمين هما القلعة والطاحونة العثمانيتان موضحا ان القلعة بنيت اوائل القرن السادس عشر الميلادي وتقع على اطراف المجرى المائي من الجهة الشرقية بمساحة 2500 متر مربع ومزودة بسبعة ابراج وتتألف من طابقين الاول كان مخصصا لحاجات الحجاج والثاني للاقامة.
وبنيت القلعة من الحجر البازلتي الاسود المنحوت بعناية وتدل الكتابات والنقوش الموجودة فيها على انها احضرت من ابنية رومانية قديمة لافتا الى ان المديرية اجرت دراسة وافية لرصد الاموال اللازمة للبدء بترميم واعادة انشاء الجدران والابراج وفق المخططات الاصلية واستملاك الاراضي المحيطة بها.
الأبجدية الجديدة - وكالات إرسال الى صديق عــودة
|