اشتكى الكثير من أصحاب الفنادق ومدراء الشركات السياحية في سورية من إهمال وزارة السياحة عن القيام بدورها بتحمّل العبء مناصفةً مع المكاتب والشركات السياحية والفنادق في الخسائر الناجمة عن هذه الأزمة البركانية والتي تعتبر من أعمال الطبيعة الخارجة عن إرادة الانسان وبالتالي لا يجوز تحمّل المشكلة من طرف واحد..
وهنا كان الدور السلبي لوزارة ومديرية السياحة في عدم تقديم الدعم الكافي للفنادق والشركات وحتى السياح الأوروبيين أنفسهم والذين علقوا في سورية ولم تقدّم لهم أية مشورات للمساندة في هذه الأزمة.
ويعتبر هذا موسم سياحة داخلي لسورية حيث ألغيت الكثير من حجوزات الطيارات والفنادق والتي عملت شركات الطيران على إعادة ما تم دفعه للسياح المفترض أنهم قادمون لولا هذه الأزمة.
وكان تحمّل العبء على الشركات السياحيّة لوحدها بالاضافة الى الفنادق..
ونتيجة لهذه الأزمة تبدّى بوضوح ضرورة التدريب على إدارة الأزمات وكيفية تخطّيها ومعالجتها، والإهتمام بالجانب الإدراي البعيد عن الروتين الذي يعرقل السياح الموجودين في سورية والسياح المفترض أنهم قادمون الى سورية..
وقد ذكرت مؤسسة الطيران السورية أن جميع رحلاتها المباشرة إلى أنحاء أوروبا تأثرت نتيجة بركان أيسلندا.
وتم إلغاء ثلاث رحلات مباشرة إلى لندن ورحلتان إلى باريس ورحلة إلى فرانكفورت ورحلتين إلى ميلانو ورحلة باتجاه استوكهولم، بالاضافة إلى أنّ بقية الرحلات المتجهة إلى أوروبا من مطار دمشق الدولي لا تزال مغلقة ولا يوجد أي معلومات جديدة حول فتح المطارات الأوروبية وفي الوقت ذاته أوضحت أن خسائر السورية طفيفة حتى الآن.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|