بدأت الدورة التدريبية للتصنيف الدولي لتأدية الوظائف والاعاقة والعجز التي تقيمها وزارة الصحة بالتعاون مع مؤسسة سعيد للتنمية بمشاركة أطباء وممرضين وفنيين من كل المحافظات لتقديم استراتيجيات حول استخدام قائمة رموز التصنيف الدولي وذلك في قاعة رضا سعيد.
وقد أكد الدكتور رضا سعيد وزير الصحة تركيز الوزارة من خلال المجلس الوطني للإعاقة على التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية الحكومية والأهلية لاعتماد خطة عمل والوصول الى تصنيف معتمد تبني عليه الوزارة استراتيجيات عملها في المرحلة المقبلة.
ولفت الى ضرورة الاستفادة من الخبرات الاختصاصية في هذا المجال لتدريب كادر وطني قادر على متابعة العمل مستقبلاً بمهنية عالية تضمن وصول الثقافة الإجتماعية حول الإعاقة وتصنيفها وطرق دمج المعاقين في المجتمع وإشراكهم في بعض الأعمال التي تتناسب مع وضعهم الصحي والحركي.
وتأتي أهمية التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتحديد نوع ونسبة الإعاقة بشكل لا يمنع من ممارسة بعض الوظائف والأعمال.
وللمجلس الاعلى للاعاقة دور هام في تحديد أولويات التدريب بشكل يتناسب مع السياسة الاجتماعية المتكاملة في سورية فيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بدعم كامل على اعلى المستويات وبشكل يتناسب مع نوع الاعاقة ونسبتها للعمل على اشراك المعاقين في المجتمع بشكل اكثر فاعلية ويضمن لهم حقوقهم كاملة.
ويتم العمل مع وزارة الصحة والجهات المعنية لتطوير المفاهيم حول الإعاقة وتعزيز قدرات الموارد البشرية والمهنية للعاملين في هذا المجال لتحسين حياة الأطفال ذوي الإعاقة وزيادة الوعي لدى كافة مستويات المجتمع حول الإعاقة في سورية إضافة إلى تأهيل مجموعة من المدربين الوطنيين في المجالات المتعلقة بها.
ويركّز برنامج الدورة على متابعة تأهيل مجموعة مشاركين من كافة الاختصاصات المعنية بموضوع الاعاقة اطباء وفنيين وممرضين واساتذة جامعيين على ان تبدا المرحلة الاولى بتدريب 50 شخصاً من كل المحافظات على استخدام التصنيف وتتم متابعة العمل في المرحلة الثانية لـ 15 شخصاً يراعى فيها التوزع الجغرافي ونوعية الاختصاص لتحضير فريق عمل وطني والخروج ببرامج عن صحة المجتمع والاشراف الطبي.
يذكر ان مؤسسة سعيد الخيرية تعمل في مجال الاعاقة لدى الاطفال وبشكل خاص من خلال تعزيز قدرات الموارد البشرية الوطنية والعمل على تطوير بنية تحتية مستدامة في مجال التدريب المتعلق بالاعاقة عند الاطفال اضافة الى دورها في تقديم المنح لتنسيق وتنفيذ البرامج الوطنية الداعمة لخدمات الاعاقة في كل المجتمعات.
وقد تم البدء بالخطة التنفيذية، للخطة الوطنية لرعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بعد أن وافقت عليها رئاسة مجلس الوزراء في آب 2008، والتي هدفها «أن يحيا الأشخاص ذوو الإعاقة حياة متكاملة في المجتمع العربي» متضمنة تسعة محاور أساسية، حول المواءمة البيئية، دمج المعاقين مع المجتمع، الكشف المبكر للإعاقة، دراسة واقع الإعاقة في سورية، إجراء مسوحات وطنية، وإنشاء معاهد تأهيلية وتدريبية، وتشمل الخطة 215 فعالية ونشاطاً خاصاً بالمعوقين.
أما أهم الفعاليات التي نفذتها الخطة هي تصديق سورية على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في شباط 2009 والتي تلزم سورية بحقوق المعاقين، ويجري العمل على صدور الطابع الخاص بالمعوقين والذي يساعد في تأمين احتياجاتهم.
الأبجدية الجديدة - وكالات إرسال الى صديق عــودة
|