في عمل أقرب ما يكون إلى أفلام الرعب، أفاد موقع عكس السير الإلكتروني أن رجل في العقد الثلاث من عمره أقدم على رمي أطفاله الأربعة (صبيين وبنتين) أكبرهم طفلة في الخامسة من عمرها، وأصغرهم طفل لم يكمل عامه الأول بعد في سد الفرات اليوم الجمعة الأمر الذي تسبب بغرقهم جميعاً.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن عناصر الشرطة تمكنت من القبض على "الأب" والذي يدعى "زكريا. ض" وهو من قرية المنكوبة والتي تتبع لمحافظة حلب والقريبة من سد الفرات، واعترف الأب فوراً بإقدامه على إغراق أبنائه الأربعة في مياه السد".
وقد استقل الاب سيارة اجرة من قريته واتجه إلى سد الفرات مصطحباً معه أطفاله الأربعة (طفلتين وطفلين)، وقام بالتقاط صور قبل ارتكابه للجريمة.
وبعد أن نزل من التاكسي طلب من السائق أن ينتظره بعيداً ريثما يوصل أطفاله، دون أن يعلم السائق بأن الرجل ينوي قتلهم.
واعترف الأب "أنه قام برميهم تباعاً، حيث بدأ بابنته الكبرى، وأتبعها بأبنائه الثلاثة، وانتظر حتى تأكد من غرقهم، قبل أن يعود إلى التاكسي ويرجع إلى قريته".
وأعاد سبب إقدامه على ارتكاب الجريمة إلى "خلاف وقع بينه وبين والده حول عداد ماء، فأراد أن يتخلص من أبنائه كنوع من العقاب لوالده كونه يحبهم".
وعثر عناصر الإطفاء والدفاع المدني على الأطفال الأربعة، حيث كانوا مفارقين للحياة، وقد بدت على أجسامهم بقعاً زرقاء، وأجسامهم كانت قريبة من التجمد.
وأشار مصدر مطلع إلى أن "الأب" القاتل يعمل في فرن آلي، ولا يعاني من اية مشكلة عقلية أو عصبية.
الجدير ذكره أن المجتمع السوري بدأ يسمع عن جرائم غريبة لم يكن يسمع بها سابقاً، مما يستدعي بحثاً جدياً يتناول أسباب وقوع مثل هذه الجرائم.
المصدر: موقع عكس السير – الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|