في خطوة عملية لتفعيل العمل بقانون النظافة رقم /49/ لعام /2004/ وتنفيذاً لتوجيهات السيد محافظ ريف دمشق اللواء زاهد حاج موسى بدأ العمل للقيام بحملات نظافة مستمرة وتعزيز العمل التشاركي مع كافة الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في نطاق عمل كل مجلس مدينة وبلدة وقرية وبلدية، فقد قام مجموعة من الناشطين البيئيين (لنا...بيئتنا، بيتنا) بالتعاون مع محافظة ريف دمشق بالبدء بوضع برنامج لتحديد الأماكن العامة التي يجب تنظيفها وبدعوة كل الفعاليات بالإضافة إلى أئمة المساجد في كل منطقة. وذلك يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
بعد متابعة حثيثة من جميع الأطراف المشاركة و على رأسها محافظة ريف دمشق رأى المشروع النور في 13/2/2010 بدايةً على طريق دمشق - بيروت القديم - ميسلون وهو مكان جميل جداً يرتاده المتنزهون بشكل كبير، حيث كان على رأس الحملة رئيس مجلس بلدة الديماس السيد منير أبو كحلا وإمام المسجد الشيخ حسين مطر وأمين الفرقة الحزبية عدنان العرسالي وقد شارك في الحملة العديد من أطفال المدارس الموجودة في المنطقة، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل فقام بعضها بتخطيط شعارات وعبارات تدل على الحفاظ على بيئة نظيفة في كل مكان، بينما قام البعض الآخر بتوزيع منشورات تدل على خطر أكياس النايلون على البيئة بالإضافة إلى المنظر غير الحضاري وأن الحضارة هي سلوك واحترام للأنظمة والقوانين التي حضت كل الشرائع والكتب السماوية عليها.
وقد قام مجلس بلدة الديماس مشكوراً بوضع العديد من الحاويات في كل مكان يمكن أن يجلس فيها المتنزهون. بالإضافة إلى ترحيل الأنقاض على جوانب الطرقات وفرش ما يمكن فرشه على جوانب الطرقات عن طريق وضع تربة زراعية وزراعتها وجعلها حدائق صغيرة.
يذكر أن المنظمين للحدث من الناشطين البيئيين (لنا...بيئتنا، بيتنا) أقاموا حملة توعية شملت أغلب المدارس – الخاصة و العامة- في المنطقة عن طريق توزيع منشورات صغيرة تحض على النظافة والحفاظ على بيئة نظيفة وإلقاء المحاضرات على الطلبة مع عرض صور ضوئية.
وعلق القائمون على تنظيم الحدث بالقول: نحن نطمح إلى نهج الاستمرارية في العمل حتى يصبح سلوكاً دائماً نمارسه في حياتنا اليومية أسوة بالدول المتقدمة ولنضمن لأطفالنا مستقبلاً واعداً.
بيان صحفي
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|