تحت عنوان "في مواجهة عالم متغير، المرأة، السكان، المناخ" أطلقت سورية اليوم تقريرها السنوي لعام 2009 بالتعاون ما بين هيئة تخطيط الدولة وصندوق الأمم المتحدة للسكان لتغيب عنه هذه المرّة الشراكة مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة.
ويتضمن التقرير علاقة السكان بالبيئة والمتغيرات المناخية بهدف تذكير المجتمع الدولي بأن التغير المناخي أكثر من مجرد قضية تتعلق بكفاءة الطاقة أو الانبعاثات الكربونية الصناعية وانما هو قضية تتعلق بالبشر وكيف يعيشون وماذا يستهلكون وحقوقهم والفرص المتاحة لهم.
وهذا التقرير الوطني هو الثاني من نوعه في سورية حيث قدّمت سورية التقرير الوطني الأول عام 2008 وجاء فيه دراسة للأوضاع السكانية ومشاكلها في سورية والمرتبطة الاقتصاد والموارد الطبيعية وأكد التقرير على وجود مشكلة سكانية أخذت معالمها بالتوضح أكثر فأكثر، خاصة لجهة الارتفاع المستمر في حجم السكان، مترافقا مع اختلالات بالتوزع الجغرافي- السكاني، وترهل الخصائص النوعية السكانية.
ونبّه التقرير الى أخطار كبيرة ستقع فيها سورية أولها وأهمها نقص الموارد الطبيعية والتلوث وكل ذلك ناجم عن أسباب تترأسها الزيادة السكانية التي تفوق دول العالم..
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|