ستفتتح الدورة السابعة من "المعرض السوري الدولي للنفط والغاز SYROIL 2010" للزوار من مختصين ورجال أعمال من سورية والعالم ابتداءً من الخامس وحتى الثامن من نيسان 2010. ويقام المعرض برعاية من السيد رئيس مجلس الوزراء وبدعم من وزارة النفط والثروة المعدنية.
وقد تم الإعلان عن زيادة عدد الشركات المشاركة في الدورة الحالية للمعرض ليتجاوز 265 شركة تمثل 41 بلدا حول العالم.
وسيقام على هامش المعرض نحو خمسين ورشة عملة ومحاضرة تعريفية يلقيها كبار المختصين السوريين والأجانب في قطاعات النفط والغاز المختلفة.
وعبر السنوات السابقة، تمكَّن معرض سيرأويل من تكريس اسمه واحداً من أهم المعارض المتخصصة بقطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط والعالم، وهو يشكل المكان الأمثل للقاء الشركات العاملة في مجالي النفط والغاز بشتى أنواعها، ومنه يطلون على أسواق هذا القطاع في المنطقة والعالم.
ويصب معرض سيرأويل في مصاف المعارض العالمية في مجالات النفط والغاز، ويلقى اهتماما نوعيا متصاعدا من قبل شركات النفط والطاقة العالمية، حتى أصبح معرضا دوليا يترقبه المعنيون بصناعة النفط والغاز مرة كل سنتين.
ويؤما ان يكون المعرض فرصة للتواصل المثمر والفعال بين العارضين فيما بينهم، وبين العارضين والزوار، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن صفقات وعقود ضخمة على هامش المعرض، وكذلك طرح مناطق جديدة للاستكشاف.
ويتزامن معرض سيرأويل في دورته الحالية مع تنامي الطلب العالمي على الطاقة بشكل عام وفي سورية بشكل خاص، إضافة إلى تصاعد اهتمام شركات النفط العالمية باستكشاف ما تقدمه السوق المحلية والإقليمية الناشئة من فرص استثمارية واعدة في هذا المجال الحيوي.
ويقام معرض سيرأويل في فترة تتسارع فيها وتيرة الانفتاح الاقتصادي في سورية، مع حرص الحكومة السورية على استقدام استثمارات أجنبية كبرى، ودأبها على طرح مساحات كبيرة من مناطق الاستكشاف على امتداد البلاد في البر والبحر، وتزامُن ذلك مع حزمة من القوانين والأنظمة والتشريعات المحفزة لإقامة استثمارات ضخمة وآمنة وذات ريعية عالية.
في ظل كل ذلك، يتوقع المعنيون بصناعة النفط السورية أن يعزز معرض "سيرأويل" استقطاب المزيد من شركات النفط العالمية، بما يدعم خطط الحكومة السورية الطموحة، والتي طرحت مؤخرا سبع حقول جديدة للتطوير والاستثمار.
وكانت وزارة النفط السورية أعلنت مؤخرا أن الاستثمارات في قطاع الطاقة تشكل 25% من إجمالي الاستثمارات الحكومية بقيمة وصلت إلى 5.5 مليار دولار، إضافة إلى ما يزيد عن ثلاثة مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع النفط والغاز، وأشارت الوزارة إلى أن إنتاج النفط في سورية لن يقل عن 2000 مليون برميل حتى عام 2025.
كما يأتي معرض سيرأويل هذا العام وسط توقعات بأن تكون الاكتشافات الكبيرة المرتقبة في سورية هي لناحية الغاز، وهو ما يشكل عامل جذب للشركات الكبرى، وتقول تقارير رسمية سورية إن لدى سورية احتياطياً كبيراً من الغاز يقدر 285 مليار م3، وهو ما يؤهلها لتكون من الدول المصدِّرة للغاز في المستقبل.
وتأتي أهمية الدورة الحالية لمعرض سيرأويل تحديدا في ظل بداية نهاية الأزمة المالية والاقتصادية العالمية التي دفعت بالكثير من الشركات العربية والعالمية إلى استكشاف الفرص الاستثمارية التي يقدمها قطاع الطاقة في سورية، وعودة تلك الشركات للاستثمار في الاقتصاد الحقيقي وليس الاقتصاد القائم على المضاربات.
الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|