في تظاهرة مسرحية الأولى من نوعها في سورية، تنطلق عروضاً مسرحية من غرفة بسيطة لا تتجاوز مساحتها بضعة أمتار مربعة.
حيث أصر الأخوين محمد وأحمد ملص على تحويل حلمهما إلى حقيقة بعد محاولات فاشلة للقبول بالمعهد العالي للفنون المسرحية أو حتى الحصول على دعم مادي أو معنوي، بعد ان قدما مسرحية "ميلو دراما" في غرفة منزلهما بالعدوي، التي رشحت لدخول موسوعة غنيس للأرقام القياسية عن أصغر مكان لعرض مسرحي، وعرضت أكثر من مئة مرة.
وتطور العمل من العمل الفردي الى فكرة العمل الجماعي وبدأت تظاهرة مسرح الغرفة التي تبنتها مجلة شبابلك، وستكون سنوية وستشهد مزيداً من التطور.
التظاهرة هي بالأساس مستقاة من فكرة فرنسية تقوم على تقديم 6 عروض في عرض واحد مدة كل منها لا تتجاوز 10 دقائق، وتجمع بينها شروط مسرحية معينة.
لكن التظاهرة بنسختها السورية اشترطت في عروضها 5 شروط وهي أن يرد في حوار كل عرض اسم "جورج وسوف" وأن تقول جميع الشخصيات في عروضها كلمة مسرح، وأن نسمع في كل عرض صوت قرع باب، وضحكة عالية جدا، وأن يتضمن كل عرض صفعة توجهها إحدى الشخصيات للشخصية الأخرى.
بعض هذا الشروط لم تكن تخضع لمعايير مسرحية معينة خاصة وأن التظاهرة كسرت أساساً العديد من المعايير، فذكر كلمة "جورج وسوف" ليس له أي مبرر سوى أن الاخوان يحبانه ويكتبان أغنيات له منذ خمس سنوات ويحاولان أن يصلا إليه بأي طريقة، ولم تكن لديهما مشكلة في استغلال هذه الفرصة لتحقيق هذا الحلم أكدا، أما ذكر كلمة مسرح فهي لأنها تعبر عن فكرة التظاهرة وتضمن بقاء العروض ضمن إيقاع واحد وإن كانت مختلفة من حيث المضمون.
وضمت التظاهرة التي تستمر حتى الغد 6 عروض هي "أخي ممثل" تمثيل سامي قشلان ونص وإخراج وسيم قشلان، و"في انتظار غودو" تمثيل وإخراج علاء ديار بكرلي ومحمد أيتوني ونص التوأم ملص، و"موقف الأزبكية من الأزمة المسرحية" وهي من تمثيل حسام جليلاتي ووئام اسماعيل ونص سعيد محمود، وعرض "لو" وهو من تمثيل وإخراج نور أحمد وكرم شعراني ونص وائل قدور، و"أنا وحالي لحالي" تمثيل ونص وإخراج أحمد ومحمد ملص، و"ألو عطيل ألو ديدمونة" تمثيل ريمي عزقول وطارق المسكي ونص وإخراج رضوان شبلي.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|