الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 نص الكلمة التي ألقاها الشيخ صالح كامل في المؤتمر الثالث عشر للمستثمرين العرب في قاعة المؤتمرات بدمشق تـ 3/3/2010
2010-03-18
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل:
"هُوَ الُذي جَعَلَ لَكُمُ الأرضَ ذَلُولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه (صلى الله عليه وسلم) وإليه النشور." الملك أيه (15)
والصلاة والسلام على الناصح الأمين..
الذي قال مؤكداً على أهمية العمل إلي يوم الدين: "(إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلةً إن استطاع أن يغرسها فليفعل)".
وما أجمل الشافعي وهو ينشد:
لن يبلغ العلمَ جميعاً أحدٌ  لا..                               
ولو حاولهُ ألف سنة

إنما العلمُ عميقٌ بَحرهُ                                        
فَخُذُوا من كلِ شيءأحسنه

أما وقد وجئناكم بأصدق حبنا..
نسبقه بأحسن تحيةٍ عند الله.. السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته..

فخامة الرئيس / بشار الأسد وفقه الله ورعاه

ممثلاً بدولة رئيس الوزراء الدكتور ناجي عطري حفظه الله
أصحاب المعالي والسعادة.. زملائي السيدات والسادة..
لاشيءَ أبلغ من أن تأتي تحملُ الحبُّ.. لمن يحبك.. ولاشيء أروع من أن تزداد له حباً كلما جئت إليه.

فخامة الرئيس:
أذكر بكثيرٍ من السرور والحبور.. بأني عرفتك أولاً حين عرفت فيك ذلك الشاب السوري الذي تتسارع الأحلام في أحداقه.. وتتسابق الرؤا في أعماقه.. يتخطى أيامه.. ويتجاوز أعوامه بفكرٍ صائب ونظرٍ ثاقبٍ..
يتعدي الكائن إلى ما سيكون.. من أجل حُلمٍ ورديٍ بقيَّ ساكناً رُدُهاتِ الجفون.. طَلباً لمستقبلٍ باهرٍ مأمون.
وحين أجلسكَ الله في سدةِ الرئاسة.. كنت أنا من أكثرِ المتفائلين. بما ينتظرُ سوريا من غدٍ واعدٍ في كلِّ الجوانب.. وبالأخص الاقتصادية..

والآنَ يا فخامة الرئيس.. وبعدما عرفتك رئيساً، وخلفاً لراحلٍ كريم، أسكنه الله فسيح جناتِ النعيم.
بدأت ملامح تفاؤلي تتبلورُ – وبحكم طبيعتي – بدأت تتمحورُ في جانبٍ أظنُ أنهُ يحتاج منكم – حركةً تصحيحيةً – تنهضُ بالاقتصادِ السوري في كافةِ جنباتهِ.. تدُكُ بيروقراطيتهُ.. وتفك تعقيداته.
وأنتم خيرُ من يعلمُ أن هذا لا يحدثُ فقط بإصدار القوانينِ الصارمة.. أو سنِّ اللوائحِ الحازمة..
ولكن لابد أن يحدثَ كلُّ هذا مقروناً بالإرادةِ والرغبةِ العارمة.. التي يجب أن تنتقلَ من سُدةِ الرئَاسة مروراً بأعضاء القيادية وصولاً إلى القاعدة..
((ولا أقصد بالطبع قاعدة أسامة بن لادن.. فتلك قاعدةٌ كلهُا شواذٌ.. لا قاعدةَ فيها)).
إنما أقصدُ هنا القاعدةَ الشعبيةَ من كلِّ مكوناتِ الطيفِ السوري.. موظفينَ.. مُنفذين.. مراقبينَ.. ومواطنين عاديين. 

نعم يا سيادة الرئيس: ينبغي أن ينتقلَ إيمانُكم أنتم.. ورغبتُكم أنتم إلي كلِّ هؤلاء.
حتى تأخذ حركة التصحيحِ التي نقصدُ دورتَها الاقتصاديةَ في كلَّ الأنحاء..
فلا تدورُ عجلاتُها في جهةٍ.. وهناك دواليبٌ تالفةٌ معطوبةٌ من جهة أخرى..
كي تنطلقَ قاطرةُ الاقتصادِ تنهبُ سَهلَ الأرضِ في سيرها نهباً.. فلا تستسهلُ السهلَ.. ولا تستصعبُ الصَّعبَا.
وفخامتُكم أكثرُ الناسِ درايةً بالهباتِ والعطايا.. والإمكاناتِ والمزايا.. التي حَبَا اللُه بها سوريتكم.. والتي يغُبطكم عليها الحامدون.. ويحسدكم عليها الحاقدون.

أمنتُ باللهِ واستَثنَيتُ جنتهُ
دمشق روحُ وجناتُ وريحانُ

هكذا رأكم وهو ساكنٌ ضفاف النيل.. شوقي أميرُ الشعراء.. فبالله عليكم كيف أراكم أنا القادمُ من البطحاء.

نعم فخامة الرئيس.. أنتم ونحنُ نفرحُ ونسعدُ.. حين نرى الوفودَ والأفواجَ والقوافلَ.. تقصدُ لبنانَ جبلاً وساحة.. وعلى محدوديةِ لبنان أعداداً ومساحة.. يتسعُ السؤال: أين نصيبُ سوريا من السياحة؟!
وهي الشريكُ الممتدُ للبنانَ في الماءِ ونسمةِ الهواء؟!
والسياحةُ التي أعنيها هنا هي "صناعةُ السياحة" وهي صناعةٌ لا تحتاجُ فقط إلى دروبٍ مُيسرةٍ.. ومنازلَ عامرةٍ.. وتلكم في دنيا السياحة أمورٌ من السهلِ توفيرُها وتغيرُها.. لأنها من طينٍ وحجر..
ولكنَّ الصعبَ هنا.. هو تغييرُ البشر.. ليتحولوا من موظفين.. يسكنهم روتين "خذ وهات" إلي صُناعٍ يجيدون الابتسام في وجه القادمين.. من المطارِ قدوماً وإلى المطارِ مغادرةً.. لتتكرر الزيارات.. وإن تعددت المغادرات. 

ولآني يا فخامةَ الرئيس.. وأقولها بفخرٍ كأخٍ وصديق..
أتكلم أمامكمُ اليومَ.. بمنتهى الصراحةِ والحريةِ والوضوح.. لأنني استندُ إلى جدار محبتي لك..
وأتوكأ علي عصاً ليس لي فيها مأربُ أخرى.. سوى أن أشير بها إلي ظواهرَ مُسيئةٍ قد يحمرُّ لها خدُّ سوريا الندي.. قد لا تنقُلها إليك أجهزةٌ مُتخصصةٌ لديك.. هيبةً منك وحباً لك.. وحرصاً عليك.

يا سيدي: إن بعضاً من المسؤولين عن استقبال السياح.. بدءً من المطار أو المرفأ أو المعبر.. ومروراً بكل ما يمرون عليه أو يحتاج السائحون إليه.. لا يرحبونَ بهم كما تُريد أنت لضيفك.
وإذا كان قَدَرُك وأنتَ رئيسُ البلاد أن تُحسنَ وفادةَ ضيوفِ سوريا الرسميين.. مهما تفاوتت درجاتُ الودِ فيما بينهم.
فأنت بطبعك جبلتَ على الترحاب.. حتى غدت بسمتك عنواناً لكلِ لقاء.. وصار عناقك للإخوة والأشقاء.. رمزاً للمحبة والوفاء.
ولكن.. من لهؤلاء من أبناء أمتك من العرب والمسلمين.. الذين إستهواهم هواءُ الشامَ.. وشدهمُ الأمانُ إلى ربوعها.. وهداهم إليكم الحنينُ إلى الليالي والأيام.
وللأمانة.. وبالأمانة يا سيادة الرئيس.. فأنا أول الشاهدين بأن لديكم في سوريا قانوناً للاستثمار من أفضل القوانينِ الصادرةِ في الدول العربية..
ولكن أيها الرئيس الصديق.. المشكلة في التطبيق.. فهو معرقلٌ ومُعيق.
والمطلوب يا سيدي تسهيلُ المواضيع.. للمستثمر العادي.. والعادي فعلاً هو من أقصد..
وليس لمستثمرٍ مثلي.. أن أغلقوا أمامي باباً جئتُ إليهم عبر نوافذِك المشرعة.

فخامة الرئيس:
وربِّ الكعبة.. لقد آن الأوان.. لأن تتواكبَ الأجهزةُ المختلفةُ في الدولة.. مع طموحاتكَ الكبيرة.. ومع أمالك العراض.. لتبقى سوريا الحضارة.. وسوريا التاريخ.. كما أرادها التاريخ.. واختارتها الحضارة.. مركزاً.. وفناراً.. ومناره..

فكلُ مكانٍ ينبتُ العزَّ طيبُ               وكلُ إمرىءٍ يُعلي البناءَ مُحببُّ

وبدافعِ محبتي لك ولسوريا يا فخامةَ الرئيس.. أرجوك أن تصدرَ توجيهاتك إلى الخلصِ من أعوانك الكرام.. ببدء حركة تصحيح المسار الاقتصادي..
فقد ثار والدكم الراحل يرحمه الله.. علي كلِّ بيروقراطيةٍ وفساد في العديدِ من المناحي والكثير من النواحي.. حتى أمنَ لسوريا العظيمةِ هذه القاعدةَ المتينةَ من الاستقرارِ السياسيِّ والفكريِّ والثقافي..

وهي بلا شك البنيةُ الأمثل.. والأساسُ الأكمل لتأسيسِ قواعدَ استقرارٍ اقتصادي مزدهرٍ وأمن.. وهو ما سيكتملُ ويتعاظمُ بحول الله.. بوجودِ شركاتٍ مبادرةٍ تبحث عن الفرص وتدرسها وتروجها.. لأن البحثَ عن الفرصِ وحضانتها.. يستغرقُ كما نعرفُ مدةً طويلة.. لم يَعُد يتحملُها المستثمرُ الفردُ وحدهُ.

ولذلك اقترح عليكم فخامة الرئيس..
إنشاء شركات "رأس مال مخاطر" "Adventure Capital"
ولكني أسميتها "المبادر" بدلاً من "المخاطر" لأن الله قد خلق الإنسان وأمرهُ بإعمارِ الأرض.. والإعمارُ لا يأتي إلا بالمبادرة.. ولو كان في إعمارها مخاطرةً لما أمرنا الله به.. وهو الخبير العليم..
وانطلاقاً من هذا التوجيه الإلهي.. والأمر الرباني.. انطلقنا في الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة بتنفيذ ذلك.
وأنشأنا شركاتٍ للبحث عن الفرص في كل من:
(السعودية – مالي – السنغال – أوغندا والسودان).
ولدينا الآن في هذه الشركات مشاريعُ يزيدُ تمويلها على إثنين بليون دولار أمريكي.. في مدى عام ونصف العام.

فخامة الرئيس:
أصحاب المعالي والسعادة.. السيداتُ والسادة..
إن قياسَ نجاحِ أيِّ مؤتمرٍ أو منتدى إنما تحدده دائماً مبادراتٌ مفعلة.. أو أفكارٌ تتحولُ فورَ طرحها إلي عمل.. ولكي يكون مؤتمرنا هذا الذي يعقدُ تحت مظلتكم الوارفة.. مؤتمراً ناجحاً وفاعلاً وجاذباً..

أستأذنك يا فخامة الرئيس في أن نؤسس شركة "فرص السورية" برأس مال قدره عشرون مليون دولار.. أتعهد بتغطية 50% منها بشخصي وشركاء من دول عربيةٍ، على أن نجد مستثمرينَ سوريين جادين، يغطون النصفَ الآخرَ المتبقي.

وتكون مهمةُ هذه الشركة:
 البحثُ عن الفرص الاستثمارية الجديدة.
 البحثُ عن المشاريع المتعثرة لإعادة إطلاقها.
 البحثُ عن المشاريعِ الناجحة التي تحتاج إلى توسع.

ومن ثم دراسةُ وإعدادُ كل ما يلزم للترويجِ على النحو التالي:
 الترويج اولاً.
 البدءُ في التنفيذ ثم الترويج.

وها أنا ذا يا فخامة الرئيس أخاطب إخواني ممن أنعم الله عليهم بالثروات الطائلة.. مؤكداً أن الاستثمار في الدول العربية والإسلامية الشقيقة - فرضُ عين – وليس فرض كفاية..

وإلى جانب أدائنا لهذا الغرض.. فإننا بحول الله نحمي أموالنا ونحافظ على ثرواتنا من الهزات والأزمات العالمية التي حدثت.. وقد تحدث.. وحين حدثت ضاعت أجزاء كثيرة من أموالنا.. دون ذنب جنيناه.. أو خطأ إرتكبناه.. سوا اعتقدنا بأن الاستثمار في الغرب أمن وأن هناك حصون، تحمى أموالنا وقلاعٌ تصون ثرواتنا فكان ما كان.. وحدث ما حدث.. ومن موقعي اليوم أناشد مجتمع الأعمال العربي والحكومات العربية.. والصناديق السيادية.. أن تهتم بالاستثمار في سوريا وكل أخواتها بدلاً من أن نضيع مع كان وأخواتها.

أشكر لفخامتكم جميل صبركم وسعة صدركم.. ولا يفوتني في هذا المقام.. أن أشكر إخواني وأقراني من أقطاب المال والأعمال في عالمنا العربي والمسلم.. وكافة الحاضرين.. في القاعة.. أو من هو في خارجها الآن في بلداننا العربية العزيزة.. لأقول لهم:

إن مسؤولية الاستثمار والإعمار في دولنا العربية والإسلامية ما هي إلا عبادة أمرنا بها الله الذي خلق الجن والإنس ليعبدون.. وهو القائل عز وجل ((هو الذي أنشأكم في الأرض واستعمركم فيها)) وهو الذي جلَّ في علاه أمرنا بالمشي في مناكبها ابتغاء لفضل الله ورزقه.

كما أوصانا رسولُ الخير والهدى محمدُ بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بالتعاضد والتعاون مؤكداً عليه الصلاة والسلام أن المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً.

وإنطلاقاً من كل هذه الأوامر الإلهية.. وهذا الهديِّ النبوي الشريف.. يأتينا دائماً حثَّ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه.. ولكل رجال الأعمال والمال مؤكداً على فضيلة وأجر الاستثمار العربي في البلاد العربية والأصقاع الإسلامية.. مؤكداً أنه حتى وإن لم يتحقق الربحُ الوفير فإن لنا من الله الأجر الكبير.

وأخص بالذكر مع الشكر جهدَ المنظمين.. المخلص والأمين.. وفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضي والحمد لله رب العالمين.
   

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا