الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

الأولاد... يريدون... إرجاع الطابة....
بقلم المهندس باسل قس نصر الله

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

الفنان وديع الصافي: الشعب السوري ضمير العرب وشرفهم.. وزير الإعلام: الصافي كرس قيم الكرامة والعروبة

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 اقتصاد الظل يكلف سوريا المليارات سنويا
2010-03-17
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

تنامي الاقتصاد غير المنظم في سوريا وتقارير رسمية تؤكد أنه يشكل حوالي 50 بالمئة من الاقتصاد المحلي. بدأ حجم اقتصاد الظل في سورية يتنامى بشكل كبير في السنوات الماضية، الأمر الذي يرى فيه البعض خطرا على المناخ والبنية الاقتصادية للبلاد.

في حين يبدو دخول هذا الاقتصاد في الإحصاءات الاقتصادية السورية بعيدا، في ظل ما يسميه بعض القائمين على هذا الاقتصاد "النظرة الدونية" لأعمالهم إضافة لمعوقات أخرى.

ويعني اقتصاد الظل مجموع الأنشطة الاقتصادية التي تتم خارج دائرة التشريعات التي تضعها الدولة.

ويتهرّب هذا الاقتصاد من جميع الاستحقاقات المترتبة عليه تجاه الدولة سواء كانت رسوما أو ضرائب أو تقديم خطط وبيانات محددة, ويستفيد من أغلب الخدمات المقدمة لغيره من القطاعات.

ويقول زياد وهو صاحب معمل في منطقة مخالفات لوكالة "سانا": "لا أملك أدنى فكرة عن اقتصاد الظل، لكن إذا كان المقصود ترخيص المشغل فهذا مستحيل لأني أعمل أساسا في مناطق سكنية وسيوقفونني عن العمل بسبب ضجيج البرادات".

فيما يقول منذر (صاحب مشغل خياطة) "المشغل الذي أمتلكه يقوم على 9 عمال وعند التنظيم سيصبح لزاما علي دفع تأمينات لهؤلاء العمال، ناهيك عن الضرائب وفواتير الكهرباء والماء".

وتنعت تقارير رسمية اقتصاد الظل في سورية بـ"القطاع الشريف خارج عن القانون", وهي صفة تميزه عن الاقتصاد الأسود الذي تعاني منه عدد من الدول ويتعلق بالاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال.

وكان نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري قال في وقت سابق إن "على الحكومة النظر للقطاع غير المنظم نظرة احترام للعاملين فيه وليس معاقبتهم، (.....) عندها سنكتشف ثروة مهمة بين أيدينا".

وتنقل "سانا" عن مديرة التخطيط في وزارة الاقتصاد سمر قصيباتي قولها "ليس هناك إحصاءات دقيقة لحجم مشاركة اقتصاد الظل في الاقتصاد الحقيقي، فهناك تقارير تقول إن هذا الاقتصاد يشكل أكثر من 30 بالمئة من الاقتصاد السوري، في حين تذهب تقارير أخرى إلى أن حجمه يصل إلى 60 بالمئة".

فيما تشير تقارير رسمية إلى أن القطاع غير المنظم يشكل 40 بالمئة من حجم الاقتصاد السوري، ما يعني أن هذا الاقتصاد سيضيف النسبة ذاتها إلى الدخل المحلي في حال تنظيمه.

وتضيف قصيباتي "هناك مشاريع لإحصاء حجم هذا الاقتصاد بشكل دقيق، إلا أن عددا من العقبات تقف في وجه مثل هذه الإحصاءات، مثل شمول هذا الاقتصاد لمجمل أوجه النشاط غير المسجلة لدى الدولة، انطلاقا من البسطات في الشوارع وصولا إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات العائلية، إضافة إلى تهّرب أصحاب هذه الأعمال من الإجابة على أسئلة الإحصاءات".

ويحمل اقتصاد الظل جميع أشكال العلاقات الاقتصادية (بيع وشراء وتعاملات نقدية ومقايضة), كما يتضمن أكثر أشكال التبادل قدماً كالمقايضة وأكثرها حداثة كالتجارة الإلكترونية، ويشكل مجالا خصبا للغنى الفاحش أو الفقر المدقع.

ويضم هذا النوع من الاقتصاد شرائح متعددة سواء من حيث العمر أو الوضع الاجتماعي أو الحالة التعليمية يعملون بمبدأ "أكبر ربح ممكن أو أقل خسارة ممكنة".

وعن الخطوات الحكومية للوصول إلى إحصاءات دقيقة تقول قصيباتي "نملك حاليا مشروعا مع المكتب المركزي للإحصاء، يقوم على إجراء إحصاءات دورية تقوم على بناء الثقة مع أصحاب الأعمال المشاركين في اقتصاد الظل بما يسهل لنا إدخال هذا الاقتصاد في الاقتصاد الحقيقي".

وتشير إلى أنه "بإمكاننا إدخال عامل الثقة بين العاملين في اقتصاد الظل والقائمين على الإحصاء من خلال نشر ثقافة اقتصادية صحيحة لدى العاملين في هذا الاقتصاد تقوم على توعيتهم بضرورة تنظيم أعمالهم لما فيه فائدة لهم وللدولة في آن معا، إذ يفوّت عدم تنظيم هذا الاقتصاد مبالغ كبيرة جدا على خزينة الدولة وبمجرد تنظيم أعمالهم ستتحسّن خدمات الدولة المقدمة لهم".

ويمتلك اقتصاد الظل آثارا سلبية كبيرة على الاقتصاد السوري وخاصة في ظل ازدياد الموازنات السنوية، ما يجعل زيادة الإيرادات لها وخاصة الضرائب والرسوم حاجة ملحة.

وعندما يتم تحصيل الضرائب من كل القطاعات يخف العبء الضريبي على العاملين في الدولة، لاسيما أن القطاع الخاص يشكل أكثر من 60% من الناتج الإجمالي السوري.

ويقسم البعض اقتصاد الظل في سورية إلى نوعين، الأول يرتبط بمنشآت ثابتة ومحددة جغرافياً مثل مراكز الصرافة وملاهي الليل وورش العمل وغيرها.

أما الثاني فغير مرتبط بمكان جغرافي محدد ويأتي من مهن مثل قيادة تاكسي الأجرة والبيع المتجول، والدروس الخصوصية والتعهدات التجارية والزراعية وغيرها.

ويقول مدير مؤسسة التأمينات الاجتماعية خلف العبد الله إن "بقاء هذا الاقتصاد في الظل يفوّت على خزينة الدولة الكثير، كما أنه يحرم كثيرا من العمال من حقوقهم إذ تشكل العمالة غير المنظمة بحدود 30 بالمئة.

ويضيف "على سبيل المثال نحن غير قادرين على الوصول إلى عمّال المواسم الزراعية وعمال الحصاد أو العاملين في تربية الأغنام والبسطات في الشوارع".

وتشير بعض البيانات الإحصائية إلى أن أكثر من 50 بالمئة من العاملين في القطاع غير المنظم تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عام.

وتؤكد هذه البيانات أن الأميين أو أشباه الأميين يشكلون 77 بالمئة من مجمل العاملين بهذا القطاع الذي يستقطب نسبة كبيرة من الأطفال.

المصدر: ميدل ايست اونلاين
حسن سلمان

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

رياض تقي الدين
في المقال المطروح على منبركم تم توصيف اقتصاد الظل كما يلي:
1- تنامي اقتصاد الظل ليشكل حوالي 50 بالمئة من الاقتصاد المحلي
2- خطرا على المناخ والبنية الاقتصادية للبلاد
3- النظرة الدونية للعاملين فيه
4- التهرب من جميع استحقاقات الرسوم أو الضرائب
5- آثاره السلبية على الاقتصاد السوري
ومن رؤية معمقة لهذا الموضوع هناك جوانب لم تطرح على النقاش
1- تنامي اقتصاد الظل يتفاعل مع ازدياد نسب البطالة ولكن في أي حال لا يمكن أن يفوقها .
2- الخطر على البنية الاقتصادية الصناعية غير ممكن حيث أن وسائل الإنتاج فيه بدائية أما البنية التجارية فهناك عدم ثقة بالمنتج الذي يباع على الأرصفة.
3- كيف تتحقق النظرة الدونية الى نصف المجتمع الاقتصادي.
4- التهرب من الضرائب والرسوم يتم في كافة دول العالم وليس في هذا القطاع فقط في سورية مع اعتبار نسبة القيمة المضافة في هذا القطاع والتي تعتبر سلبية في القطاع التجاري . ولا تزيد عن 5-10% في القطاع الصناعي.
5- آثاره السلبية ونناقش بشكل موسع هذا الجانب

ضمن المعطيات الاقتصادية التي تمر بها سورية حاليا والتي تتمثل في وجود معدل متزايد من البطالة مع انحسار فرص التوظيف والتشغيل برز على مجال واسع اقتصاد الظل في كافة الميادين الاقتصادية حيث لجأ الآف المواطنين الى امتهان عمل تجاري كوسيط بين المنتج أو المستورد الى المستهلك النهائي أو عمل حرفي لايحتاج الى تداول الفواتير ونستطيع تقسيم هذ العمل الى الشرائح التالي:

1- باعة الخضار والفواكه وبعض المنتجات الغذائية : انتشرت هذه الظاهرة في الأماكن القريبة من مراكز انطلاق المواصلات الى القرى التي تحيط بالمدن , بداية اقتصرت هذه الظاهرة على المزارع الذ ي يحمل منتجاته على وسيلة نقل بدائية ويعرضها في أطراف المدينة في أوقات الصباح الباكر . مع مرو الزمن توسعت هذه العملية , وأصبحت تضم شريحة واسعة من أبناء الريف المحيط بالمدينة حيث يقوم الشخص باستجرار منتجات جيرانه وأقاربه وإذا لم تكن الكميات كافية يتم استجرارها من أسواق الهال , كما برز اتجاه جديد يتمثل في اشتراك المرأة الريفية وبنسبة عالية في هذا المجال.
هذا النوع من اقتصاد الظل له فوائده اذ تباع المنتجات بأسعار أقل من باعة المفرق مما يعود بالربح على البائع والتوفير على المستهلك ولكن هناك مساؤى شديدة له منها : يتم البيع على قارعة الطريق مما يعرض المنتجات المعروضة الى التلوث, عدم توفر النواحي الصحية في المنتجات الغذائية , استخدام موازين يدوية مما يعرض المشتري الى الغبن. وبشكل عام يقوم هؤلاء الباعة جميعا برمي النفايات في الأماكن التي يتواجدون فيها مما يتطلب تكلفة تنظيف إضافية يوميا واستهلاك كميات كبيرة من مياه الشطف .
2- باعة المعدات والأجهزة الالكترونية : ينتشر هؤلاء الباعة في أماكن الازدحام في المدن ولهم صفة مشتركة جميعا أنهم يبيعون مواد رديئة مستوردة أو مهربة ليس لها فترة صلاحية كما أن قسم منهم يعمدون الى استغلال الأطفال بشراء منتجات رديئة.
3- باعة الشنطة : وهذه الفئة هي من فئة الشباب الذين يبحثون عن فرصة عمل فيجدوها لدى بعض التجار الذي يتعاملون في المواد الأدنى جودة أو المواد التي انتهت صلاحيتها و ويقتصر عمل هؤلاء على حمل المواد في حقيبة والقيام بجولة على كافة الأحياء وعرض ما لديهم من مواد كمالية .
4- العمالة الموسمية : وهذه الظاهرة منتشرة في كافة دول العالم منذ عقود .
5- الصناعات اليدوية : معظم هذه الصناعات حرفية وتعتمد على أفراد العائلة وهذه الفئة بحاجة الى دعم فني ومالي ليتم ارتقاء العمل لديها


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 11
غداً 2 12
حلب
اليوم 1 12
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 8 13
غداً 6 16
حمص
اليوم 3 9
غداً 3 10
درعا
اليوم 6 12
غداً 6 13
القامشلي
اليوم 2 12
غداً 1 12
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا