يبقى عمال الظل وهم العمال في القطاع غير المنظم وكذلك العاملون في القطاع الخاص الى الآن خارج حسابات التامين الصحي، فقد وقعت وزارة المالية مع المؤسسة العامة السورية للتأمين عقد تأمين صحى للعاملين فى الادارة المركزية للوزارة كأول عقد ضمن مشروع الحكومة للتأمين الصحى على العاملين فى القطاع الادارى للدولة والبالغ عددهم نحو 750 الف عامل.
وتتم حاليا دراسة موضوع التأمين الصحى على أسر العاملين كمرحلة ثانية لمشروع التأمين الصحى على أن يكون التأمين اختياريا لان العاملين سيدفعون أقساط التأمين على أفراد أسرهم.
وسيسهم تطبيق التأمين الصحى فى تحسين أوضاع المشافى العامة وتوجيه المال العام وترشيد الانفاق فى قطاع الصحة اضافة الى أنه سيكون له اثار ايجابية على الاستثمار فى قطاع الصحة وزيادة الجدوى الاقتصادية لتأسيس مشاريع استثمارية صحية.
أما العمال في القطاع الخاص فلا زالوا خارج هذه الدائرة حيث يدرس الموضوع ضمن قانون العمل الجديد الذي لا زال عالقا في مجلس الشعب. فقد ذكر وزير المالية أن الباب مفتوح لتشميل العاملين فى القطاع الاقتصادى العام بمظلة التأمين الصحى عبر المؤسسة العامة السورية للتامين الا أن هذا الموضوع لا يدخل ضمن الاولويات حاليا لان العاملين فى هذا القطاع مشمولون حاليا بتأمين صحى شامل.
لكن العمال في القطاع غير المنظم والذي يسمون عمال الظل، لم يأت على ذكرهم أي مسؤول فهم لن يقتربوا أبداً من دائرة التأمين الصحي فلهم فقط الضمان الصحى والخدمات المجانية التى تقدمها المشافى العامة للمواطنين، والتي لازالت تستمر في الخصخصة بالرغم من أن عمال القطاع الغير منظم هم أولى من غيرهم بالضمان والتامين مهما اختلفت التسميات والحجج.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|