الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 ثلاثية العنف.. برامج العنف وتأثيرها على الأطفال
موسى الشماس

2010-03-11
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

هل بات الأطفال يتجهون نحو العنف بجرعات تدريجية والأهل بغفلة أو بتغافل عن ذلك، بحيث يصل أحد الأبوين في بعض الأوقات التي يكون فيها متعبا للرغبة في طلب الهدوء، وهو مستعد لدفع أي ثمن مقابل ذلك.

حلبة مصارعة:‏‏
كأن يتم ترك الطفل أمام برنامج تلفزيوني يتضمن حلبة مصارعة، أو أفلام كرتون من الملاحظ أن وجوه أبطالها ترعب حتى الكبار وترسم بمخيلة الطفل صورة ايجابية للعنف، سيتسمر الطفل أمامها لساعات لكن؟ ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ وكيف سيكون الحال مع تكرار هذه المشاهدات التي باتت تفرض نفسها بشكل دائم تقريبا؟‏‏

جولة في المكتبات:‏‏
ربما كانت المكتبات هي مشعر هام عن ميول و توجه السواد الأعظم من الأطفال والمراهقين، خاصة تلك المكتبات التي تتواجد بالقرب من المدارس فصاحب مكتبة ألوان في جرمانا حي القريات السيد هيثم أديب أكد أن أول ما يطلبه 80 % من الطلاب قبل الدفتر والقلم هي صور باتيستا وتربل ايتش وأندر تيغر و لصخرة روك وريما ستريو وجون سينا وهم مجموعة من المصارعين الذين يتابعهم الأطفال بشغف كبير وينزعجون كثيرا ً إذا أتوا للمكتبة ولم يجدوا صور أحدهم ولا يظنن أحد أن طلب هذه الصور يقتصر على الأطفال الذكور بل إن الإناث خاصة بين عمر 12 – 16 سنة يعرفن أسماء هؤلاء المصارعين ويتابعنهم أكثر من الذكور في بعض الأحيان‏.‏

مسلسلات تركية‏:‏
أما مطلبهم الثاني كما يقول السيد هيثم فهو صور ممثلي المسلسلات التركية الحاوية على العنف بشتى أشكاله المختلفة من العراك والضرب مثل مسلسل وادي الذئاب (مراد علم دار وميماتي وعبد الحي) ودموع الورد (عمار الكوسوفي).....، ولا ننسى هنا صور الملاكمة وأفلامها التي يطلبها الصغير قبل الكبير.‏‏

البطل الخارق:‏‏
أول ما يستهوي الطفل والمراهق عندما يريد شراء أي شيء من مكتبتنا هي صورة البطل الخارق كما يؤكد السيد ياسر مصطفى صاحب مكتبة الصداقة في قدسيا ويقول: الأمثلة على ذلك كثيرة أبرزها سبايدرمان وسوبرمان و باتمان ووصل حب الطفل لهذه الشخصيات درجة بات يريد معها أن تكون أقلامه ودفاتره وألوانه وحقيبته وألعابه عليها رسوم هؤلاء الأبطال المفرطون بالقوة ويضاف إليها صور المصارعة بشتى أنواعها.‏‏

محطات خاصة للأطفال:‏‏
ويعتقد السيد مرشد أحمد صاحب مكتبة وسي دي في مزة جبل أن الدور الأكبر الذي يلعبه الإعلام في ترسيخ العنف من خلال المحطات الخاصة بالبث للأطفال باعتبارها تهتم لأمرهم.

فما تطرحه من أفلام يثير رعب الكبار وليس الصغار فقط حيث يتم طرح البرامج التي ترسخ الأفكار المشجعة على العنف بصورة غير مسبوقة وقول: لا بل وأحس بأنهم يتلاعبون بالأطفال بشكل تام حيث يربطون بين ما يعرضونه وما يطرحونه في محالهم التجارية بحيث يصبح حصول الطفل على الفيلم أو اللعبة التي أنتجوها على شاكلة ما قدموه في المحطة أمر واقعاً و إلا فان الطفل سيقيم الدنيا ولا يقعدها وتتأجج مراحل العنف عنده ليصبح حضور واقتناء ما لديهم لا بد منه.‏‏

العنف وليد الإعلام:‏‏
ويعتقد السيد عبد الرحمن المصري صاحب مكتبة جملة في المسكية أن الذي يساعد على ترسيخ العنف على نطاق واسع هو الدور التجاري الذي يلعبه الإعلام فاليوم الذي تعرض فيه محطة معينة نوعيات خاصة من الأفلام التي تحمل العنف تجد أصحاب المكاتب يأتون إلي في اليوم التالي مطالبين بصور وملصقات وسي دي وبروشورات لنفس ما تم عرضه؟؟ إذ لم يعد يهم الإعلام سوى الجذب والتأثير مهما كانت ضريبة هذا التأثير مدمرة مع الزمن، فما يتم تقديمه من مشاهد عنف تداعب خيال الطفل من خلال تقديم جرعات متزايدة رويدا ًرويداً من العنف والإثارة يشجع الطفل والمراهق على محاكاتها والاقتداء بها خلال ممارساته اليومية، وليته يقتدي بها بشكل عقلاني، فكما هو معروف الأطفال أفضل آلات تسجيل لكنهم أسوأ مترجمين حيث يعبرون عما يستقبلونه من عنف بغير المكان والشكل والمضمون الذي يجب أن يكون عليه.‏‏

1200 طفل:‏‏
وفي دراسة ميدانية أجراها الدكتور ياسر صافي علي رئيس اتحاد الأطباء الشرعيين في الوطن العربي، حول العنف عند الأطفال وتأثيراته المدمرة على حياتهم وقد شملت العينة المدروسة 1200 طفل من مختلف المحافظات السورية أعمارهم بين 10 – 18 سنة أن 62 % من الجرائم التي يرتكبها القاصر مردها إلى تأثير المشاهد التلفزيونية وعروضه المثيرة للأبطال الخارقين ولأشكال الجرائم المختلفة بشكل مشوق مع إضفاء شكل البطولة على القائمين بها أو مرتكبيها، ليصبح المجرم بطلاً بحسب الصورة التي يظهرونه فيها.‏‏

ليست مجرد أرقام:‏‏
ويؤكد الدكتور ياسر في هذا السياق قائلا: كما إن المشكلة هنا تتعدى كونها مجرد أرقام وإحصائيات بقدر ما تتحول بالتدريج إلى مسألة تأثير ذهني للسلوك الخارج عن القانون مع التشجيع و لتحفيز لانتهاج مبدأ العنف لحل مشكلاته أو حتى لمجرد التباهي والرغبة في إثبات الذات فالطفل الذي يتشرب العنف ويستقبله في أعماقه دائما يكون في عجلة من أمره ومستعداً للتصادم والاندفاع واختلاق المشاكل مع الآخرين والأكثر من ذلك أن هذا المبدأ السلوكي يصبح حقاً مكتسباً يمثل بالنسبة لهم إحدى القيم التي تعلي من شأن صاحبها وتجعله يشار إليه بالبنان وأن التخلي عنها يستوجب اللوم ويجلب العار‏.

معظم النظريات والأفكار المطروحة ترى أن العنف جاء ليبقى ويستوطن في عقول الأجيال الناشئة وليس هناك من احتمال للحد منه إلا بظروف استثنائية كما يرى الصافي ويتابع: ربما كانت نقطة البداية للحد من تأثيراته السلبية من خلال الرغبة الحقيقية عند عموم الأهل والمربين للتقليص من العنف قدر الإمكان أما فكرة القضاء عليه نهائيا فهي فكرة مستهجنة من الجميع ويرون أنها من سابع المستحيلات لا بل ويرى البعض أن أشكال العنف ستزداد وتتطور بصورة لم تكن معروفة من قبل، من جانب آخر يرى الصافي أن هناك من يرى الحالة ليست على هذه الدرجة من السوء فهناك ذخيرة توعوية مناوئة للعنف قادرة على الحد من تأثيراته المتزايدة والمتعاظمة إذا ما تم توجيه تلك الذخيرة والاستفادة منها بالشكل الأمثل إضافة إلى ما نشهده من تطور تعليمي واعٍ يركز على القيم النبيلة في الإنسان انطلاقاً من نشأته مرورا بفترة الطفولة والمراهقة وحتى مرحلة النضج.

نظرة للمستقبل:‏‏
كل ذلك يضعنا أمام مجموعة من الأسئلة و المسؤوليات عما إذا كان الوضع سيبقى على ما هو عليه مستقبلاً ويتابع الصافي قائلا: هل سيتم ترك الأطفال والمراهقين أسرى لهذه الأشكال المختلفة من العنف التي تجعل دماغ الطفل يعيد تدويرها والتفكير بها وتصبح أسيرة أحلامه ورؤاه وشغله الشاغل الذي يحتل المرتبة الأولى من اهتماماته كما يرى اختصاصي علم النفس الدكتور كمال شعبان، ويضيف: قد يكون العنف الذي يطرحه الإعلام مؤثراً بشكل كبير على الأجيال الناشئة ولكن هناك دور لعلاقة الأبوين مع بعضهما وكيفية معالجتهما للقضايا العالقة بينهما.‏‏

تغيير الأوضاع:‏‏
الأمر يحتاج بشكل عام لبذل الكثير من الجهود من أجل تغيير الأوضاع المتردية والتي تدعو لليأس والإحباط والقنوط والتي بدورها تدفع لانتهاج العنف أسلوبا ًوطريقة لمعالجة القضايا المختلفة والتي يرى إبراهيم عبد الكريم الحسين (كلية التربية جامعة دمشق صاحب كتاب 14 خطوة ذكية للتحول من المدرسة التقليدية إلى مدرسة الجودة) أن أبرزها نوع التربية والتعليم والتنشئة التي يخضع لها الطفل والمراهق مع دراسة المؤثرات التي تجعله أسيراً للعنف وخاضعاً لآثاره عليه‏‏.

الرغبة في التحدي:‏‏
ويضيف الحسين: خصوصاً فيما يتعلق بوسائل الإعلام فالاعتماد على القوانين والتشريعات لن تجعل العنف يختفي من عقول الأطفال وممارساتهم وتصرفاتهم اليومية بل إن الحلول القانونية في حالة مثل العنف ستعطي مفعولاً متردياً وإمعانا بالعنف كل ذلك سيكون دون أدنى شك ناتجا عن الرغبة في التحدي و دليلا من الأدلة التي تفرز العنف وهي إثبات الذات أو القول بطريقة أخرى (هو عنيف إذاً هو موجود).‏‏

ويجب أن تكون عملية التوعية مستمرة ومستدامة كما يوضح الدكتور ياسر كما يجب أن تكون هادفة ذات أطر ومبادئ وخطوات واضحة مع تحديد النقاط التي ستتم معالجتها في كل مرحلة عمرية مع انتهاج مبدأ الحوار أساساً لكل المراحل.‏‏

الغرب يصدر العنف:‏‏
هناك هوة كبيرة بين المبادئ السامية التي يطرحها الغرب على الورق في اجتماعاتهم والتي تنادي بنبذ العنف وبين ما نراه ونلمسه من وقائع حية على أرض الواقع هذا ما يوضحه الدكتور عادل مرهج المتخصص بعلم المشورة أو كما تسمى بالانكليزية كوسلينغ الذي يدرس بجامعة أكسفورد البريطانية وقد حضر إلى بلده الأم سورية بعد 16 سنة من الغربة ويضيف قائلا: الغرب يصدر العنف و خير دليل على ذلك أن معظم الشخصيات الخارقة والمشاهد المولدة للعنف التي يتعلق بها الأطفال والمراهقون مصدرها الغرب.‏‏

كما يطلقون من خلال ذلك رسائل تدعم فكرة مواجهة العنف بالعنف المضاد رغم ما يحمله هذا المبدأ من مفارقات كما يرى الدكتور مرهج أن العنف في بعض النواحي المحدودة قد يصبح ايجابياً ولكن الخطورة فيه هو أن يتحول إلى منهج حياة كما هو الحال في معظم الأمثلة التي نحتك بها ونلامسها في الواقع، حيث تصبح تداعياته وتأثيراته السلبية على العلاقات بين الطفل وأقرانه ذات صور مؤلمة وصعبة وتزداد وطأة مع مرور الزمن.‏‏

مادة الأدرينالين:‏‏
تعتبر مادة الأدرينالين التي توجد داخل الجسم البشري ذات دور سمي فيما لو أفرزها الجسم بحالات العنف والعصبية حيث ينصب تأثيرها وأذاها في المعدة هذا ما توضحه الدكتورة سلوى الأسمر الاختصاصية بالأمراض الداخلية وتؤكد قائلة: هناك أمراض عديدة تنجم عن السموم التي يطرحها الجسم جراء تعرضه للإثارة الناجمة عن العنف‏.‏

وتضيف الدكتورة شيخ حسن: قد يعتقد الطفل أو المراهق أو حتى البالغ أنه بحنقه أو غيظه أو التعامل بعنف مع غيره أنه بهذه الأفعال قد يلحق بالآخرين الخسائر المحتملة التي يتوخاها وهي أشياء غير مضمونة الحدوث للند أو الطرف الثاني لكن الأمر الأكيد أن الضرر الذاتي الذي سيلحقه الشخص بنفسه سيكون كبيراً ومضموناً بكل تأكيد وهو ذو أثر تراكمي لا تتكشف نتائجه إلا بعد زمن قد يبدأ بالشعور بالحموضة والتشنج المعدي ويصل للقرحة المعدية و....‏‏

المصدر - الثورة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 12
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 9
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 14
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 10
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 13
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 10
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا