الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
This site requires Flash Player 8. Click here to upgrade.
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

تخت شرقي.. حالات فوضوية تكسر المحرمّات

 أكثر المواضيع تعليقاً

في التفاتة ولا أجمل... الرئيس الأسد والسيدة عقيلته يزوران المعسكر التدريبي لمنتخبات الأولمبياد الخاص السوري

 أكثر المواضيع طباعةً

أنزور: 'ما ملكت أيمانكم' دعوة لوقف التطرف في العالم العربي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

كل عام وأنتم بخير

البحث RSS Feed

 

 محافظة الرقة و DOX BOX
إبراهيم العلوش

2010-03-11
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

ينعم أهالي العاصمة بالكثير من النشاطات الفنية والثقافية التي تقيمها الوزارات والمؤسسات والمراكز الثقافية العربية والأجنبية، فما يتم تنظيمه من نشاطات في العاصمة في يوم واحد يزيد على ما يتم تنظيمه في شهر على الأقل ضمن محافظة متوسطة أو صغيرة مثل الرقة!

ولعل تظاهرة سينما الواقع DOX BOX التي تقام هذه الأيام في دمشق ولمدة عشرة أيام لا تحلم بها مدينة مثل الرقة رغم أهمية التظاهرة وتنوعها الشديد علما بأن الرقة كانت موجودة فيها بفيلم (كلام حريم) لعدنان عودة وسامر برقاوي الذين اثبتا جدارة وجرأة جعلت النقاش حول الفيلم شديد الأهمية كما قال المخرج الكبير محمد ملص.

يتناول فيلم كلام حريم قرية زور شمر الواقعة شرق الرقة وعلى ضفة نهر الفرات الجنوبية، ورغم إن الفرات نهر من أنهار الجنة فإن عيشة المرأة على ضفته نوع من مكابدة الجحيم، فالرجال لايجدون غير أخواتهم ليتمرجلوا عليهن بإخراجهن من المدارس واستعبادهن بأعمال الحقول الشاقة التي يأنف الشبان والرجال العمل فيها فالطفلة تخرج من المدرسة في الصف الرابع أو قبل ذلك والمحظوظة تبقى حتى الصف السادس إذا كان أخوتها متفتحين دون أن يشذ أحدهم ويحلو له إخراج أخته - عرضه - من المدرسة خاصة وأن المرحلة الإعدادية تترافق مع التبدلات الجسدية التي تثير الجزع في نفوس أهل البنت وفي استفراد تام تغيب عنه السلطات الرسمية من مديرية التربية وقوانين التعليم الإلزامي التي تبقى حبرا على الورق في منطقة الجزيرة التي ما تزال راتعة في العصور الحجرية من حيث التعليم وغيره من الخدمات تحت رعاية الأعراف شبه البدوية التي ترتعد خوفا من جسد الانثى فتنهال عليه استبعادا واسعبادا باستفراد لا تنفع معه القوانين والانظمة مهما بدت حضارية أو متطورة، يبين الفيلم أن تسرب الإناث من المدارس شبه تام وخاصة بعد المرحلة الابتدائية علما بأن التعليم الأساسي ينص على أن الحد الأدنى للتعليم هو الصف التاسع (الثالث الإعدادي) حسب تعليمات التربية التي تغيب عن القرى الفقيرة وتتجاهل حقوق أبنائها وبناتها وحمايتهم من وطأة الجهل والتخلف.

الفيلم يصور عمق التدهور والتخلف الذي ترزح فيه بنات قرية مهمة من قرى الجزيرة الفراتية ولا مغيث لهن إلا الرضوخ الأبدي علّ الأنظمة والقوانين تنجدهن من الاستعباد، فالحديث الجماعي للحريم في آخر الفيلم أشبه بحديث أبطال رواية كوخ العم توم التي تصور الرق بشكله الوحشي، وحسنا فعل المخرج إذ أخفى الوجوه في الظلام الدامس الذي بدا أبديا والنساء يصفن ما يعانين منه سواء بالحرمان من التعلم أو بالزيجات المتكررة أو في البحث عن منقذ، ولا شاغل للرجال طوال الفيلم إلا التفاخر بعدد الأولاد والنساء إذ ظل أحد الأبطال يعدد أسماء أولاده وبناته السبعة عشر طوال الفيلم ولم يتمكن من تذكر أسماءهم كاملة رغم انتهاء الفيلم، فمرة يعدهم ثلاثة عشر ومرة أكثر ومرة أقل حتى ينتهي المشهد بأخذ لقطة جماعية رائعة له ولزوجاته وجحافل أولاده وبناته الذين لم يتذكر أسماءهم فكيف يمكن أن يعتني بهم ويؤهلهم للحياة بشكل لائق!!

بعد عرض الفيلم تم نقاش حاد حول الجزيرة السورية وبقائها الأبدي كمصدر من مصادر الواقعية السحرية أو كذاكرة للعصور الحجرية أمام سمع وبصر الحكومات المتعاقبة وهيئات التخطيط التي لا نجد ما تخططه بشان الجزيرة السورية إلا على الورق، وهذا ينطبق على كثير من الأرياف السورية النائية كما قالت إحدى المتحدثات، لكن المخرج الكبير محمد ملص دعا إلى عقد حوار موسع حول هذا الفيلم المهم الذي يطرح الواقع بشكله الجارح وخارج الهوس السياسي – كما قال - وهذه إحدى فضائل الفيلم المهمة!

وتعقيبا على النقاش الذي دار حول الفيلم نتمنى أن يعرض هذا الفيلم في وزارة التربية وهيئة تخطيط الدولة للإطلاع على الواقع التربوي و التنموي لمنطقة الجزيرة ،و لعل الأهم هو عرض هذا الفيلم في مديرية التربية في الرقة بحضور السيد محافظ الرقة الذي استلم مهامه مؤخرا ليطلع وباختصار شديد على الواقع التربوي في قرى محافظة الرقة وفداحة التسرب من المدارس وخاصة للبنات وحتى الأولاد، ناهيك عن الواقع التربوي المتسيب والفوضوي في المدينة نفسها وحتى على بعد أمتار قليلة من قصر المحافظة الفاخر!

المصدر - (كلنا شركاء)

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايلول 2010
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك باستبدال رسم السيارات العاملة على البنزين برسم على الوقود؟
مؤيد
معارض
غير واضح

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 18 34
غداً 19 36
حلب
اليوم 23 37
غداً 23 37
اللاذقية
اليوم 23 31
غداً 22 31
حمص
اليوم 21 33
غداً 21 34
درعا
اليوم 19 34
غداً 20 34
القامشلي
اليوم 23 39
غداً 23 39
صورة من الأقمار الصناعية

© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا