هياكل عظمية ومجوهرات من البرونز والحديد والزجاج والخشب والحجارة الكريمة و الذهب، تم العثور عليها ضمن خمسة مدافن أثرية في مدينة داريا القديمة تعود للقرن الثالث والرابع الميلادي اكتشفها أحد المواطنين أثناء قيامه بالحفر لإشادة بناء سكني.
وكانت المدافن محفورة ضمن تربة قاسية لها مداخل مغلقة بألواح حجرية يتم من خلالها النزول إلى بهو المدفن الذي تتوزع حوله ثلاثة معازب وتتألف من عدد من القبور تعود بأغلبيتها لنهاية العصر الروماني وبداية البيزنطي.
وبعض المدافن احتوت على عشرات الهياكل العظمية لذكور وإناث من الأطفال والبالغين لتعتبر من المدافن الجماعية التي يمكن أن تكون لعائلة بعينها وقد ظلت قيد الاستخدام لفترة طويلة قاربت المئة عام.
وتم العثور على بعض اللقى المرافقة التي كانت تشكل جزءاً من الأثاث الجنائزي للمتوفى بداخل هذه المدافن من بينها بعض الأواني الزجاجية والفخارية وبعض الحلى كالخواتم والأطواق والخرز والأقراط والأجراس التي صنعت من مواد مختلفة منها البرونز والحديد والزجاج والخشب والحجارة الكريمة بالإضافة إلى أقراط صنعت من الذهب.
وتعكس كثافة المدافن التي عثر عليها في المنطقة الأهمية الاقتصادية البالغة لهذه المنطقة خلال العصر الروماني البيزنطي في حين يعني اسم داريا في اللغة الآرامية الدار أو المسكن.
ولم يرد فيما اذا كوفء المواطن الذي بلّغ عن الأثر واللقى الأثرية التي وجدها أم أنه سيعوّض بمبلغ رمزي، وأيضا لا تزال وكالات الأنباء تنقل الأخبار بطريقة مغلوطة تؤكّد أن المدافن رومانية أو بيزنطية متجاهلة أنها سوريّة لكنها بنيت في العهد البيزنطي أو الروماني أو الآرامي، وهذا ماهو الا جزء من تاريخ المنطقة الغنية والتي تعني السوريين أولاً.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|