الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
This site requires Flash Player 8. Click here to upgrade.
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع تعليقاً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع طباعةً

القانون 18 يعيد هيكليته وفقا للتطورات العالمية... قطاع الاتصالات يشهد نقلة نوعية مع إطلاق الإعلان لمشغل ثالث للخلوي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 خدم المنازل وقانون العمل
المحامي: ناصر الماغوط

2010-03-09
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

شهدت سورية خلال السنوات القليلة الماضية ظاهرة باتت أشبه ما تكون بالموضة، وهي موضة استقدام واستخدام الخادمات من بلدان البؤس المصدرة للعمالة الأسيوية والإفريقية الرخيصة، وصار المواطن السوري أو المواطنة، وتحديدا من حديثي النعمة، يتباهى أحدهما أو كلاهما وهما يمشيان بالطريق برفقة خادمتهم الآسيوية أو الأثيوبية للاهتمام بالأطفال أو لدفع عربة أو حمل أغراض الخ.

ومنذ ذلك الحين صرنا نسمع عن قصص سرقات واعتداءات وضرب وقتل ونقل أمراض الخ.. وللأمانة، فإن ظروف الاستغلال والاستعباد التي تعيشها هذه الفئة من الخادمات التي تعود للقرون الوسطى هي التي تدفعهن للانتقام من أسيادهن بشكل أو بآخر سواء بالسرقة أو الإيذاء وأحيانا القتل كرد فعل على استغلالهن بهذا الشكل البشع، خصوصا إذا كانت إحداهن ذات مسحة من جمال، أو حتى بدونها، فثمة من يرغب بها ويعتدي عليها ويسيء معاملتها دون أن تتجرأ هذه الخادمة أو غيرها على مراجعة قسم شرطة لتسجيل شكوى، كما لو أنهن قد تنازلن عن كامل حقوقهن الإنسانية سلفا مقابل ذلك المبلغ الهزيل جدا الذي ستوفره هذه الخادمة لترسله كل شهر إلى أولادها أو لعائلتها.

للأسف الشديد، فإن المادة الخامسة من قانون العمل السوري رقم 91 لعام 1959 قد نصت على أن: "لا تسري أحكام هذا القانون على خدم المنازل ومن في حكمهم إلا فيما يرد به نص خاص" وهي بذلك قد تركت خدم المنازل تحت رحمة ظروفهن البائسة، وجعلت علاقتها بمن تعمل على خدمتهم أشبه ما تكون بالنخاسة الجديدة الموروثة من عصور الإقطاع والعبودية دون أي مظلة لقانون أو اعتبار لإنسانية هذه الخادمة أو تقدير لأحاسيسها ومشاعرها وأن لها أهلا وأحبابا يهتمون بها على بعد آلاف الكيلومترات ويشتاقون إليها أو ربما أن لها أطفالا تركتهم مرغمة بعد أن حكم الفقر والبؤس عليها بأن تقضي 24 ساعة في اليوم لخدمة عائلة حديثة العهد بالمال لتلبي كل رغباتها ومتطلباتها على مدار الساعة.

قد لا يكون مثل هذا الظلم موجودا في أي دولة من دول العالم المتطورة اليوم، إذ يجري هناك تنظيم كل علاقات العمل، بما فيها خدم المنازل من حيث ساعات الدوام وأيام الراحة الأسبوعية والحد الأدنى للأجر والحق في التعويضات وبيان حقوق الطرفين والتزاماتهما ليكون هناك نوع من التوازن في هذه العلاقة.

في معرض دراسة قانون العمل الجديد في سورية، أرجو أن يكون هذا الموضوع حاضرا في بال واضعي تعديل القانون الجديد، لأن إعادة النظر في نص المادة الخامسة من القانون سيكون له آثار إنسانية إيجابية كثيرة، كما أنه قد يفتح فرصا أمام السوريات ذوات الكفاءات المتواضعة للعمل في هذا المجال، خصوصا عندما تعرف الواحدة منهن حقوقها وواجباتها وساعات عملها. أما إذا استمر العمل بهذه الطريقة الاستعبادية الحالية، فلن يرضى أحد مهما كان فقيرا أن يرسل ابنته أو أخته أو زوجته للعمل في خدمة عائلة على مدار الساعة دون أن يكون لها بالمقابل حقوق واضحة وصريحة، وغياب مثل هذه التشريعات هو الذي فسح المجال لقدوم تلك الفئة من البشر من تلك المناطق التي هي أكثر بؤسا وفقرا للحلول محلهم في هذه المهنة.

الغاية من وجود القوانين الطبيعية هي خلق حالة من التوازن في الطبيعة والبيئة، وهذه الغاية هي ذاتها من وجود القوانين الوضعية في العصر الحديث، خصوصا بعد التطور الحاصل على صعيد الحقوق والحريات. فما المانع من أن ينظم قانون العمل الجديد، من ضمن ما ينظمه، هذه العلاقة ما بين الخادم والمخدوم حتى في المنزل حينما تستدعي الحاجة وجود أحد يخدم في الداخل، ولا يضار أحد على الإطلاق لو عمل قانون العمل الجديد على تصحيح هذه العلاقة لتكون سورية بذلك رائدة في هذا المجال وتصبح قدوة لباقي الدول العربية التي لا تزال تنظر إلى خادمات المنازل على أنهن عبارة عن "روبوتات" مع وجود ميزة في هذه الروبوتات البشرية لم تخطر بعد على بال مصممي الروبوتات الآلية أن يضمنوها في تصاميمهم. ولا يستبعد أحد أن يقوم أحد السفهاء في يوم من الأيام بالطلب من شركة يابانية ما أن تصنع له روبوتا خاصا به ويتضمن هذه الميزة، ولا أظن أن الخبراء اليابانيين سيقفون عاجزين عن تلبية مثل ذلك الطلب الإلكتروني.

المصدر - كلنا شركاء

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايلول 2010
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك باستبدال رسم السيارات العاملة على البنزين برسم على الوقود؟
مؤيد
معارض
غير واضح

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 20 36
غداً 23 36
حلب
اليوم 23 36
غداً 26 37
اللاذقية
اليوم 23 31
غداً 24 32
حمص
اليوم 22 34
غداً 24 34
درعا
اليوم 21 34
غداً 23 36
القامشلي
اليوم 24 40
غداً 27 41
صورة من الأقمار الصناعية

© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا