تعاني الرقة من مشكلات تلوث البيئة والتي تأتي في مقدمتها المياه وبخاصة نهر الفرات ومنها نهر الجلاب من خلال الصرف الزراعي والصرف الصناعي من خلال ما يرد من معمل السكر إضافة إلى الصرف الصحي للتجمعات الواقعة على امتداده لاسيما أن وزارة الإسكان أعلنت عن إقامة محطات معالجة سيجري تنفيذها وعقدها لدراسة رفع التلوث عن النهر الذي يتضمن شبكات صرف صحي ومحطات معالجة والمقترحات بصدد الصرف الزراعي وأهمية متابعة وزارة البيئة لذلك.
ولتلافي ذلك من المقرر البدء بمشروع النفايات الصلبة على مستوى المراكز الرئيسية الثلاثة التي أعدت لمناطقها، ويجري حالياً تنفيذ أول خليتين في مركز الرقة الرمشي إضافة إلى إنجاز ست محطات للنقل والخطة المقررة للإعلان عن خلايا في مركزي عين عيسى والصفصافة في النصف الثاني من العام الحالي.
وتعمل الجهات الرسمية في الرقة بالحد من مشكلة الصيد الجائر وخاصة البري والنهري، وضرورة الالتزام بأساليبه العلمية وبالمواعيد المحددة إضافة إلى أهمية الري الحديث وترشيد استخدام المياه وزيادة المساحات المشجرة بالمحافظة.
وقد افتتحت وزيرة البيئة السورية في محافظة الرقة مبنى مديرية البيئة في المحافظة حيث اطلعت على أقسامه والمخابر المنفذة واستمعت إلى شرح تفصيلي حوله.
لكن بالرغم من كل ذلك لا يزال واقع البيئة في الرقة يعاني من مشاكل كبيرة أدت على مدى عقود من الاهمال الى تدهورها.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|