تتناقل وسائل الإعلام في سورية خبراً حول إمكانية إنشاء مصرف خاص للفقراء، حيث أنه سيتم قريباً الإعلان عن ترخيص أول مصرف سوري للفقراء، وذلك بعد صدور قرار مجلس الشعب المتضمن تأسيس شركة مساهمة سورية باسم «مصرف الإبداع».
وتأتي أهمية هذا المصرف من كونه موجهاً للشرائح الفقيرة والأشد فقراً ليمكّنها من خلق فرص عمل لها وتحسين مستوى معيشتها. أما الأسباب الموجبة لإحداث المصرف فهي الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة وتخفيف وطأتها على الشرائح الفقيرة خاصة الشباب والنساء منهم وصولاً إلى الاعتماد على الذات من خلال الأنشطة المصرفية وتقديم القروض والتسهيلات والخدمات المالية المباشرة وغير المباشرة للقادرين على إدارة أنشطة مدرة للدخل.
وكشف الأمير السعودي طلال بن عبد العزيز (في فترة سابقة) رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند" عن طلبات تلقاها البرنامج لفتح بنوك للفقراء في كل من سورية ولبنان والسودان، مشيراً إلى أن افتتاح هذه البنوك سيتم قريباً خلال أشهر.
وبين الأمير طلال في تصريحات صحافية عقب زيارته منذ أيام قليلة لمقر البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة في عمان أن أول بنك للفقراء في الوطن العربي تأسس في الأردن وهو بمسمى (البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة) الذي أثبت جدواه ووجوده واستفاد منه حتى الآن 70 ألف مستفيد بحد أدنى من القروض 300 دولار وبحد أعلى 5 آلاف دولار.
وصرح الأمير طلال كما ذكرت جريدة الرياض: "فكرة بنك الفقراء تعتمد على آلية الإقراض متناهي الصغر وفق أفضل التطبيقات لشريحة أفقر الفقراء الذين تضيق أمامهم بل تنعدم فرص الاقتراض من البنوك العادية بسبب الضمانات التي تطلبها".
وشدد على أن خطوة أجفند هدفت من خلال تأسيس بنوك الفقراء في الوطن العربي لتخفيف العبء عن كاهل الحكومات وإشراك المجتمع في الهم التنموي، وانطلاقاً من القناعة الراسخة بفعالية إتاحة الخدمات المالية.
بانتظار بنك الفقراء ومصرف الإبداع لتقليص نسبة الفقر والبطالة في سورية.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|