ازدحاماً شديداً وفوضى عارمة تشهدها مديرية النقل في حماة، جراء الأعداد الكبيرة من المراجعين وعدم توفر العدد الكافي من الموظفين لتسيير الأمور, كما تتفاقم هذه الحالة خصوصاً بعد إقبال المواطنين على تسجيل الدراجات النارية غير النظامية وإتمام أوراقها حسب الأصول.
فقد وصل عدد الآليات المسجلة إلى مئة وأربعين ألف آلية وهو رقم كبير بالنسبة لعشرين موظفاً يعملون في الدائرة حيث لايتمكنون من إنجاز العمل بالسرعة اللازمة وهو ما يؤدي إلى هذا الازدحام على أبواب المديرية حيث كانت المعاملة سابقاً تنجز بفترة قصيرة من الزمن لا تتجاوز الساعة, والآن يضطر العاملون إلى تأجيلها لليوم الثاني بسبب الضغط الشديد..
قصة الازدحام في مديرية نقل حماة تفاقمت أيضا بعد توقيف عدد كبير من الموظفين وصل إلى اثنين وعشرين موظفاً بسبب مخالفات قانونية في العمل, الأمر الذي اضطر المديرية إلى الاستعانة بعشرة موظفين من شركة الطرق والجسور ونقلهم إلى المديرية من أجل تجاوز هذه المعاناة اليومية.
اللافت هنا أن الازدحام الكبير والبطء في انجاز المعاملات والتراخيص أدى إلى ازدهار مهنة معقبي المعاملات الذين راحوا ينتشرون بأعداد كبيرة في المنطقة المحيطة بالمديرية من اجل ابتزاز المواطنين وهي مسألة تبقى في عهدة وزارة النقل والجهات المعنية في المحافظة لحماية المواطن من عمليات الابتزاز.
وحول ضرورة افتتاح فروع للمديرية في مناطق محافظة حماة المختلفة قال مدير المديرية: إن هذا الأمر شبه مستحيل في هذه المرحلة لأن مركز المديرية يعاني من نقص الكادر فكيف بالإمكان توفير كوادر للفروع الجديدة إذا تم افتتاحها فعلا؟.
معقبي المعاملات والبطء في انجاز التراخيص وعدم استخدام التقنيات الحديثة بالاضافة الى التفاوت الكبير بين عدد الموظفين والمراجعين، كل هذا أدى الى الارباكات والفوضى في مديرية النقل في حماة..
الأبجدية الجديدة - وكالات إرسال الى صديق عــودة
|