الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 "ذهبوا مع البحر".. و حرموا حتى من حقّهم بدفن لائق
الكاتبة: مونا فرح

2010-02-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

أم أحمد ما تزال تحلم بعودة ابنها الذي اختفى في البحر بتاريخ 13/12/2003 مذ ذاك أدمنت الأم الخمسينية المكلومة مناجاة اليمّ وزيارة العرّافين لعلها تسمع خبراً يطفئ نار صدرها.

الابن محمد ياسر سلهب كان بين عشرة بحارة "قضوا غرقا" مع الباخرة ( دينا k) ، التي ما يزال مصيرها مجهولاً. فبينما يصر صاحب الشركة عبد الرزاق كنفاني ونجله محمد أنها تعرضت للاختطاف، تؤكد الوثائق الرسمية محليا ودوليا أنها "غرقت".

تتباين الظروف المحيطة باختفاء "دينا k" عن تفاصيل غرق الباخرة (حاج اسماعيل) التي قضى لدى غرقها أواخر2007  خمسة عشر بحارا، فيما نجا اثنان فقط؛ باسل كل آغا وخضر يحيى. على أن التشابه بين الواقعتين يتجلّى في طريقة تعامل أصحاب الباخرتين مع البحارة وحقوقهم، وإن بدرجات متفاوتة.

سيريا نيوز تفتح ملفي السفينتين بعد سبع سنوات على إثارة الجدل المصاحب لفقدان الأولى وثلاث على غرق الثانية.

ما يزال أصحاب (دينا-K) يرفضون الإقرار بغرقها تحاشيا لتعويض ذوي البحارة المفقودين، فيما دفع أصحاب (حاج اسماعيل) أقل من نصف حقوق الغرقى المستحقة بموجب القانون الدولي، بحسب حزمة وثائق ومقابلات مع محامين، بحارة ناجين وأهالي مفقودين.

الأسوأ أن أصحاب الباخرة الثانية واصلوا تشغيلها بعد أن "تحايلوا" على قرارات بحجزها في السنة التي غرقت فيها داخل ميناءين (بلغاريا والأدبية في السويس – مصر)، بحسب الوثائق المرفقة.

مأساة عائلات المفقودين وضياع حقوق الناجين كان يمكن تلافيهما لو طبّقت المعاهدات البحرية الدولية الموقعة عليها، في مقدمتها إحداث محاكم مختصّة لفض النزاعات البحرية، على ما يؤكد الباحث أحمد حلمي الشامي المتخصص في قطاع النقل البحري متسائلا حول عدم إقدام وزارة العدل على إحداث هذه المحاكم حتى تاريخه، رغم وجود الكثير من القوانين والاتفاقيات الدولية النافذة التي تؤكد إحداث هذه المحاكم منها معاهدة بروكسل لعام 1924ومعاهدة قواعد هامبورغ 1978 واتفاقية الأمم المتحدة للنقل الدولي ، وقد انضمت سورية إلى جميع القوانين والمعاهدات الدولية المذكورة أعلاه وهي ملتزمة بتنفيذها ومن هنا ينشأ الإلزام بضرورة إحداث المحاكم البحرية المتخصصة.
    
ذهبت مع البحر:
عشية غرقها، غادرت ديناK ميناء أرواد قرب مرفأ طرطوس رافعة علم كوريا الشمالية باتجاه ميناء الإسكندرون من هناك كان يفترض أن تبحر صوب بيروت بعد تحميلها بـ 3000 طن من التربة الإسمنتية لكن في اليوم التالي، اختفت السفينة المسجلة في كوريا الشمالية وعلى متنها الربان الروماني (لاغومار) وتسعة بحارة سوريين.

أما مكان اختفائها، بحسب التقارير التي رصدت حركتها،  فكان شمال غربي "البسيط"  ضمن المياه الإقليمية السورية.

يصر ابن مالك الباخرة محمد بن عبد الرزاق كنفاني أنها "لم تغرق بل تعرضت للخطف"، ذلك أنها كانت كاملة التجهيز. كنفاني واصل الدفاع عن فرضية الاختطاف، معتبراً أن الغرق يترافق مع العديد من المؤشرات؛ ومنها "وجود جهاز يسمى (ايبرب) يرسل نداءات استغاثة إلى الأقمار الصناعية ومعلومات عن موقع واسم السفينة بمجرد لمسه للماء".

ويجادل كنفاني الابن بأن إشارة الاستغاثة المسجلة لدى الموانئ "جاءت لأن السفينة فقدت دون أن يتم تأكيد ذلك. وأشّر اتصال قام به المهندس الأول, إلى وجود مشكلة ما تصادف السفينة, وأن هناك وقتاً لتلافيها".

والد كنفاني كان أيدّ أيضاً فرضية الاختطاف منذ الأيام الأولى لاختفائها. إذ صرّح بعد يومين من الحادثة بأن سفينته "مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات. ورغم كل ذلك لم يتم استلام ما يدل على غرقها". ويرجّح كنفاني الأب "وقوع حريق منع استعمال الأجهزة, أو أن تكون السفينة قد خطفت".

مدير عام الموانئ  السابق محسن حسن يؤكد من جانبه أن (دينا k ) "غرقت وفقا للاستغاثة التي وردت إلينا آنذاك من مهندس السفينة". ويشرح الحسن أن "مركز الإنقاذ البحري التركي أرسل، بناء على مخاطبة مديرية الموانئ (السورية) حوامتين وسفينة استمرتا في البحث لمدة خمسة أيام. وعندما لم يجدوا أي أثر أوقفوا عملية البحث". وعن احتمال الاختطاف، يجيب الحسن "أنه وارد بنسبة 10%"فقط.

لا أحياء ولا أموات:
أهالي البحارة قدّموا شكوى قضائية لنيل شهادات وفاة لأبنائهم على الأقل، مع تعويضات من المالك أو عبر شركات التأمين.

لكن مطالب الأهالي اصطدمت بتصريح لابن مالك الباخرة أمام المحكمة المدنية بطرطوس يفيد بأن والده "لم يكن له يوماً علاقة بالسفينة (دينا k)"، مؤكدا أنه اشتراها من شركة كورية وسجلت مناصفة باسمه ومستثمر عراقي. (مرفق شهادة تسجيل مؤقتة رقم /497/ بأسماء محمد عبد الرزاق كنفاني، أسامة خليل معيشر). وينفي كنفاني الابن "ثبوت وفاة البحارة بوثيقة قانونية. كما لم يتم العثور على جثثهم، ولا يوجد ضبط يؤكد غرق السفينة".
محامي أهالي البحارة يوسف شاهين يرى أن الجدل الذي أثير حول ملكية السفينة استهدف "تمييع القضية وإطالة أمد التقاضي" المتواصل منذ سبع سنوات، تعاقب عليها قاضيان في محكمة البداية.   

غداة اختفاء "دينا k"، أبلغ مدير ميناء طرطوس علي خليل نجل صاحب الباخرة بأن "خفر السواحل التركية سمعوا نداء استغاثة من السفينة".

بعد شهر ونصف من تلك الواقعة، أبرقت السفارة السورية في أثينا لمديرية الموانئ بأن السلطات اليونانية في جزيرة (رودوس) عثرت على جثة أحد بحارة السفينة (عبد القادر أحمد دحّة).

بعد ثلاث سنوات على اختفائها، قدم أهالي البحارة المفقودين كتابا إلى مكتب رئيس الجمهورية ناشدوه فيه بالتدخل لمعرفة مصير أبنائهم. جواب الكتاب آنذاك بأن المراسلات "الواردة من الانتربول الدولي في لبنان، تركيا واليونان بينت غرق البحارة وعدم نجاة أحد منهم".

أهالي البحارة المفقودين  يأملون الآن في أن يبت قاضي بداية طرطوس سريعا في هذه القضية الشائكة، من أجل تثبيت واقعة وفاة أبنائهم أصولاً، تمهيدا لنيل تعويضات.

ليس لسلهب (60 عاما) وسائر الأهالي أي فكرة عن حجم التعويضات التي يمكن أن يحصل عليها.

سفينة أخرى.. مأساة أخرى:
قوة خارقة دبّت بباسل كل آغا حين نبهّه القبطان (وليد صبرا).. إلى ضرورة إخلاء (حاج اسماعيل) بعد أن ضربتهم عاصفة قوية، فسارع إلى قمرته لكي يرتدي سترة النجاة. لكنه لم يكد يصعد إلى ظهر السفينة حتى هوت على وجهها فرمى بنفسه  إلى البحر. بينما كان يعارك الأمواج، التفت كل آغا إلى الوراء فلم ير الباخرة أو أيا من رفاقه. غرقت السفينة بلمح البصر، ورأى فقط  جثة زميله "أحمد السيد" المتجمدة. أما زميله الآخر "خضر يحيى"، فلم يعثر له على أثر. يستذكر كل آغا تلك المأساة: "سبحت لأكثر من خمس ساعات. حتى وصلت إلى اليابسة. عرفت أنها أحد موانئ أوكرانيا".

السفارة السورية هناك أبلغت صاحب الباخرة محي الدين طعمة عن  نجاة الشاب (34 عاما الآن) وزميل آخر يدعى خضر يحيى. وتم ترحيل الناجيين الوحيدين بحرا، كما يستذكر كل أغا مستهجنا.

بالتحايل تصبح الباخرة صالحة للإبحار:
البحار سعيد عكاوي، المعين ضابط أول على "حاج إسماعيل" قبل ستة شهور من غرقها، يستذكر كيف كانت حالة الباخرة "سيئة جدا" حين رآها أول مرة في ميناء الأدبية في (السويس). يؤكد عكاوي أن مالكيها كانوا "يعتمدون أسلوب الرشاوى لإبقائها عاملة والحؤول دون إخضاعها للصيانة الدورية".

"في ميناء الأدبية بدأنا بشحن حديد في 28/3 /2007وقبل أن نستكمل صعد إلى الباخرة شخصان من "البورت ستات" هما رئيس الميناء ومعاونه وقدمّا تقريرا يتضمن  بأنها غير جاهزة للملاحة والسفر". لكن القبطان "أجرى اتصالاته مع أصحاب الباخرة  ثم أعطى رئيس الميناء مبلغ من المال, لقاء تغيير التقرير". وهكذا أضحت (حاج اسماعيل) "صالحة للملاحة والسفر بقدرة قادر لنتابع بعدها عملية الشحن الزائدة عن طاقة الباخرة (تبلغ الحمولة القصوى للباخرة بحسب عكاوي 7500 طن بينما كانت محملة ب8500 طن). أبحرت الباخرة صوب بورسودان، حيث أفرغت حمولتها، ثم اتجهت إلى ميناء مصري على البحر الأحمر لشحن الفوسفات. في الطريق "امتلأ الخزان في منتصف الباخرة بالماء نتيجة اتساع الثقوب وكان السحب يعمل 24 ساعة متواصلة.

وفي ميناء باريا (اليونان) اتصل الربّان بأصحاب الباخرة ووكيلها في اليونان الذي أرسل غطاسا يونانيا لفحصها، حسبما يؤكد الضابط الأول، الذي شارك في الفحص إلى جانب لحّام الحديد باسل كل آغا.

وجد الغطّاس بأن الباخرة غير صالحة للإبحار ونصح بإخضاعها لصيانة "بأسرع وقت ممكن، لا سيما الحديد في أسفلها". ثم حضر أصحاب الباخرة محي الدين وطارق طعمة ووقفا على مدخلها وأعطيا القبطان مبلغاً من المال"بوجودي"، فنقله إلى الغطّاس، الذي غير فحوى التقرير إلى "صالحة للسفر".

"سافرنا بعد ذلك إلى تركيا وأفرغنا شحنة الفوسفات، ثم نقلنا حديدا من اليونان إلى ميناء (الإسكندرية) وكأن شيئا لم يكن"، على ما يستذكر عكّاوي "من هناك نقلنا شحنة حديد أخرى إلى بيروت ثم وصلنا طرطوس فارغين. وطيلة تلك الرحلات كنا نسحب المياه من الخزان"، حسبما يضيف.

تقارير دامغة:
تقارير حصلت عليها "سيريا نيوز" تفيد بأن "حاج اسماعيل" لم تك صالحة للسفر. فقبل ثلاثة أشهر من غرقها، أفاد تقرير بلغاري بأنها "غير جاهزة". قبل ذلك بأربعة أشهر صدر تقرير مماثل عن ميناء السويس، ما أدى إلى احتجاز السفينة هناك ليومين".

مالك الباخرة محيي الدين طعمة يؤكد أنه سدد "مستحقات وتعويضات البحارة الذين غرقوا معها" معتبرا أنه لم يكن "ملزما بذلك، بل (كرم أخلاق)"، ذلك أن عقد "التأمين مع شركة في قبرص يغطي حصرا جسم الباخرة".

شركات التأمين داخل سورية تتيح لأصحاب البواخر خيار التأمين مع أو بدون البحارة دون علمهم، حسبما يقول المحامي المتخصص في قضايا النقل البحري كامل كراوي.

طعمة رفض تحديد المبلغ الذي دفعه أو اسم شركة التأمين المعنية.

توصلت كاتبة التحقيق إلى أن شركة التأمين هي شركة عماد الياس بقبرص ، حاولت مرارا الحصول هاتفيا على معلومات من (سمسار) الشركة في قبرص حول صك التأمين المتعلق ب"حاج اسماعيل". لكنها اصطدمت دائما بالرفض متسائلا عن الدافع وراء إعادة فتح هذا الملف.  

الناجي باسل كل أغا يتساءل مع أهالي ضحايا غرق الباخرة عن "سبب إجبارهم على توقيع تعهد بعدم مطالبة مالك الباخرة أو شركة التأمين بأي التزامات إضافية"؟ كل أغا تسلم تعويضا قدره 4000 دولار، فيما حصلت زوجة الضحية محمد السيد على 40 ألف دولار. أما الآخرون فرفضوا كشف التعويضات التي نالوها.

المحامي كامل كراوي ومصادر في الشركة العربية السورية للتأمين تؤكد أن التعويض المتفق عليه دوليا لا يقل عن 64 ألف يورو (95 ألف دولار).

مصادر شركات التأمين السورية اتفقت على أن صاحب الباخرة هو من يحدد المبلغ التأميني عادة، ويحدد نوع التأمين إما على جسم الباخرة أوعلى البحارة أو على الأليات الموجودة بالباخرة ، ويجب أن يخضع عقد التأمين بحسب تلك المصادر - التي فضلت عدم الكشف عن هويتها- لشروط السلامة أولا ومن ضمنه إجراء عملية  الكشف على الباخرة للمرة الأولى من قبل شركة التأمين، وباعتبار التأمين سنوي فإن على صاحب الباخرة أن يتعهد بإجراءات السلامة أي يخضع لشروط السلامة ويتحمل المسؤولية كاملة عن أي مسّ بسلامة الباخرة.

نصب بالتواطؤ:
في حالة السفينة (حاج اسماعيل) كان كل شيء غائما ومبهما ، فمحامي شركة التأمين التي أمنت لديها الباخرة"رياض كرم" اللبناني الجنسية أيضاً، كان صلة الوصل الوحيدة بين الأهالي وشركة التأمين وكذلك بين أصحاب الباخرة وشركة التأمين مع الشركة لكنهم اعترفوا (كنفاني الأب وكنفاني الابن) بأن المحامي كرم هو المسؤول عن جعل الناجيين الوحيدين وذوي البحارة الغرقى  في سفينة (حاج اسماعيل ) يوقعون على أوراق تمنعهم من الشكوى على الشركة وأصحاب الباخرة ، ولم ينف المحامي كرم أو يؤكد صحة الاتهام الموجه ضده ، بل ضمن حديثه هذه المرة تهديدا في حال فتح هذا الملف. 

من جهته المحامي عمر هارون يؤكد أنه يحق لأهالي البحارة في هذه الحالة أن يرفعوا دعوى جزائية بجريمة قتل متعمدة ذلك "أن صاحب الباخرة والربان اتخذوا أساليب النصب بالتواطؤ مع رياض كرم" لأنهم يعلمون أن الباخرة غير صالحة للسفر ومع ذلك أنهم حمّلوا الباخرة بالبضائع لعدة أماكن، ويضيف هارون بأن الشيك الذي وقعه أهالي البحارة كان باسم صاحب الباخرة وليس باسم شركة التأمين وهذا غير قانوني ، كما أن رفض أصحاب الباخرة إعطاء عقد التأمين لأهالي البحارة أو أي تفاصيل ومعلومات حوله هو مخالفة أخرى سواء أكان التأمين يشمل البحارة أم لا.

(وافي السيد) شقيق البحار خالد السيد قال: " عند وقوع حادثة الغرق أبلغنا من قبل صاحب الباخرة انه سيتم دفع مبلغ 60 ألف يورو لنا ولكن ماحصلنا عليه  كان 40 ألف دولار. وعندما سألنا "لماذا"؟ أجابوا: "هذا ما أعطتنا إياه شركة التأمين. وعندما طالبنا بعقد التأمين رفضوا أن يعطونا إياه".

لولا فسحة الأمل:
أم أحمد والتي أدمنت زيارة البحر بشكل يومي و رغم مرور هذه  السنوات لم تفقد الأمل في لقاء ابنها محمد  أو العثور على جثته – لافرق. لعله على الأقل يحظى بدفن لائق يعيد إلى جسده الهائم كرامته وإلى روحها السكينة ..  أم أحمد  مصرة على مطاردة ذلك الأمل "حتى آخر يوم في حياتها.

تم تنفيذ هذا التحقيق بدعم من شبكة أريج (إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية)

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

بسام الريس
شكرا" على فتح ملف بالغ الأهمية تعودنا على أن يتم تعتيمه لعدم وجود راعي حكومي لقضايا البحر، كل عام أهالي طرطوس يفجعون بعشرات أبنائهم بحوادث مشابهة ولكن للأسف ننسى بسرعة , أنافقدت العديد من الأصدقاء الأقرباء بحوادث متشابهة. أرجو العمل على إيجاد منظمة حكومية تعنى بالبحارة وحقوقهم ومثلها للسلامة واجبار البواخر ومراكب النقل بالتقيد بالقوانين البحرية الدولية, حديث يطول ولكن تعجزالأقلام عن الكتابة. نناشدالجهات الرسمة بمتابعة سريعة لأن الموضوع لايحتمل أكثر
يزن يوسف كركوتي
أرجو العمل و بسرعة على تنظيم مؤسسة تهتم بكل ما يخص البحارة، ومساعدتهم في نشر الوعي من حيث السلامة و طرق الإستخدام و حالة الطقس.

كل الشكر و التقدير لك سيدة مونا ..

يزن كركوتي..


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
نيسان 2014
    12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 20 31
غداً 13 33
حلب
اليوم 17 31
غداً 15 35
اللاذقية
اليوم 19 29
غداً 17 31
حمص
اليوم 22 32
غداً 14 32
درعا
اليوم 22 33
غداً 14 34
القامشلي
اليوم 13 27
غداً 18 29
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا