تعاني احدى القرى التي تقع الى الغرب من حمص 30 كيلو متر على طريق مصياف من انتشار وباء التهاب الكبد الفيروسي وبلغ عدد الحالات المؤكدة 35 اصابة اغلبها بين الاطفال.
مديرية صحة حمص قامت ببعض الاجراءات التي لم تطمئن المواطنين في القرية وقال مدير صحة حمص د هشام الدباغ لكلنا شركاء ان المديرية عازمة على مسح كامل للقرية بغية معرفة مكامن التلوث واعطاء ارشادات للمواطنين حول كيفية منع انتشار الوباء المعدي وقال عدد من المواطنين ان مديرية صحة حمص تأخرت في معالجتها للموضوع رغم الشكاوي والمراجعات واكدو ان ماجرى هو محاولة من الطبيب سالم حداد وهو كان يشغل منصب رئيس قسم الامراض السارية في مديرية الصحة حيث ان الاخير قال في كتب رسمية ان عدد الاصابات لايتجاوز 7 في حين ان التحاليل تثبت ان عدد الاصابات فاق الثلاثين وبرر د سالم حداد ذلك بان ارقامه مستقاة من المراجعات للمراكز الطبية التابعة للمديرية وبالتالي وضع الحق كله على المواطنين لعدم مراجعتهم لتلك المراكز.
من ناحية اخرى قال مدير الصحة ان الفحوص التي اجريت على الماء اثبتت خلوه من التلوث علما ان التحاليل التي اجريت لمياه الشبكة العامة في القرية جرثومية وليست فيروسية والتي بررها د سالم حداد بعدم وجود مختبرات للتحاليل الفيروسية وان التحاليل الجرثومية كافية لكشف ان كان هناك تلوث نتيجة الصرف الصحي والذي هو السبب الوحيد لانتقال المرض.
واكد عدد كبير من سكان القرية بقاء الصرف الصحي معطلا ويفيض ضمن اراضي القرية وقريبا من المنازل والملعب الترابي مدة تزيد عن شهرين وهذا مانفاه رئيس البلدية ناصر حمدان الذي اكد ان العطل لم يدم اكثر من اسبوع نتيجة حالة الجو الماطر وتم اصلاحه ولم ينفي وجود عطل في شبكة الصرف الصحي في مكان اخر لكنه بعيد عن القرية.
ويعزو احد الاطباء في مديرية الصحة انتشار الوباء بان شبكة الصرف الصحي المعطلة لوثت الاراضي والخضراوات مع تاكيده استحالة تلوث مياه الشبكه العامة مع امكانية تلوث الابار المنزلية كونها سطحية.
وعلمت كلنا شركاء من تقارير وتحاليل وصلتها ان الوباء ينتشر بسرعة وهو يمتد الى بعض القرى المجاورة كبلقسة ومدينة شين.
المصدر - كلنا شركاء إرسال الى صديق عــودة
|