الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 (جلجامش) الجزء الثاني
بقلم: الدكتورة ماري سركو

2010-02-19
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

انكيدو: فقد ورد ذكر هذه الشخصية في ملحمة جلجامش.... في شخصيته نرى  كيف صور السوري الانتقال من حالة الوحشية إلى الرعاة إلى المدنية ثم مفهوم الصداقة الراقي عند الإنسان في هذه البقعة العزيزة من العالم (سورية) ومن خلال مرحلة الانتقال هذه نتعرف على عادات وتقاليد ما زالت مستمرة حتى الآن ويعتبرها المجتمع السوري أساسا ًمهماً في حياته.

انكيدو خلق من الطين وعاش مع حيوانات الغابة وعند ما علم جلجامش بوجوده بالحلم ومن الصيادين (وانكيدو هو من خلق الآلهة) يرسل له البغية البغية التي تساعده على ترك الآهة، ويدرك بأنه يتميز عنهم فينهض ويترك فراش الرعي وتقوده إلى الرعاة حيث يتعلم عادات أهل البلاد، أكل الخبز، وشرب الخمرة (مجلس الشراب عادة متبعة عند اليبوسيين في جنوب سورية "فلسطين") وتقول الملحمة":  وغسل جسده ودهن أعضاء جسمه  بالزيت فأصبح إنسان" .

وهذه عادة متبعة ليعتبر الفرد أنسانا أن يغسل بالماء، ويدهن بالزيت.... هكذا أصبح أنكيدو على السوية المطلوبة لدخول المدينة وجدير ليزور معبد الآلهة.

بعد تحديه لجلجامش يصبحان صديقين ومفهوم الصداقة هو:
الوفاء –  التضحية – ومساندة الصديق عند الحاجة – ركوب الأخطار والتضحية بالذات – وكل ذلك مسخر للأفضل للمجتمع وليس محصور في نطاق ضيق (صداقة شخصين).

وإذا عدنا إلى مرحلة الألف الثالث ق.م نرى العلماء يقولون بأن السومريين اتبعوا خطة ونهجا مدروسين لتمرين القبائل المجاورة لهم في سورية وكانت خطط مدروسة على جميع الأصعدة.

وما المراحل التي مر بها انكيدو لدخول المدينة إلا صورة مصغرة على ما  قام به السومريين من عطاء ثقافي وعلمي ديني لشعبهم المنتشر خارج أسوار مدينتهم.

أما بالنسبة لمكانة البغي في ذلك المجتمع السوري القديم (خلافاً لادعاءات جيمس فريزر وسواه من الذين كتبوا عن طقوس وتقاليد أعيادنا إذ كانت بنظرهم (اعتمادا ًعلى فرويد وعقدة أوديب) نراهم يصفون طقوسنا بالفسق والفجور وبمباركة الزنى العلني، لكن المكتشفات اثبت العكس ومنها ملحمة جلجامش فلو كانت هذه العادة مباحة لما تعالت أصوات أهالي اوروك احتجاجا ًعلى ملكهم لأنه لم يحترم حرمة ديارهم وتعلوا أصواتهم حتى تقلق الآلهة.
ولو كان ذلك لما أرسل جلجامش إحدى البغايا إلى انكيدو بل كان أرسل إليه أية فتاة من اوروك.  منذ القدم كان يوجد في معابدنا (هياكلنا) وحسب هذه الملحمة (اللوح السادس العامود السادس).

" وجمعت الربة عشتار الكاهنات المنذورات، والكاهنات الحبيسات والبغايا المقدسات"
كان يوجد كاهنات عذارى نذرن أنفسهن لخدمة المعبد والآلهة وورد في الأساطير الأخرى "عذارى تموز" وفي الترانيم المسيحية "عذارى أوراشليم" (عند صلب السيد المسيح) أي فتيات ينذرن أنفسهن للمعبد. أما البغايا المقدسات فكان دورهن كبيرا إذ يضحين بأنفسهن ويحصرن البغي بهن لحماية عذارى المجتمع وسيداته، فكما نعلم أن البرابرة كانوا يتغلغلون في القرى السومرية التي تقع على الأطراف فيسبون نساءها إذا تغلبوا على منطقة معينة.

وبما أن المعبد (الهيكل) ليس محصوراً فقط بالديانة بل بالعلوم فكن مثقفات، لذلك اعتمد جلجامش على احداهن لترويض انكيدو وجلبه إلى اوروك. أما دور البغية في  المجتمع ذاته نرى أن الصلة بينها وبين شباب مجتمعها غير محببة فالآلهة عناتو (حمامة السلام) في الكنعانية، وأناتوم في الأكادية فقد كانت تكرس الاتحادات اللثابتة بين الجنسين (الزواج).

كما كانوا يضفون على الحب قوة الخصب السحرية، فزيادة الزيجات تزيد نمو النبات وهي لا تشجع العلاقات العابرة بين الجنسين بل تشجبها والحب مخالف تماما لهذه العلاقات لذلك، ليحصل الشاب على رضى الآلهة (عناتو) عليه الابتعاد عن البغي إذالاتصال بها غير مقبولبه في المجتمع السوري القديم والحديث .......

خاص - الأبجدية الجديدة

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 12
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 9
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 14
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 10
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 13
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 10
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا