استغاث مجموعة من المواطنين في منطقة الغزلانية بوزير الادارة المحليّة الدكتور تامر الحجة يطالبون فيها طمر القمامة في مكب الغزلانية، حيث تم ترك القمامة المرحّلة من دمشق وريفها في مكب الغزلانية دون طمر فترات طويلة وهذا أدى ويؤدي دوماً الى الحرائق والانبعاثات الدخانية بالاضافة الى تلوث مساحات واسعة امتداداً من مطار دمشق الدولي وصولاً الى مناطق مختلفة بالمدينة والريف.
وبالجهة المقابلة تسعى بلدة أستونيا في الاتحاد السوفيتي السابق الى تطوير برنامج خاص لوضعه في تصرف كل الناشطين في مجال البيئة في العالم للمساعدة على التخلص من مكبات النفايات.
ونشأت هذه الفكرة الثورية بفضل نجاح مبادرة اطلقتها استونيا لتنظيف هذا البلد الصغير في البلطيق في يوم واحد.
وقام آتي هينلا احد المهندسين الرئيسيين لبرنامج سكايب على الانترنت ورينر نولفاك مؤسس شركة "مايكرولينك" للمعلوماتية وموقع ديلفي الالكتروني الذي يحظى بشعبية كبيرة في دول البلطيق واوكرانيا، بتطوير هذا البرنامج خصيصا لهذا الغرض.
ويستند هذا البرنامج الى "غوغل ايرث" ويشمل معلومات النظام العالمي لتحديد المواقع (جي بي اس) والصور التي تبعث من خلال الهواتف النقالة. وفي استونيا سمح بتحديد على خرائط وتصوير 11 الف مكب للنفايات على الاراضي الاستونية التي تقدر مساحتها بـ45227 كلم مربع.
وجال 50 الف متطوع في كافة ارجاء البلاد التي يقدر عدد سكانها بـ1.3 مليون نسمة لجمع حوالي 10 الاف طن من النفايات التي تم رميها بصورة غير مشروعة.
فهل تحل أزمة الغزلانية بالقرارات الوزارية فقط أم أنها تحتاج لدراسة علمية واسعة ؟؟ سؤال برسم المعنيين علماً أن الغزلانية هي من احدى المناطق الكثيرة التي تعاني من التلوث جرّاء القمامة.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|