بعدما أثّرت فرنسا على محبة السوريين للبرغل وحوّلتهم لمحبي الرز لتثبت مقولة "العز للرز والبرغل شنق حالوا" وذلك أثناء احتلالها لسورية، بالرغم من الفوائد الكبير للبرغل والتي تفوق الرز بكثير، الآن تعاود الكرة لادخال قمحها، من خلال صفقة كانت مثار جدل لمدة عام كامل، بعدما رفضت دمشق تسلم شحنة قمح بداية 2009 لأنها غير مطابقة للمعايير المتفق عليها.
لكن يبدو أن هناك شحنة ستصل قريبا لتطغى ربما على القمح السوري، وتبلغ الشحنة المتوقع دخولها 7500 طن، وكان اتحاد شركات فرنسية أعلن استعداده لبيع دمشق 150 ألف طن من القمح. والخلافات المتبقية الآن هي مجرد الاتفاق على من يدفع التكاليف الإضافية.
وأوضحت مصادر ملاحية انه كان من المتوقع أن تصل الشحنة، والمحملة على سفينة تركية، إلى سوريا في تشرين الأول الماضي، والآن ترسو السفينة في ميناء اسباني.
الغريب بالموضوع أنّ القمح السوري من أجود الأنواع عالمياً وبأنه يتمتع بمواصفات وجودة عالية ويعتبر من أفضل أصناف القمح على المستوى العالمي.. ومجموع مستوردات الأردن من الأقماح السورية يبلغ ما بين 450 ألف و500 ألف طن سنوياً. وتصدّر سوريا سنوياً آلاف الأطنان للخارج!!
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|