وأخيراً يتم النظر بمشكلة الاعلاميين العاملين في القطاع الخاص والذين يتجاوزون أكثر من نصف الاعلاميين في القطر السوري.
وهذه لفتة تحسب للاتحاد نظراً للأوضاع السيئة التي يعيش فيها الصحفيين في القطاع الخاص والمستكتبين وخصوصاً الحائزين على اجازة في الصحافة.
فقد كان من ضمن شروط الانضمام الى اتحاد الصحفيين أن يكون الراغب بالانضمام عاملاً مثبتا ً في احدى الوسائل الاعلامية الحكومية وبصفة محرر، بدون النظر الى شهادته اعدادية ام ثانوية أم جامعية، وبهذا كان يخالف الهدف الذي أنشأت من أجله الاتحادات والنقابات وهي حماية العاملين من الاستغلال.
وقد أشار رئيس اتحاد الصحفيين الياس مراد إلى ان الهدف من الورشة التي أقيمت في وزارة الاعلام هو تبادل الآراء ووضع المقترحات بهدف إيجاد صيغة مثلى تحكم علاقة التعامل بين الاتحاد والإعلاميين في القطاعين الرسمي والخاص وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية إضافة للتعرف عن قرب على ما يتطلع إليه الإعلاميون في المؤسسات الإعلامية الخاصة من الاتحاد وآلية الربط بينهما وكيفية قبول الصحفيين العاملين في الإعلام الخاص بالاتحاد.
وأوضح مراد أن التعليمات التنفيذية للمرسوم50 لعام 2001 تلزم حصول أي صاحب مطبوعة بتعيين عدد من المحررين في المطبوعة مشيرا إلى أن آلية قبول الصحفيين في الاتحاد تشترط التعيين في المؤسسات والتسجيل في التأمينات الاجتماعية.
وتم التأكيد خلال الورشة على ضرورة إيجاد صيغة تحافظ على حقوق الإعلاميين وتنظيم العمل وتشميل كل الصحفيين في قانون الإعلام الجديد والتمييز بين العضوية الكاملة وما يترتب عليها من حقوق وواجبات وبين من يحمل بطاقة مشارك لعمله كمستكتب.
وشملت المقترحات منح الإعلاميين في القطاع الخاص بطاقة ممارسة عمل لتسهيل عملهم وإحداث مكتب ضمن الاتحاد لمتابعة أوضاع الإعلاميين في المؤسسات الخاصة والفصل في العمل الإعلامي بين الإعلاميين الممتهنين للمهنة وبين من يعملون في الإعلان.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|