شارك نواطير السدود في القنيطرة بعض الصيادين من خلال نصب الخيم ومد الشباك في بحيرات السدود لاصطياد الأسماك وبيعها بشكل يومي.
بعد ان أنفقت الحكومة مئات الملايين لإقامة السدود السطحية في محافظتي درعا والقنيطرة، وغيرهما في اطار استثمار الموارد المائية لجهة الزراعة والري واستصلاح الأراضي، وأقيمت لأجل ذلك شبكات ري حكومية لجر المياه من هذه السدود إلى حيث يجب أن تروي الأراضي المخطط لها.
فقد عهدت مديرية زراعة القنيطرة أجسام بعض تلك السدود لأشخاص بغية استثمارها بتربية الاسماك والاصبعيات القادرة على العيش في المياه الحلوة، ودرت هذه العملية ملايين الليرات لصالح الخزينة العامة، إلا أن كتب وزارة الري وآخرها الكتاب رقم 379 تاريخ 26/9/2006 تم بموجبه تحديد المحافظات التي يمكن أن تستثمر فيها السدود لتربية الأسماك وبينتها بالتفصيل، لكن الذي حصل وهذا ضحية الخلاف بين وزارتي الري والزراعة في تحديد الاشراف على هذه السدود والى الآن الطاسة ضايعة ومواردنا المائية في خطر.
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|