توّجت الشاعرة السورية "إباء مصطفى الخطيب" 3 شباط 2009،من بلدة السلمية السورية، بلقب أفضل شاعرة من فئة الشعر الفصيح في الحلقة الأخيرة من مسابقة "عشق الكلمات"، والتي كانت قد أقامتها قناة "MBC" الفضائية، ضمن برنامجها "صباح الخير يا عرب".
وذلك عن مجمل قصائد قدمتها في البرنامج والتي ختمتها بقصيدة "عندما اختارك قلبي" من الشعر العمودي.
وأكّدت الشاعرة أن سبب نجاحها هو حبها للشعر عندما قالت: «ربما حبي الحقيقي للشعر، وشعوري أن الإنسان دائماً لديه شيء جميل يجب أن يقدمه، وطبعاً حبي للمشاركة مع الشابات الأخريات وسعادتي بهن، ففي النهاية إن الفوز هو لنا جميعاً لأن الدرجات هي شيء شكلي لا أكثر" وتلتها في المرتبة الثانية السورية "سالبي بغده صاريان" عندما ختمت قصائدها بقصيدة "العشق".
أما مسابقة "عشق الكلمات"، فهي تفتح أبوابها لكل سيدة أو فتاة تجد في نفسها حباً للكتابة الشعرية، الشيء الذي يؤهلها لكي تكون إحدى المشاركات في المسابقة، وتقوم المسابقة على تقديم نوعين من الشعر، الفئة الأولى لشعر الفصحى، والثانية للشعر النبطي، حيث أن هذا الموسم استمر لمدة أكثر من ثلاثة أشهر على ثلاث مراحل تميزت الثانية منها بوصول ثلاث شاعرات سوريات من أصل ثمانية في فئة الشعر الفصيح، واثنتين منهما في المرحلة الأخيرة من أصل ثلاثة.
قصيدة "عندما اختارك قلبي" للشاعرة السورية اباء الخطيب:
أيا محبوبُ قد طال انتظــــاري
وكم حنّت لماء الوصل نــــاري
فمن حزني ومن شوقي وصـبري
رأيت النجم في وَضح النهـــــار ِ
وفي عينيك لي بعض الأمـــاني
فلا تبخل عليّ ولا تـــــــــواري
ولا تزعم بأنّك لا تبالـــــــــــــي
وداري القلب يا محبــوب داري
أنا كُرمى لعينيك الغوا لـــــــــي
أرشُّ الفلَّ في ساحــــــات داري
فخّليني بجنبك مثل طيـــــــــــر ٍ
جريحَ القلب منسيَّ القـــــــــرار ِ
أجيءُ إليك يرهقني حنيــــــــني
وفي كفيّ أشلاءُ الدمــــــــــــار ِ
فتأخذني بحسنك حيث ُموتـــــي
وترميني لأنياب ِاحتضـــــــاري
وألجأ ُللحوار ِعساه ُ يجـــــــدي
فترهقني بأبعاد ِالحـــــــــــــوار ِ
أيا محبوبُ
"سالبي بغده صاريان"
ما ذنبي بعشــــــــق ٍ
أ ُداريه ِكأن ّالعشق َعــــــــاري
فلا أدري لماذا بت ّ ُصمتــــــــاَ
أحاصرُ دمعتـي ودمي حصـاري
فلا تكتم بصدرك َنبض ُحبـــــي
ولا تخفيه ِ قد طال َانتظاري
ولي شوقُ أكابدهُ طويــــــــــــلاً
وأحزاني معتــــــــّـــــقة ُ الجرار ِ
فكف ّعن التلاعب َفي حنينــــي
أخافُ بأن سيسبقني قطـــــــاري
ولا تحسب أتيتكَ من فـــــــراغ ٍ
فآلافُ الرجـــــــــال ِبباب ِداري
ولكن ّ الفؤاد َله ُ خيـــــــــــــــارٌ
فليس َيروقه ُ دومـــــــــاً خياري
كأني لست ُ من قررت ُ أمـــري
ولست ُ أنا من اتخـــــذتْ قراري
أحس ُ إذا رأيتك َ أن ّ روحـــــي
مكللة ٌبريحـــــــــــــــــــان ٍ وغار ِ
تطل ّ كما الملوك ِ وفي يمينـــــك َ
شعاع ُ الشّمس ِ يفتح ُ لي نهـاري
خاص - الأبجدية الجديدة
إرسال الى صديق عــودة
|