القرية التراثية الحرفية، مشروع جديد يستعد لاطلاقه اتحاد حرفيي دمشق، بقصد الاهتمام بالحرف اليدوية التي بدأت تتلاشى مع السوق الكبير العالمي والذي فسح المجال أمام البضاعة الأرخص على حساب الجودة والتراث.
ولم تحدد بعد المنطقة التي ستبنى عليها هذه القرية ومن المتوقع أن تُبنى إما في منطقة المعضمية وإما في تنظيم باب شرقي حسب الأرض التي ستقدمها محافظة دمشق لاتحاد حرفيي دمشق ضمن المناطق المحددة والمحررة، وستبنى هذه القرية الجديدة بعمارة حديثة ولكن بطراز هندسي معماري تراثي أيضا مثل وجود الأقواس والزخارف حتى تتلاءم مع وظيفة محلاته وسيعمل بها حوالي خمسين حرفياً تراثياً أمام الزوار.
ويوجد في سورية الكثير من المهن التراثيّة التي تميل إلى الانقراض، كالرسم على الزجاج وتلبيس النحاس بالفضة والبروكار والقيشاني وصناعة الطرابيش وتبييض النحاس وسروج الخيل و القباقيب وغيرها، ولذلك كانت الغاية من إنشاء القرية التراثية إحياء التراث وإعادة الألق إلى المهن الدمشقية القديمة حتى يتمكن زوار دمشق من الاطلاع عليها، على أن يدربوا حرفيين جدد خوفاً من الانقراض لهذه الحرف الهامة والتراثيّة، سيعمل على تأمين السوق التي سيبيعون بها منتجاتهم، وهذا العبء يقع على الدولة لحماية التراث.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|