في إطار إجراء دراسة اطلاعية عن المواقع الأثرية والسياحية والخدمات وأسعار المنشآت السياحية زار وفد من اتحاد الأدلاء السياحيين في قبرص مدينة تدمر التاريخية، بهدف وضع برامج خاصة لزيارة المجموعات السياحية القبرصية إلى سورية برفقة الدليل السياحي السوري أحمد ياسين.
وعبرت رئيسة اتحاد الأدلاء السياحيين في قبرص أتثي فيلانيوتو عن إعجابها وسعادتها الغامرة لما شاهدته مع المجموعة من تراث إنساني ومعالم أثرية تمتد على نطاق واسع بالمقارنة مع المواقع الأثرية في قبرص، معتبرة الحضارة التدمرية زاخرة بالكنوز الأثرية وتمتد إلى سنوات سحيقة من الزمن، وأكدت أنها تنظر مع أعضاء المجموعة بشوق إلى رؤية اللوحات الفسيفسائية المكتشفة في سورية لافتة إلى أن الناس في سورية لديهم ابتساماتهم الدائمة وودودين ويحبون تقديم المساعدة للجميع وأشارت إلى أنها سوف تنقل هذه الصورة الجميلة إلى جميع الأدلاء والمكاتب السياحية في قبرص ما يشجع على زيادة عدد الزوار القبارصة إلى سورية.
وبهدف التشجيع على السياحة في تدمر تم اشهار جمعية أهلية سياحية تحت عنوان جمعية «الملكة زنوبيا» السياحية بهدف تنشيط السياحة إلى مدينة تدمر في البادية السورية، والتي تعتبر أهم مدينة أثرية سورية. ويبلغ الرأسمال المفترض لهذه الجمعية حوالي 100 مليون ليرة سورية (ما يعادل مليوني دولار)، سيكون تمويله من اشتراكات الأعضاء ورسوم الانتساب والوصايا والهبات والإعانات والقروض.
وستعمل الجمعية، كما ذكرت مصادر وزارة السياحة، على تنسيب أكبر عدد ممكن من السوريين ومن رعايا الدول الشقيقة، كما ستعمل الجمعية المذكورة على تحفيز المواطنين على المساهمة في تنفيذ خطة الدولة في مجال العمل السياحي بتدمر وتطويره نحو الأفضل والاهتمام بالأوابد الأثرية والحفاظ على المنشآت السياحية وإظهارها بالمظهر اللائق أمام الزوار وذلك عبر إقامة المجمعات والمنتجعات والقرى السياحية (فنادق ـ مطاعم ـ مسابح ـ صالات الأفراح ـ الاستراحات الطرقية)، والاستفادة من المياه الكبريتية في البادية والمحميات الطبيعية القريبة من تدمر وتنشيط رياضة الفروسية وإقامة الرحلات والمهرجانات.
ويأمل بعض المهتمين في هذا المجال أن يلحقها تأسيس جمعيات سياحية أخرى لتشجيع السياحة إلى أفاميا واوغاريت وايبلا وغيرها من المناطق السياحية والأثرية الشهيرة في سورية.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|