الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
This site requires Flash Player 8. Click here to upgrade.
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع تعليقاً

أفسحوا الطريق للغراب الأسود
بقلم: آرا سوفاليان

 أكثر المواضيع طباعةً

القانون 18 يعيد هيكليته وفقا للتطورات العالمية... قطاع الاتصالات يشهد نقلة نوعية مع إطلاق الإعلان لمشغل ثالث للخلوي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 استبدال الرسم السنوي للسيارات برسم على الوقود
2010-02-08
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

قال الدكتور يعرب بدر وزير النقل إن الدراسة المعدة بخصوص استبدال الرسم السنوي لتسجيل السيارات بضريبة على الوقود سيطبق مبدئيا في حال اقراره من قبل الجهات المختصة على السيارات العاملة على البنزين نظرا لعدم امكانية الفصل بين المازوت المستخدم للسيارات والمازوت المستخدم للاستعمالات الأخرى حاليا.

وأضاف الوزير بدر في تصريح لوكالة سانا إن استبدال الرسم السنوي على السيارات بضريبة على الوقود يهدف إلى تخفيف العبء عن المواطنين الذين يملكون سيارات والضغط عن مديريات النقل. حيث أن هذا الاجراء سيساعد بشكل كبير على تبسيط الإجراءات لباقي المعاملات وكذلك تخفيض الكلف المباشرة وغير المباشرة كالورقيات والمطبوعات والوقود والمصاريف الاخرى المختلفة، موضحا أن المعاملات التي سيتم التخلص منها بعد تطبيق الضريبة بدل الرسم السنوي تشكل ما بين 60 إلى 70 بالمئة من اجمالي المعاملات الخاصة بعمل مديريات النقل مما يحل الجزء الأكبر من مشكلة الازدحامات التي تحدث أثناء عملية الترسيم.

وأشار وزير النقل إلى أن الدراسة بينت أن تطبيق هذا الاجراء سيسهم في تخفيف العبء على المواطن من خلال تسديده للرسوم دفعة واحدة مع توحيد عدد كبير من فئات المركبات العاملة على البنزين، وبحيث يؤمن هذا النوع من الضرائب نوعاً من العدالة الضريبية خاصة أنه يتم في هذه الحالة التعامل على مبدأ من يملك المركبة ذات المحرك الأكبر سيدفع ضريبة أكبر، لافتا الى سعي الوزارة بالتزامن مع تطبيق هذه الخطوة إلى التوسع بتأمين خدمة النقل العام مما سيشجع المواطن على عدم استخدامه لسيارته الخاصة بشكل يومي إلا لتنقلاته الضرورية والتي تتطلب فعلا استخدامها وهذا سيؤدي بدوره إلى التخفيف من الازدحامات المرورية مستقبلا في المدن.

وأوضح وزير النقل أنه ومن خلال مقارنة كمية البنزين المستخدم و أعداد السيارات العاملة على البنزين تم التوصل إلى رقم من 4 على 5 ليرات سورية سيتم إضافتها على كل ليتر بنزين، وبالتالي التخلص من عملية دفع رسم التجديد السنوي بحيث تبقى عملية الفحص الفني للمركبة التي يمكن أن تتم من خلال مراكز فحص حكومية وأخرى خاصة تم البدء بمنح التراخيص النهائية لبعضها بمختلف المحافظات.

وحول السيارات المختلفة السعات بالنسبة لمحركاتها، بين وزير النقل أنه بموجب الدراسة تم تقسيم السيارات العاملة على البنزين إلى عدة شرائح من خلال دراسة معمقة قام بها فريق الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، حول كيفية المطابقة بالنسبة للرسوم، إذ تبين أن السيارات التي سعة محركاتها دون1600 سي سي ستحافظ على نفس المبلغ الذي يتم دفعه حالياً وذلك ضمن متوسط مسير سنوي، في حين أن شريحة سيارات النقل العام (التكسي) سيتم إزالة رسم ضريبة الدخل والرسم السنوي وبالتالي يستطيع سائق هذه السيارة التوفير إن أراد، كما أنه لن يسدد رسوم إضافية حتى لو سار مسافة 100 ألف كيلومتر سنوياً، مع ميزة تقسيط هذا الرسم. كما بين وزير النقل أن هناك اقتراحا حول شريحة السيارات ذات السعات العالية لمحركاتها يتمثل بالمحافظة على الرسم السنوي الخاص بها لهدف آخر هو الحد من استخدام هذه السيارات لمعايير بيئية ولاستهلاكها الكبير للوقود.

ولفت الوزير بدر إلى ان الدراسة رفعت مؤخراً إلى رئاسة مجلس الوزراء تمهيداً لعرضها على اللجنة الاقتصادية لدراستها بشكل كامل وانتظار إن كان هناك أي ملاحظات حولها، وصولاً لاعتمادها بصيغتها النهائية بعد استكمال كافة الاجراءات الخاصة بها.

وكانت وزارة النقل انجزت الدراسة بعد مناقشة عدد من الاقتراحات الخاصة بتبسيط الإجراءات على المواطنين ومديريات النقل على حد سواء إلى ان تم التوصل إلى امكانية التخلص من معاملة التجديد السنوي للمركبة وتحصيل الرسوم المترتبة من خلال اضافة مبلغ معين على كل ليتر بنزين وبالتالي يقوم المواطن بدفع هذا الرسم بشكل مجزأ كلما ملأ سيارته بالبنزين بحيث لايحتاج للعودة إلى مديريات النقل من أجل التجديد السنوي.

المصدر - سانا

الأبجدية الجديدة ترحب بجميع التساؤلات حول هذا الموضوع، وستكون صلة الوصل بين المواطنين والفريق الدارس من أجل توضيح جميع الأمور المتعلقة بالدراسة.

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

فرح
منذ أكثر من عامين لم تقترح اللجان الاقتصادية ولو اقتراح واحد صحيح بدء من بونات المازوت وطريقة صرف المعونة ونهاية بأخذ ضريبة السيارات.
مادام الهدف التخفيف على المواطن حسب كلام السيد الوزير لماذا لا يمكن تقليل المعاملات إلا بنسبة 40% أي يتبقى على المواطن العمل على 60% من المعاملة وهو نسبة لا بأس بها حيث تبقى ستبقى الرشوة موجودة.

إلى فرح...
تحدث الوزير عن إلغاء 60% من إجمالي المعاملات وليس عن 60% من نسبة معاملة واحدة... بمعنى آخر لن تضطر السيارات العاملة على البنزين وسعة محركاتها أقل من 3000 س س لمراجعة مديريات النقل على الإطلاق من أجل الترسيم... أما باقي المعاملات (الـ 40%) فقد أعد الدراسة حلول أخرى لها تعتمد بالإجمال على شكل جديد للمعاملات وعلى فتح أقنية أخرى كالمصارف للتسديد سواء من خلال أجهزة الصراف الآلي أو الإنترنت أو فروع المصارف المختلفة... إلخ
Riad
في واقع الأمر وبحساب بسيط نجد أن كل مواطن لديه سيارة سيبدأ بدفع أكثر مما يدفعه حاليا" لرسم السيارة إذا تجاوز مسيره الشهري 800 كم حتى لو كانت سيارته صغيرة الحجم ( احسبوها وتأكدوا )
إلى رياض
حسب ما ذكرته (800 كم شهرياً) فإن السيارة ستسير سنوياً مسافة لا تتجاوز 10000 كم، وكما نعلم أن مصروف سيارات الـ 1600 س س هو في أسوء الأحوال 200كم بالتنكة، أي تحتاج إلى 50 صفيحة بنزين لتغطية هذه المسافة، وفي حال كانت الزيادة على ليتر البنزين 5 ليرات (وهو الرقم الأكبر) فهذا يعني أنه سيسدد 5000 ل.س سنوياً، أما في حال كانت الزيادة 4 ليرات فهذا يعني أنه سيسدد 4000 ل.س... ونشير إلى أنه يسدد حالياً رسماً مباشراً قدره 4900 ل.س لسيارات الـ 1600 س س، وعو عبارة عن الرسم السنوي مع باقي الرسوم الأخرى كالبيئة والمجهود الحربي والإدارة المحلية... إلخ، ويضاف إلى هذه الكلف كلف أخرى غير مباشرة ككلفة الوقت المبذول لإنهاء المعاملة سواء بالحضور الشخصي أو من خلال معقبي المعاملات وكلفة الوقود المستخدم للوصول إلى المديرية... إلخ لتجد أن كلفة المعاملة تتجاوز الـ 5800 ل.س... أضف إلى أنه في حال تطبيق هذا القرار سيسدد بالتقسيط وسيصبح الأمر في يده في حال أراد التوفير، أما حالياً فالرسم ثابت سواء استخدم سيارته أم لم يستخدمها.
رياض تقي الدين
شكرا على الشرح الوارد
بالتأكيد الموضوع يحتاج الى استكمال من حيث دفع رسوم التأمين ومخالفات المرور وهذه الاجراءات تتم سنويا.
في حال تنفيذ القانون سيتم الغاءعمل صندوق استيفاء الرسوم السنوية فقط وهذا الجزء لايعادل نسبة 60 % من معاملات الترسيم وللحقيقة عملية دفع الرسوم هي العملية الأيسر في مديريات النقل في حين أن عملية دفع مخالفات المرور تتسم بالفوضى والازدحام وهدر الوقت
رفع سعر البنزين فقط لن يعالج مشكلة الازدحام في هذه الدوائر بل سيكون عبئا ماليا فقط على من يستخدم سيارته للتنقل لمسافات بعيدة

إلى السيد رياض تقي الدين
دراسة مشروع الـGSR وضعت الحلول لتيسير الحصول على براءة ذمة المخالفات المرورية ريثما تقوم إدارة المرور باعتماد الحلول النهائية لتيسير عملية دفع المخالفات من الأقنية المختلفة دون الحاجة إلى زيارة مفارز المرور... وستبدأ مديرية نقل دمشق خلال الأيام القليلة القادمة، وبناء على دراسة الـGSR، ومن خلال الربط الإلكتروني مع قاعدة بيانات المخالفات في مفرزة مرور دمشق، بالاستعلام عن المخالفات الكترونياً، وفي حال عدم وجود مخالفة لن يطلب من المواطن إحضار براءة ذمة مرور وسيتم إطلاق المعاملة مباشرة، مما يعني تخفيف الإزدحام على مفرزة المرور بنسبة 70%، حيث أن 30% من المركبات عليها مخالفات.. وفي حال وجود مخالفات سيقوم موظف النقل بطباعة قائمة بهذه المخالفات ليتوجه المواطن إما إلى دفعها أو الاعتراض عليها.. وتعمل وزارة الداخلية حالياً على إتاحة عملية دفع المخالفات من خلال أقنية مختلفة... أما بالنسبة للتأمين الإلزامي فقد وجه السيد وزير المالية وبناء على مقترحات دراسة الـ GSR إلى إتاحة الحصول على عقد التأمين من أي مقر لشركات التأمين، مما يعني عدم الحاجة إلى زيارة الصالة الموحدة للحصول على هذا العقد...

anas
بعد التحية
نشكر لكم فتح المجال امام القراء لابداء آرائهم
المشكلة في رفع سعر الوقود و لو نصف ليرة سورية لن تظهر بشكل سريع حيث لن يعاني منها من يسكن في المدينة بل ربما قد يوفر بعض المال سنوياً و لكن المشكلة الحقيقية هي لمن يسكن خارج المدينة و حيث ان اسعار العقارات في المدن اصبحت أكثر من خيالية و بعيدة عن حلم الشباب والاسر الناشئة و اصبح السكن في الضواحي شيء بديهي لذا و كما هو واضح فإن من يسكن في الضواحي مثل حالتي انا سيقطع يومياً ما لا يقل عن 60- 100 كم يومياً في التنقلات بين العمل و المنزل و الاسواق والمدارس و ...
اي ما يعادل اكثر من 20000 كم سنوياً
و رفع سعر البنزين اربع ليرات سيكلفنا ما لا يقل عن 80000 ل.س ثمانون الف ليرة سورية زيادة سنوياً، تخيل هذا المبلغ ....

إلى السيد أنس
بفرض انك تسير مسافة 20 ألف كم سنوياً، وبأن سيارتك 1600 س س وتسير مسافة 200 كم بالتنكة، أي ان مركبتك ستستهلك 100 صفيحة بنزين سنوياً... وبفرض أن الزيادة هي 4 ليرات على الليتر أي 80 ليرة على الصفيحة فالمبلغ سيكون 8000 ل.س سنوياً وليس 80 ألف كم ذكرت... علماً أن الوسطي المسير العالمي هو 15000 كم سنوياً وعدا عن ميزات الدفع بالتقسيط وإلغاء المعاملة ومنح المواطن أداة للتحكم بالرسم بدلاً من أن يكون المبلغ ثابت... كما نشير إلى أن استهلاك السيارة للبنزين خارج المدن أقل من استهلاكها داخل المدن وإلى أن سيارات 1600 س س بالإجمال يمكنها ان تسير مسافة أكثر من 220 كم بالصفيحة وبإعادة الحساب ستجد ان المبلغ الذي سيسدد سيكون جداً منطقياً
فرح
ما هي الدول التي تستخدم نفس الطريقة في استيفاء الرسوم
ماهي الحسابات في حال بعد اقامتي عن عملي 30 كم مع عدم استخدام السيارة للرحل الصيفية التي يجب ان نحرم منها المواطن
مابلغ الرسوم السنوية في الدول المجاورةوالعالمية

أمل
الجهات المختصة أكيد مع تعمل ماهو خير للوطن والمواطن لكن شوذنب المواطن يلي بيرسم سيارتو وبعد يوم أو يومين أوشهر أوشهرين وتعتمد الطريقة الجديدة ماذنب يلي دفع ترسيم لمدة عام كامل هل يحسب مأستهلك من أيام ويتم أرجاع له الباقي أم على الله العوض
سعيد
رفع تعرفة البنزين سوف يؤدي إلى رفع تكلفة الموصلات وهذا غير مرغوب باعتبار أن البلد تعاني من أرتفاع أسعار في كل شيء
وسوف يؤدي هذا الرفع إلى ضغط على المدن أكثر من الضغط الموجود باعتبار أن الناس سوف يهجرون الضواحي ويهربون إلى المدن . وعلى الدولة أن تحل مشكلها لا أن تحل مشاكلها على حساب المواطن المرهق أصلاً .

سليم خطار
يعني لو رفعو سعر البنزين بدون إزالة الرسم شو كان رح يطلع معكم
منيح انو هالمرة رح يخلصونا من الترسيم
أنا مع هالطريقة وياريت تتنفذ اليوم قبل بكرة

إلى أمل
أليس هذا وضع أي تغيير في الرسوم والضرائب زيادة أو نقصانا... فهناك دوماً من دفع بالأمس ومن سيدفع غداً... يبقى السؤال هل في هذه الطريقة مصلحة عامة على المدى البعيد... إذا كان الأمر كذلك علينا أن نتجاوز السلبيات المرحلية
إلى السيد سعيد
استندت الدراسة على معطيات تبين أنه لا يوجد مبرر لزيادة الأسعار.. فالموضوع ليس رفع سعر البنزين بل رسم مقابل رسم والفرق كبير بين الحالتين... وبالطبع هناك من سيتحجج بذلك لزيادة الأسعار وهنا يأتي دور وسائل الإعلام والجهات الرقابية.. ونذكر أن ريعية سائقي التكسي ستزداد نتيجة هذه الطريقةوبالتالي لا يوجد مبرر لزيادة تعرفة سيارات التكاسي... ونذكر بأن معظم سيارات النقل تعمل على المازوت وليس على البنزين... أما بالنسبة لزيادة الضغط على المدن على حساب الضواحي فالمعلومة غير دقيقة... فلو أخذنا دائرة على مسافة 25 كم حول المدن والتي هي تمثل الكثافة السكانية الأكبر... فسكان هذه الضواحي لن تتأثر ولن تتعرض لزيادة الرسم، ومن ناحية أخرى تسعى الإدارات المحلية إلى إخراج النشاطات الاقتصادية إلى خارج المدن وبالتالي التخفيف من حاجة الضواحي للقدوم إلى المدن.. وعادة تبنى مثل هذه الدراسات على مصلحة الشريحة السكانية الأكبر، فلا يوجد شيء عادل بالمطلق... ومع ذلك الطريقة تضع أداة في يد المواطن تسمح له بالتحكم بالرسم، فهناك من سيستخدم وسائط نقل أخرى وهناك من سيتشارك في المركبة على طريقة الـ Car Pooling ولا ننسى أن الدفع يتم بالتقسيط وهذه ميزات مهمة جداً نرجو أن لا تبخس
الحكيم
بالنسبة لرفع سعر البنزين وكما قال المعلقون هي عبارة عن طريقة لرفع الرسم وليس لتقسيطه على المواطن ناهيك عن المبالغ التي سيتم دفعها من اجل الفحص الفني للمركبة وخصوصا في حال وجود مكاتب خاصة لهذا الغرض كما قيل أنها بصدد إصدار الرخص لها ثانيا كيف تحسب على المواطن منعه من استخدام سيارته ضمن حدود المعقول وخصوصا بعض الموظفين حيث أنه إذا أراد استخدام المواصلات العادية ليصل إلى مكان عمله فإنه سوف يدف القسم الأعلى من دخله الشهري بغض النظر عن هدر وقته بين حافة أخرى
عبود
متى سيطبق المرسوم مع عدم زيادة سعر البنزين لأن سعره عالي جدا ولايتناسب مع دخل السوريين الذي وصل لدرجة الفقر ولنرتاح من الروتين والرشوة ونرجو منكم دراسة لتكبير فترة فحص السيارة من سنتين الى اربع سنين

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
ايلول 2010
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

تصويـــت

ما هو رأيك باستبدال رسم السيارات العاملة على البنزين برسم على الوقود؟
مؤيد
معارض
غير واضح

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 20 36
غداً 23 36
حلب
اليوم 23 36
غداً 26 37
اللاذقية
اليوم 23 31
غداً 24 32
حمص
اليوم 22 34
غداً 24 34
درعا
اليوم 21 34
غداً 23 36
القامشلي
اليوم 24 40
غداً 27 41
صورة من الأقمار الصناعية

© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا