أنجز الطبيب السوري (تيسير حسين) والمتخصص في علم الخلية بالتعاون مع طبيبة نسائية دليلاً علمياً دقيقاً، يؤسس لبرنامج وطني للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم يلفت الانتباه فيه إلى مشكلة تهدد شريحة كبيرة من النساء بالخطر اذا لم يؤسس برنامج مسح وطني يكون دورياً، وسيكون له دور كبير في خفض إصابة النساء بهذا المرض بنسب عالية تزيد عن 90٪ وقد نزل بنسبة 90٪ في الدول التي اعتمدت البرامج الوطنية للكشف المبكر باستخدام اللطاخة النسائية الدورية، حيث تقارب نسبة حدوث سرطان عنق الرحم في المجتمعات التي لا تعتمد نظام المسح الخلوي 61 في المئة ألف بالسنة، وتزداد نسبة حدوث سرطان عنق الرحم عند النساء غير الخاضعات لبرامج الفحص الخلوي أكثر بعشر مرات عمن يتابعن الفحص الدوري عن طريق اللطاخة النسائية، علماً أنّ لطاخة نسائية واحدة كل عشر سنوات تعطي حماية من حدوث السرطان.
هذا وانّ معظم حالات أمراض التغيرات النسيجية التي تصيب ا لجهاز التناسلي الأنثوي والتي تشمل (المهبل‘عنق الرحم‘الأعضاء التناسلية الخارجية وجدار الشرج) يكون المسبب الرئيسي هو فيروس الورم الحليمي H.P.V.في معظم الحالات إذا لم يكن كلها لذلك سنحاول التطرق بصورة موجزة إلى أفضل الطرق التشخيصية وكذلك العلاجية للحد من الانتشار سرطان عنق الرحم.
أهمّ أسباب سرطان عنق الرحم هو فيروس الورم الحليمي البشري، فيروس الورم الحليمي البشري (ف.و.ح.ب.) Human papillomavirus, HPV هي مجموعة متنوعة من الفيروسات التي تلحق بالDNA ، والتي تعدي الجلد والأغشية المخاطية للإنسان و مجموعة من الحيوانات. وهناك أكثر من 100 نوع من فيروس الورم الحليمي البشري. بعض تلك الأنواع يسبب دمامل جلدية حميدة، أو حليمات، وهي سبب تسمية الفيروس. وفيروسات الورم الحليمي المقترنة بظهور الدمامل الشائعة تنتقل عن طريق التلامس الجلدي العادي. وهناك مجموعة أخرى من نحو 30 نوع يتم انتقالها تناسلياً. فيروس الورم الحليمي البشري التناسلي شائع الانتشار، بتقديرات أن نحو 75% من النساء (بالغرب) يتعرضن للعدوى من واحد أو أكثر من أنواع فيروس الورم الحليمي البشري التناسلي خلال حياتهن.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|