كشف باحثون أميركيون عن طريقة علاجية جديدة لا تقضي على الأورام السرطانية فقط بل تخفض من الحاجة لإستئصال الثدي بحوالي 90 بالمائة، وقد تمكن الفريق البحثي في جامعة أوكلاهوما من تطوير تقنية الماكرويف التي كانت تستخدم في حرب النجوم وذلك بهدف الحصول على تقنية علاجية جديدة لسرطان الثدي بحيث يتم الاستغناء عن عمليات بتر الاستئصال لنحو تسعين بالمائة من الحالات.
وسيتم الشروع في المرحلة الثانية من التجارب السريرية على هذه الطريقة الجديدة التي طورها باحثون في جامعة أوكلاهوما بقيادة الدكتور وليام دولي خلال هذا العام بغية التأكد من فعاليتها في التخلص من الأورام الكبيرة حيث تستخدم فيها نسخة معدلة من تكنولوجيا الميكروويف التي استخدمت في نظام الدفاع الأميركي “حرب النجوم”.
ودولي هو من أبرز الباحثين في كلية أوكلاهوما والمعهد التكنولوجي في ماساتشوستس، ومعهد الأبحاث الحيوية والكيميائية في لوس أنجلس، ومركز أبحاث سرطان الثدي في فلوريدا، ومستشفى سانت جوزيف في كاليفورنيا التي تستخدم تقنية (العلاج بالميكروويف الحراري) لمكافحة الأورام السرطانية.
وعن هذه الطريقة قال الدكتور دولي أنها تعد “تقدما كبيرا لعلاج النساء اللواتي وصلن إلى المرحلة النهائية من سرطان الثدي”.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|