خطوط صرف صحي مع محطات معالجة للحماية من التلوث، بهدف زيادة مصادر مياه الشرب بما يتناسب مع الازدياد السكاني ومعالجة موضوع استنزاف المياه الجوفية وتلوث بعض المصادر المائية بسبب مصبات الصرف الصحى.
وقد أكد المهندس عمر غلاونجى وزير الإسكان والتعمير ضرورة الاسراع بتنفيذ أكثر من 200محطة معالجة لخطوط الصرف الصحى ووضع البرامج والخطط التى تساعد فى ادارة قطاع المياه والصرف الصحى مشيرا الى ضرورة الاهتمام بالاتمتة ونظام الفوترة وخدمات المشتركين وشكاوى المواطنين والعمل على حلها اضافة الى زيادة الجولات الميدانية على المشروعات الخدمية وتكريس ثقافة ترشيد المياه و اقامة ورشات عمل مشتركة بين المؤسسات.
وباشرت وزارة الاسكان والتعمير بانجاز الدراسات الاقليمية للصرف الصحى على مستوى المحافظات والاحواض من اجل وضع أولويّات دراسة وتنفيذ مشاريع الصرف الصحى ومحطات المعالجة حيث نفذت 22محطة معالجة ووضعتها فى الاستثمار اضافة لوجود 29محطة معالجة قيد التنفيذ و33قيد التعاقد و30محطة معالجة بالاعلان و17 أخرى جاهزة للاعلان خلال العام الجارى.
علماً أنّ المصدر الرئيسي للمياه في غوطة دمشق هي الآبار الجوفية وشبكة الصرف الصحي المعالج, ومن نتائج تحاليل هذه المياه التي أجريت ضمن فترة الدراسة تبين ارتفاع تركيز الأمونيا في مياه الصرف المعالج لأغراض الري, إضافة إلى ارتفاع كبير في تركيز الآزوت الصافي في مياه الصرف الصحي المعالج والآبار الملوثة, إلى درجة يصبح فيها وقف عمليات التسميد الآزوتي الكيميائي ضرورياً ومن الهام والضروري وضع خارطة مائية لريف دمشق لتحديد المناطق وفق درجة خطورتها, ليتم تحديد مواقع آبار مياه الشرب بشكل صحيح وآمن.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|