بلغت قيمة الأضرار الناجمة عن الرياح الشديدة التي عصفت بمحافظة طرطوس حوالي العشرة ملايين ليرة سورية، خلال يومين فقط.وذلك من البندورة والفريز والخيار والفليفلة.. والتي تعتاش منها معظم أهالي المنطقة.
وقد حصرت مديرية زراعة طرطوس الأضرار التي لحقت بالمزروعات في المحافظة نتيجة الرياح الشديدة والعواصف البحرية التي تعرضت لتبلغ قيمة الأضرار 7.13 ملايين ليرة سورية، وتركزت في الزراعات المحمية حيث تضرر 155 بيتاً زراعياً مزروعاً بندورة محمية، وقد تراوحت الأضرار فيها بين 40 – 100% وقدرت كميات الإنتاج المفقودة نتيجة هذه الأضرار بـ287 طناً من البندورة كما تضرر 107 بيوت زراعية مزروعة فليفلة، وبلغت نسبة الأضرار فيها 100% وقدر إنتاجها بـ182 طناً وأتلفت هذه الرياح 47 بيتاً زراعياً كانت مزروعة خيارا،ً وكانت نسبة الضرر فيها 100% وقدر إنتاجها المفقود بـ94 طناً وأيضاً أتلفت 74 بيتاً كانت مزروعة فريزاً وقدرت كميات الإنتاج المفقودة منها بـ59 طناً.
وبلغ عدد المزارعين المتضررين من هذه الأحوال الجوية 45 مزارعاً معظمهم في ناحية الصفصافة جنوب طرطوس، وتضاف هذه الأضرار إلى أضرار فيضان نهر الكبير الجنوبي التي سبقت بفترة قصيرة وقدرت أضرارها بأكثر من 49 مليون ليرة سورية.
ليصبح الضرر حوالي الستين مليون ليرة سورية وكلها من نصيب الفلاحين والمزارعين الذين يعتاشون من مواسمهم الزراعية، ما يثير التساؤلات حول مصيرهم وإمكانية مساندتهم ودعمهم من قبل وزارة الزراعة في سورية.
لتفتح الأبواب أمام الكثير من المواضيع المتعلقة بمزارعينا في سورية بأكملها والذين يعانون وحدهم من تغييرات البيئة دون دعم حكومي يذكر.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|