الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 المساكنة هل تصبح بديلا عن الزواج
بقلم المحامي: لؤي اسماعيل

2010-01-28
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

نتيجة تطور نواحي الحياة وتعددها وتبني قسم من الشباب للعديد من المفاهيم الغربية كنوع من التمرد على قيم مجتمعهم أو كتعبير عن استقلالية في التفكير أو نوع من الحرية الشخصية تسربت "المساكنة" إلى مجتمعاتنا العربية كصيغة بديلة للزواج تحت حجج وذرائع شتى وهي إن لم تشكل ظاهرة بالمعنى الاجتماعي إلا أنها موجودة فعلاً ولو كانت على نحو ضيق، ويمكن تعريف المساكنة بأنها "اتفاق بين شاب وفتاة على العيش معا ضمن منزل واحد ولكن خارج إطار مؤسسة الزواج" وهذا يعني إقامة علاقة جنسية كاملة لكن دون زواج بالمعنى الشرعي والقانوني ودون أن يترتب على ذلك أي التزام ناجم عن تلك العلاقة.

ومصطلح المساكنة هو مصطلح فضفاض جداً لتوصيف هذه العلاقة فالمساكنة من السكن أي الطمأنينة فهل يحقق هذا النوع من العلاقة المستجدة الطمأنينة فعلاً؟
تعتبر الحياة الجامعية في الكثير من الأحيان هي البيئة الأكثر قابلية لإنتشار مثل هذا النوع من العلاقات نتيجة زيادة التعارف والاختلاط وتمازج الثقافات ولكن تبقى الظروف الاقتصادية في اغلب الأحيان هي الدافع الأساسي وراء "المساكنة" فالطرفين بواسطة هذا النوع من العلاقة يتحللان من المسؤولية المالية والأعباء التي تترتب على الزواج من تكاليف وسكن ومهر ونفقة وميراث وغير ذلك حيث تبدو فكرة المساكنة كفكرة براقة تجذب إليها البعض على اعتبار انه يلبي بعض الحاجات الأساسية للشاب والفتاة بأقل قدر ممكن من التكلفة؟

وقد جرت إحصائيات حول موضوع المساكنة بين رجل وامرأة خارج إطار مؤسسة الزواج على شريحة من المجتمع اللبناني وكانت نتيجة الإحصائيات كالتالي:
1 ـ هل تعرف أشخاص غير متزوجين يعيشون مع بعضهم تحت سقف واحد؟
 78% لا نعرف هكذا أشخاص.
28% أجل.

2 ـ هل أنتَ أو أنتِ مع فكرة اثنين غير متزوجين ويعيشون تحت سقف واحد؟
82% أنا ضد الفكرة.
18% أنا مع الفكرة.

3 ـ هل المساكنة الغير شرعية مناقضة للزواج أو ممهدة له؟
75% مناقضة للزواج.
25% ممهدة للزواج.

4 ـ المساكنة هل تقوي علاقة الثنائي أو تحطم فكرة العائلة؟
77% تحطم فكرة العائلة.
23% توطد علاقة الثنائي.

5 ـ ما هي الأسباب التي تجعل الناس يكونون ضد الفكرة؟
48% لأسباب أخلاقية.
46% لأسباب دينية.
12% لأسباب عائلية.

من خلال هذه العينة التي تمثل شريحة من المجتمع اللبناني الذي يصنف على انه الأكثر تحرراً عربياً نجد أنه ما زال القسم الأكبر من المجتمع يرفض هذا النوع من العلاقة وكما هو واضح من السؤال الخامس تبدو الأسباب الأخلاقية والدينية من أهم العوامل التي تجعل الناس يكونون فكرة سلبية ومضادة لموضوع "المساكنة" هذه الأفكار ما تزال ترفض أي علاقة جنسية خارج مؤسسة الزواج وتعتبر كل ما عدا ذلك بمثابة "الزنا" المعاقب عليه شرعاً وقانوناً نظراً للمخاطر الكبيرة التي تنج عن مثل هذه العلاقة والتي تعتبر المرأة الطرف الأضعف فيها وخاصة عندما يتعلق الأمر بحصول "الحمل" هنا قد تجد المرأة معاناة طويلة لإثبات بنوة "الجنين" إذا رفض الشريك الاعتراف به كولد له ودون ذلك في حال الرفض سلسلة طويلة من الإجراءات القضائية التي قد تصل أو لا تصل إلى تحديد بنوة "الولد" حتى دون أن ننسى مسألة "جرائم الشرف" التي تنتظر المرأة في الكثير من هذه الحالات مما يدفع المرأة إلى إسقاط الحمل درءاً لما هو أعظم.

لا يوجد نص في القانون السوري يسمح بالمساكنة أو يعترف بها أو حتى يمنعها بالاسم وقد يذهب البعض إلى اعتبار ذلك من الأشياء المباحة طالما أن الأصل في الأشياء الإباحة وبالعودة إلى نص المادة إلى نص المادة (473) من قانون العقوبات والتي نصت على: 
1-  تعاقب المرأة الزانية بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنتين. 
2-  ويقضى بالعقوبة نفسها على شريك الزانية إذا كان متزوجاً وإلا فالحبس من شهر إلى سنة والنص هنا جرى على إطلاقه أي عاقب المرأة الزانية أيا كانت حالتها الاجتماعية سواء أكانت متزوجة أم عازية أما "سي السيد" فيعاقب بالعقوبة نفسها إلى كان متزوجا فقط أما إذا كان عازباً فتخفف العقوبة لتصبح من شهر إلى سنة.

لذلك اعتقد انه من الممكن تطبيق هذه المادة قانونا على "المساكنة" إذ هل يمكن تسمية العلاقة الجنسية خارج إطار مؤسسة الزواج إلا بالزنا؟؟ وهل تكفي إجراء عملية تجميل لغوية "للمساكنة" حتى نخرجها من إطار الحظر القانوني؟
أسئلة كثيرة ومواقف متنوعة قد تطرح في هذا الموضوع بين مؤيد ومعارض، بين مرحب ومتحفظ ومستنكر ولكن هل علينا دائما طمس رؤوسنا بالرمل أمام الوقائع التي تفترض وجود مثل هذه الظاهرة؟

المصدر - كلنا شركاء

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء

sami
it is happening, the Syrian Law has no power to stop it, you need two witnesses to prove it, good luck. the only way witch the conservative don't like is change the law and legalise the civil marriage.
samia
It is happening only among those who do not believe in any morals and we have to get four witnesses to prove it but we do not care to prove it as those people are the scum of our society and they are who will lose and suffer at the end not us
roula
IT IS A VERY BAD THING BECAUSE ALL THE IMMORAL THINGS WILL SPREAD AND THE YOUNG MEN WILL PREFER THESE BAD THINGS MORE THAN MARRIAGE OH MY GOD WHAT A BAD THINGS THAT PEOPLE PREFER THAN GOOD THINGS ESPECIALLY BOYS AND MEN

أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 12
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 9
غداً 1 11
اللاذقية
اليوم 3 14
غداً 6 17
حمص
اليوم 1 10
غداً 3 13
درعا
اليوم 6 13
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 10
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا