الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

المجد والجيش يكتفيان بالتعادل والجزيرة يحقق فوزا غاليا على الاتحاد

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 تدمر الأثرية لديها الجديد دائماً.. مكتشفات مهمة.. وقبور للأطفال فريدة من نوعها
بقلم: عدنان الخطيب ‏

2010-01-27
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

يعمل في مدينة تدمر التاريخية وباديتها سنويا العديد من البعثات الأثرية الأجنبية والمشتركة إضافة إلى البعثة الوطنية في انجاز الدراسات والتنقيبات والترميمات الأثرية ضمن مواسم محددة لكل منها. وخلال أعمال هذه البعثات في العام 2009 انكشف العديد من اللقى الأثرية المهمة.

وذكر مدير آثار ومتاحف تدمر المهندس وليد اسعد إن البعثة السورية السويسرية العاملة في موقع قصر الحير الشرقي قامت بإحداث أربعة أسبار بأبعاد مختلفة شمال القصر الكبير تم الكشف فيها عن أساسات لجدران مبنية من اللبن وأخرى مبنية من الحجر الغشيم والطين تعود لمبان عثر فيها على الكسر الفخارية والعظام وبعض الكسر الزجاجية والمشغولات المعدنية (المتأكسدة) وجرة كبيرة الحجم مكسرة, ومواقد النار ومجموعة من القطع الجصية المزخرفة بأشكال نباتية وهندسية. ‏

لوحتان فنيتان: ‏
‏وتبرز بين المكتشفات لوحتان فنيتان جصيتان (مكسرتان) الأولى لفارس يمتطي صهوة حصانه ويرتدي الزي الشرقي, ويمسك بيده اليسرى لجام حصانه وبيده اليمنى طائر الحمام وخلفه إطار من الزخارف النباتية. والثانية لسيدة شعرها مسرح تضع يدها اليمنى على صدرها واليد اليسرى على بطنها وحول الرأس إطار مظفور وهذه المرة الأولى التي تظهر فيها لوحات جصية تحمل رسوماً وتصاوير بشرية في موقع قصر الحير الشرقي. ‏

وأنجزت البعثة السورية الأمريكية أعمال الرفع الطبوغرافي وإعداد رسومات ومخططات لتل أثري يقع شرق نبع أفقا يعتقد بأنه يضم معبداً مكرساً للربة أتارغيتس ربة الخصب وهي ربة سورية تماثل الربة عشتار الرافدية, بالإضافة لفتح سبرين بسيطين في التل تم العثور فيهما على بعض الكسر الفخارية, وبطاقات الدعوة وبعض القطع النقدية البرونزية المتأكسدة. ‏

أما البعثة السورية السويسرية فقد قامت بإنجاز التوسع في إجراء الحفريات والأسبار وفتح المزيد منها في الموقع, وذلك بحثاً عن المزيد من المعطيات واللقى الأثرية (الصوانية والعظمية والمواد العضوية المتفحمة) التي تعود لعصور ما قبل التاريخ ودراسة اللقى الأثرية المكتشفة في هذا الموسم والمواسم السابقة.

وأجرت البعثة السورية الفرنسية في موقع أم تليل الحفريات والأسبار وفتح المزيد منها في المواقع وذلك بحثاً عن المزيد من المعطيات واللقى الأثرية (الصوانية والعظمية والمواد العضوية المتفحمة) التي تعود لعصور ما قبل التاريخ وأهمها الصوان الهملي وعظام الجمل وغيره وتفيد في كشف هوية المنطقة ومن اهمها استعمال القار في تثبيت الأدوات الصوانية والحراب باستخدام مواقد النار.

والبعثة السورية الألمانية العاملة في موقع تدمر الهلنستية اقتصر عملها في موسمها الأخير على استكمال دراسة وتوثيق اللقى الأثرية المكتشفة في المواسم السابقة. وأهمها الكسر الجصية المزخرفة وعظام الحيوانات والعديد من المكتشفات والكسر الجصية الملونة (فريسكات جدارية) وبطاقات دعوة للولائم فخارية, مغازل وبعض اللقى المعدنية وانجاز المرحلة الأولى من عرض نماذج منها في متحف تدمر. ‏

بينما البعثة السورية اليابانية العاملة في موقع المدفن البيتي رقم (129ب) الواقع على محور السور الدفاعي الشمال عملت على متابعة أعمال الرفع الطبوغرافي والهندسي والتوثيق الأثري للعناصر المعمارية للمدفن المنهار وإجراء الأسبار في المدفن ومحيطه بهدف إعداد الإضبارة الأثرية والهندسية الفتية اللازمة لإعادة بناء وترميم هذا المدفن خلال المواسم القادمة باستخدام تقنيات متطورة تعتمد على المسح الليزري ثلاثي الأبعاد. ‏

قبور فردية: ‏
وكشفت البعثة عن عدة قبور فردية لأطفال صغار لا تتجاوز أعمارهم السنة الأولى والثانية من العمر لوحظ في البعض منها استخدام مكان مخصص للدفن (لحد) وهي الحالة الأولى للدفن باستخدام اللحد في القبور والمدافن التدمرية.

كما لوحظ بان قبرين وكل منهما عبارة عن جرة فخارية متوسطة الحجم وبداخلها هيكل عظمي لطفل صغير لا يتجاوز عمره عدة أشهر ‏وقامت البعثة السورية الايطالية العاملة في سبخة الموح وأبو الفوارس قامت بأعمال المسح الجيوموفولوجية في الجهتين الشرقية والجنوبية من سبخة الموح حيث تم توثيق بعض مواضع التوطين على أطراف السبخة والكشف عن بعض القبور المستخدمة في العصر البرونزي.

من نوع (تومولوس) في موقع رجم المجدور الذي يقع على بعد 26 كم إلى الجنوب الغربي من مدينة تدمر كما أن البعثة الأثرية البولونية العاملة في معسكر ديوقلسيان ومعبد اللات وحي الكنائس قامت بمتابعة أعمال التوثيق المنهجي للقى والمكتشفات التي عثرت عليها البعثة خلال مواسم عملها السابقة والحالية ومتابعة أعمال التنقيب في الكنيسة الرابعة بفتح أسبار في الجهة الجنوبية منها, حيث تم الكشف فيها خلالها عن أساسات مبنية من الحجر لغرف متجاورة ذات أرضية مبلطة بألواح حجرية. ‏

من الفترة العباسية: ‏
كما عثر على العديد من الكسر الفخارية المتنوعة والتي يعود البعض منها للفترة العباسية - أما أعمال البعثة السورية - الإيطالية في الحي الجنوبي الغربي من مدينة تدمر الأثرية فقامت بفتح عدة أسبار ضمن بناء مؤلف من باحة سماوية ذات أعمدة وأروقة ويدل حجم البناء ومقاييسه الضخمة إلى أنه إما بيت لشخصية مهمة مشابه للبيوت المكتشفة شرق (معبد بل) وإما انه بناء عام كبير ذو وظيفة خدمية, وأظهرت الأسبار أساسات مبنية من الحجر مبلطة بالحجر عثر فيها على العديد من النقود البرونزية المطموسة وسراج فخاري دائري مكسور, أجزاء من مذابح نذرية أما بالنسبة للبعثة الوطنية فقد أنجزت خلال هذا العام التنقيب والترميم في موقع الأسوار الدفاعية الشمالية, حيث قامت البعثة الوطنية بإحداث سبر أمام السور بهدف الكشف عن الخندق طمر بمرور الزمن.

وتم الكشف بين العناصر المعمارية عن أجزاء لتماثيل مهشمة لرجال وسيدات منها رأس شاب ملتح ذوعينين لوزيتين ورأس كاهن يرتدي القبعة الكهنوتية المعروفة في تدمر, إضافة إلى العديد من العناصر المعمارية (أفاريز وتيجان) وتمثال لكاهن يرتدي القبعة ويلتف بالعباءة ويجلس على كرسي ذي قوائم تصور وحشاً مفترساً. ‏

التنقيب في المدفن البيتي رقم 174: ‏
وهو مدفن بيتي له مخطط مربع الشكل أبعاده ( 11 م طولاً) له مدخل ذو عضادتين وباب حجري مؤلف من درفتين مزينة بنقوش هندسية وكشفت في المدفن البيتي رقم 174 عن مصطبة مستطيلة الشكل مبلطة بألواح حجرية ومجموعة من معازب الدفن تحتوي كل منها قبرين كما قامت البعثة بأعمال ترميم أجزاء من الواجهة الحجرية للسور لتصحيح وضعها الإنشائي وبناء مدماكين من الحجر بطول حوالي 80م وتم رفع الكتل الحجرية المنهارة داخل المدفن البرجي رقم 232و الكشف عن معازب الدفن والعثور على أجزاء من أسرة جنائزية مهشمة وبعض السرج الفخارية وبقايا رأس كاهن مهشم. ‏

وأيضاّ الكشف عن معازب الدفن والأرضية المبلطة بالحجر للمدفن رقم 207 والعثور على ثلاثة تماثيل نصفية لرجل وامرأتين وكذلك بعض اللقى المعدنية المتأكسدة وبعض السرج الفخارية. ‏

كما قامت البعثة الوطنية بأعمال التنقيب في المدفن رقم (149) وظهرت عليه كتابة باليونانية والتدمرية مؤلفة من سطرين تشير إلى اسم مؤسس المدفن وهو تيم أرصو بن بورفا بن ملكو بن عسيلة وتاريخ تأسيس المدفن 160 بداخله بقايا آثار معازب الدفن عثر فيها على بعض الكسر الفخارية وبعض أجزاء التماثيل المهشمة. وعثرت البعثة خلال تنقيباتها في المدفن رقم 146 على العديد من الكسر الفخارية والزجاجية والعظام. ‏

كما قامت البعثة الوطنية بأعمال التنقيب وفتح الأسبار في بعض قاعات وأبراج القلعة العربية والخزانات المبنية بالقرميد وكذلك في قاعة في الطاحونة وتم العثور على العديد من الكسر الفخارية والخزفية. ‏

آثار شامخة: ‏
تجمع المراجع التاريخية على أنّ مملكة تدمر (Palmyra‏) كانت من أهم الممالك العربية القديمة التي ازدهرت بشكل خاص في عهد ملكتها زنوبيا، وتبعد تدمر 215 كيلو متراً شمال مدينة دمشق، وكانت حضارتها تنافس حضارة الإمبراطورية الرومانية القديمة. ‏

وتعد من أقدم المدن التاريخية في العالم التي تنتشر أوابدها على مساحة كبيرة مثل الشارع المستقيم الذي تحيط به الأعمدة وقوس النصر والمسرح والمدرج والساحة العامة والقصور والمعابد وأهمها معبد بل (بعل) والمدافن الملكية وقلعة ابن معن وتماثيل وآثار كثيرة تنطق بعظمة مدينة تدمر التي نافست عاصمة الإمبراطورية روما أيام مجدها وأصبحت عاصمة لأهم ممالك الشرق مملكة تدمر.

وكانت مدينة تدمر الأثرية عاصمة مملكة تدمر من أجمل المدن وأكثرها تطوراً بمبانيها الفخمة وشوارعها وتنظيمها وتعد العاصمة التجارية واحدة من أهم المدن التجارية وأكثرها ازدهاراً. كانت القوافل الواردة إليها والمنطلقة منها لا تتوقف ليل نهار، وكان لتجارة تدمر المراتب العليا بين التجار والقوة في التاريخ القديم. وآثارها تدعو للتأمل والدهشة والفخر بعظمتها وضخامتها، وتدمر من أهم المدن والممالك التجارية لها معاملاتها مع جميع الحضارات المعاصرة لها في الشرق والغرب. وأيضاً كان يمر منها طريق الحرير التاريخي من بلاد ما وراء النهرين آنذاك إلى إفريقيا والجزيرة. ‏

وازدهرت مملكة تدمر خاصة في عهد الملكة زنوبيا القوية وأصبحت مدينة تدمر الأثرية عاصمة المملكة أهم مدن الشرق ونافست روما وسيطرت على المنطقة من حدود آسيا الصغرى في الشمال إلى مصر في الجنوب ومن شمال شرق سورية إلى غرب سورية والبحر الأبيض المتوسط، وقد عرفت الملكة زنوبيا ملكة تدمر بأنها أهم ملكات الشرق وأكثرهن قوة لذلك أطلق عليها (ملكة ملكات الشرق).

ويعتبر معبد بل في تدمر من أكبر وأشهر المعابد الدينية في الشرق القديم، أما المدافن الملكية والمدافن العادية فهي فن ومجال أبرز فيه التدمريون براعة مميزة. وكانت أبعد من أن تكون مقابر، حيث كانت تزين بالورود وأماكن للجلوس يسمونها بيت الأبدية أو بيوت الأبدية وتتم العناية بها بشكل كبير بالمنحوتات والتماثيل. ومنذ القرن الثاني صار المدفن أشبه بالبيت من طابق واحد يتسع أحياناً إلى ثمانين قبراً وكانت جدرانه منحوتة بدقة وبراعة. ‏

ومن أهم الآثار فيها: الشارع المستقيم وهو الشارع الأعظم المحفوف بالأعمدة والذي يمتد لمسافة عدة كيلومترات ومحاط بالأعمدة. ‏

كما تشتهر بمسرح تدمر، والآغورا «السوق التاريخي»، وقوس النصر، ومعبد بعلشمين، ووادي القبور، ومدفن زنوبيا، وقلعة ابن معن، ونبع أفقا الأثري، وسبيل حوريات الماء، ومجلس الشيوخ، والحمامات، والسور، ومعبد بل… ‏

المصدر: صحيفة تشرين‏

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 12
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 9
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 14
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 10
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 13
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 10
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا