فواتير الكهرباء الخيالية في سورية تصعق الكثير من المواطنين، حيث أنها تسببت في أزات قلبية نتيجة الأسعار الخيالية للكهرباء.
فبعض الفواتير المنزلية تصل الى حد السبعين ألف ليرة سورية.
ويؤكد عدد ممن وقعوا في هذه المشكلة أنّهم وبعد سلسلة لا تنتهي من الأوراق الرسمية أملاً بإنصافهم اضطروا في نهاية المطاف لاستجرار الكهرباء بطريقة غير نظامية بعد أنّ عجزوا عن دفع تلك الفواتير.
وتنجم الفواتير "الخيالية" نتيجة قراءات غير صحيحة من قبل موظفي شركة الكهرباء، بالاضافة الى ساعات الكهرباء الرديئة والقديمة وحتى الإلكترونية الحديثة منها هي السبب في الفواتير الباهظة، حيث أنّ القديمة بدأت تعطي قراءات وهمية وغير حقيقية نتيجة لقدمها، أما الحديثة فقد ولدت ميّتة حيث أنّ أغلب تلك العدادات أصبحت بعد أقل من شهر على تركيبها عاطلة عن العمل.
تجدر الإشارة إلى أنّ خبراء في قطاع الكهرباء أكدوا أن سورية تحتاج خلال السنوات الخمس القادمة لنحو 305 مليارات يورو (218. 3 مليار ليرة) للاستثمار في مجال التوليد وحده، لاسيما أن عدد مشتركي الطاقة الكهربائية يصل إلى نحو5 ملايين مشترك، في حين يتوقع أن يبلغ الطلب على الكهرباء خلال العام الحالي نحو 44 مليار كيلو واط ساعي.
والمشكلة تزداد وتتوضح خصوصاً بعد ارتفاع أسعار المازوت والتفاف الناس نحو الكهرباء في فصل الشتاء للتدفئة والماء الساخن، ما تحتاجه سورية حقا اعادة السياسة الحكومية في المازوت والكهرباء. قبل أن تصل الى مرحلة لا حلّ لها.
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|