الأبجدية الجديدة | الأبجدية للصور | بث تجريبي لإذاعة الأبجدية | شركة الأبجدية  | 
الصفحة الرئيسية الأعداد من نحن التصويتات صورة وتعليق المنتدى غرفة الدردشة الأتصال بنا اعلن معنا
  المواضيع
  المعلوماتية والمجتمع
  أطفال سوريا
  شباب سوريا
  الاسرة السورية
  التربية والتعليم
  أعلام من سوريا
  تاريخ وآثار
  فنون ومنوعات سورية
  العلوم والتقنيات
  وطنيات
  إقتصاد وأعمال
  شكاوى أهل البلد
  شؤون قانونية
  الجولان
  تحقيق الأبجدية
  سوريات متميزات
  سورية حكاية حجر وروح
  مشاريع صغيرة أو متناهية الصغر
  العمل الأهلي
  مرحبا
  أيام من شامنا
  ملفات
  بورصات
  حوادث
  القطاعات
  الصناعة
  النقل
  السياحة
  الري
  المغتربين
  الصحة
  ثقافة
  الزراعة
  البيئة

 أكثر المواضيع قراءةً

ثلاث ذهبيات لسورية ببطولة الأندية العربية لألعاب القوى

 أكثر المواضيع تعليقاً

 أكثر المواضيع طباعةً

181مليون ليرة مبيعات شركة الساحل للغزل في الشهر الماضي

أنشودة العبادة الأوغاريتية
1400 ق.م

من عمريت أنطلقت الألعاب الأولمبية

روابط مهمة

البحث RSS Feed

 

 الصحافة وإهداء العيوب
بقلم: حسن م يوسف

2010-01-25
طباعة المقال
إرسال الى صديق
عــودة

في خمسينيات القرن الماضي كان متوسط دخل الفرد في سورية أعلى منه في ماليزيا، السؤال الذي يقلقني وأود أن يقلقكم، لماذا تقدمت ماليزيا وأصبحت قوة اقتصادية مؤثرة في العالم في حين تراجعنا نحن إلى حيث نحن؟

صحيح أنه لدينا ظروفنا الخاصة والخنجر الصهيوني المغروز في خاصرتنا يستنفد الكثير من طاقتنا، لكنني أعتقد أن المشكلة الجوهرية تكمن في طريقة تفكيرنا بالدرجة الأولى، فنحن لم تعد تستفزنا الرداءة، قدر ما يستفزنا الكلام عنها! في واقعنا، قد ينجو منتِج الرداءة بفعلته مراراً وتكراراً وقد يترقى في المناصب، لكن الصحفي الذي يفضح منبع الرداءة وأسبابها والمستفيدين منها يعرض نفسه لنقمة هؤلاء، فيقررون «معالجته» بدلاً من معالجة المشكلة، والويل لمن تلمس كلمته عصب الفساد، فقد تلفق له تهم ما أنزل اللـه بها من سلطان ولا من أمير ولا حتى من رئيس مخفر! وبعض التهم، قد توصل من تلصق بهم إلى ارتداء ربطة العنق المصنوعة من الكتان، التي لا تتدلى إلى أسفل بل تلتف حول العنق متدلية من خشبة في الأعالي!

قبل نحو عشرة أعوام اقترحت على الصحفيين في مؤتمرهم إقامة طاولة مستديرة حول واقع الصحافة السورية وتحديات العصر الرقمي، يشارك فيها كل من يريد من الصحفيين السوريين، فتمت الموافقة على الاقتراح وكلفتُ بكتابة ورقة العمل، لكنني فوجئت عندما دخلت إلى نادي الصحفيين في الموعد المحدد بوجود منبر عال بدلاً من طاولة مستديرة! ورغم تحفظي على صياغة المكان التي لا تشبه الفكرة، تحولت الجلسة إلى شبه محاضرة! قال لي شخص يرتدي بزة رسمية ويجلس في منتصف الصف الأول: «لماذا لا تتحدثون أيها الصحفيون عن الإيجابيات والإنجازات؟ لماذا تركزون على المشكلات والسلبيات كما لو أنه لا شيء في الدنيا سواها!».

يومها قلت: «الإيجابيات والإنجازات تتكلم عن نفسها بنفسها، فضوء مصباح الكهرباء يعبر عنه كإنجاز أفضل من كل كلمات الدنيا! نحن في الصحافة، يا سيدي، نشبه إلى حد كبير العاملين في قسم الإسعاف في المستشفيات، عندما يصل إلينا شخصٌ تعرَّض لحادث سير مثلاً، نذهب إلى مكان المشكلة ونحاول إيقاف النزيف الذي قد يهدد حياة المصاب. تصور ماذا يمكن أن يحدث لو أن طبيب الإسعاف أراد أن يتحدث عن الأعضاء الإيجابية في جسم المصاب، فراح يمتدح قلبه المعاوض، ويتغزل بلون عينيه الشهلاوين، وسلامة أسنانه العاجية، وحسن تقليم أظافره، ونظافة الأماكن السرية من بدنه! أعتقد أن المريض سيفارق الحياة قبل أن ينتهي الطبيب من تعداد الأعضاء التي كانت تعمل بشكل جيد في جسده!

لماذا تقدموا هم وتخلفنا نحن؟ أعترف أنه ليس لدي جواب نهائي على هذا السؤال، لكن الأمر الأكيد هو أنه يتصل بموقفنا من الآخر. قبل أكثر من ألف وأربعمئة عام قال عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين: «رحم اللـه من أهدى إليَّ عيوبي» أما الآن فقد يجازف من يهدي بعض المتنفذين عيوبهم بأن يصبح «مرحوماً» بالفعل!

المصدر - كلنا شركاء

طباعة المقال إرسال الى صديق    عــودة

تعليقات القراء


أضافة تعليق
الأسم:
الإيميل:
رمز التحقق: CAPTCHA Image
التعليق:

شروط التعليق
  • المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
  • المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
  • يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
  • يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
  • تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
  • تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
  • تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
  • تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
  • يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص
  • الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
أعداد سابقة

شاركنا على الفيسبوك
الأبجدية الجديدة

إشترك في نشرتنا
ادخل بريدك الإلكتروني هنا

يومية الأبجدية
شباط 2012
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

تصويـــت

ما هو رأيك بدمج محافظتي دمشق وريفها بمحافظة واحدة؟
أؤيد بشدة
أعارض
أؤيد دمشق الكبرى، أي المدينة الحالية مع حلقة إضافية بقطر 10 كم او أكثر

   

درجات الحرارة
دمشق
اليوم 2 12
غداً 3 14
حلب
اليوم -1 9
غداً 2 11
اللاذقية
اليوم 4 14
غداً 7 18
حمص
اليوم 2 10
غداً 4 13
درعا
اليوم 6 13
غداً 7 16
القامشلي
اليوم 1 10
غداً 2 13
صورة من الأقمار الصناعية
© 1995 - 2010 جميع الحقوق محفوظة لشركة الأبجدية
الرئيسية | من نحن | إشترك معنا | إتصل بنا | إعلن معنا