بانتظار الوقت المناسب فقط، سيتم توقيع اتفاقية الشراكة الأوروبية السورية، هذا ما أعلنه مصدر في الاتحاد الأوروبي مؤكداً على "قناعة" دول ومؤسسات الإتحاد بعدم وجود أية "حواجز فعلية" أمام توقيع إتفاق الشراكة الأورو- متوسطية بين التكتل الموحد وسورية.
وربما يتم هذا التوقيع قبل قمة الإتحاد من أجل المتوسط" المقررة في حزيران.
يشار إلى أن اتفاق الشراكة بين سورية والإتحاد الأوروبي كان قد وقع بالأحرف الأولى خريف 2004، قبل أن يتم تجميده إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وقد أعيد إحياء هذا الإتفاق وتوقيعه بالأحرف الأولى، مرة أخرى بعد إجراء التعديل المناسب عليه، نهاية عام 2008 في دمشق.
هذا وأجلت سوريا موعد التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لحاجتها لدراسة بعض نقاط الاتفاقية التي تتحفظ عليها.
فقد أرسل وزير الخارجية السوري وليد المعلم رسالة إلى الحكومة السويدية التي تتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي يطلب فيها تأجيل مراسم التوقيع على اتفاقية الشراكة الأوروبية التي كانت مقررة في 26 من شهر تشرين أول.
حيث أن "دمشق تريد مراجعة نقاط ترى فيها تدخلا في شؤونها السياسية".
من جهته، أعرب الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط ميشائيل لودرز أن قرار سوريا تأجيل التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي يوجه رسالة واضحة مفادها "أن السوريين مستعدّون للتعاون مع الاتحاد الأوروبي، لكنهم لن يقبلوا بكل الشروط التي يفرضها الأوروبيون".
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|