قدّمت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سورية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، مساعدات غذائية للمتضررين من موجة الجفاف، وتضم هذه الدفعة الرابعة 30 ألف سلة غذائية ليصل بذلك مجموع المساعدات الغذائية التي قدمتها المفوضية إلى 100ألف سلة غذائية، وتستفيد منها 50 ألف اسرة في قرى ريف محافظة الحسكة بمعدل سلتين غذائيتين لكل أسرة في المناطق الأكثر تضرراً من موجة الجفاف التي شهدتها المحافظة في السنوات الثلاث الأخيرة.
وتتولى 9 مراكز في ريف منطقة الحسكة استلام هذه الإعانات وتوزيعها على النقاط والقرى المحيطة بها حيث تستفيد الأسرة الواحدة من سلتين غذائيتين بما يعادل 17 كيلو غراماً من المواد الغذائية الأساسية مثل "السكر والشاي والأرز والبرغل والمعكرونة ودبس البندورة" وقد شكّلت لجان مختصّة للإشراف على عمليات التوزيع بالتنسيق مع فرع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في الحسكة.
يذكر أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سورية وزعت خلال شهر كانون الأول الماضي وحتى الآن 70 ألف سلة غذائية على ثلاث دفعات في ريف مناطق الشدادي والقامشلي والمالكية ورأس العين.
برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة:
يعد برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة أكبر وكالة للشئون الإنسانية في العالم؛ في كل عام يقوم بتقديم المعونات الغذائية إلي نحو 90 مليون من الفقراء من أجل مساعداتهم على تلبية احتياجاتهم الغذائية. ويشمل هذا العدد 58 مليون طفل يعانون من الجوع في أفقر 80 بلداً في العالم.
تمكن البرنامج منذ إنشائه من استثمار نحو 28 مليار دولار وتوزيع أكثر من 47 مليون طن من المساعدات الغذائية من أجل مكافحة الجوع وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتقديم مساعدات الإغاثة في حالات الطوارئ في أنحاء العالم. ففي عام 2006 قدم البرنامج مساعدات غذائية إلي أكثر من 87 مليون شخص في نحو 78 بلداً.
يقوم البرنامج بتنفيذ مشروعات طارئة وتنموية في أكثر من 80 بلداً حول العالم من أجل كسر حلقة الفقر والحرمان اليومي من خلال تشجيع ودعم المؤسسات التعليمية والصحية ومشروعات البنية التحتية الصغيرة التي يمكن أن يقوم بها الفقراء ذاتياً ومساعدة اللاجئين على العودة إلي أوطانهم.
في عام 1994، أصبح برنامج الأغذية العالمي أول منظمة تتبع الأمم المتحدة تعلن بيان مبادئ لعملها. ويعتبر هذا البيان بمثابة حجر الزاوية لسياسة البرنامج وعمله من أجل مساعدة المحتاجين واختيار أماكن تقديم المساعدات وكيفية العمل بنظرة مستقبلية من أجل وضع نهاية للجوع والفقر. وبوصفه ذراع الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الغذائية، فإن برنامج الأغذية العالمي يوظف الغذاء من أجل:
- تلبية احتياجات الطوارئ
- تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية
ويقوم برنامج الأغذية أيضا بتقديم الدعم اللوجستي لضمان حصول المحتاجين على المساعدات الغذائية في الوقت المناسب والمكان المناسب. ولا يدخر برنامج الأغذية العالمي وسعا في وضع قضية الجوع على رأس قائمة الاهتمامات الدولية وتشجيع السياسات والاستراتيجيات والعمليات التي تفيد الفقراء والجوعي مباشرة.
ويوظف برنامج الأغذية العالمي معوناته الغذائية لكسر حلقة الفقر عن طريق مشروعات الإغاثة والتأهيل والتنمية لمساعدة الفقراء بما فيهم الأشخاص المشردون من ضحايا الكوارث الطبيعية واللاجئون والعائدون ومن صاروا أيتاما بسبب مرض الإيدز وذلك لضمان حصولهم على وجبات غذائية وبناء مستقبل أفضل. تعمل المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج للمحتاجين على كسر حلقة الفقر. وتشكل مشروعات المعونات الغذائية المبتكرة جزءا لا يتجزأ من عمليات الإغاثة وإعادة التأهيل والتنمية التي يضطلع بها البرنامج. وتسهم هذه المشروعات في التخفيف من حدة قلق هؤلاء الأشخاص بشأن امكانية حصولهم على الغذاء، وبالتالي تتاح لهم الفرصة لبناء مستقبل أفضل.
يعتمد برنامج الأغذية العالمى بشكل كامل على التبرعات الطوعية في تمويل مشروعاته الإنسانية والإنمائية. وما كان يمكن لأي من الأشخاص الذين حصلوا على مساعدات البرنامج في العام الماضي 2006، والذين يقدر عددهم بأكثر من 87 مليون شخص في نحو 78 بلدا، أن يتمكنوا من ذلك دون سخاء الجهات المانحة. ويحصل البرنامج على التبرعات إما في صورة أموال نقدية، أو أغذية مثل الدقيق، والفول، والزيت، والملح، والسكر، أو المواد الأساسية الضرورية للزراعة، وتخزين وطهى الغذاء وأدوات المطبخ، والأدوات الزراعية، والمخازن. وحيث أنه ليس لدى البرنامج مصدر مستقل للأموال، فإن كافة التبرعات، سواء النقدية أو العينية تتضمن التكاليف المطلوبة لنقل وإدارة ومراقبة المواد الغذائية التي يقدمها البرنامج. وتشمل القائمة التالية الجهات التي تتبرع لعمليات برنامج الأغذية في العالم وهي:
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|