تحت عنوان دور المجتمع الأهلي في التنمية، وبحضور أكثر من ستين خبير وباحث في مجال التنمية في العالم، افتتحت السيدة أسماء الأسد عقيلة رئيس الجمهورية السورية، أعمال المؤتمر الدولي الأول للتنمية في سورية2010 الذي تقيمه الأمانة السورية للتنمية، بتاريخ 23-1-2010، ويبحث المؤتمر على مدى يومين محاور أساسية عدة كالتنمية الريفية وتمكين المجتمع المحلي إلى جانب قضية الاستدامة في المشاريع التنموية كما يناقش التنمية لفئتي الشباب والأطفال سواء في مجال العمالة أو ريادة الأعمال ومجالات أخرى كالثقافة والتعليم وغيرها.
وترافق جلسات المؤتمر الرئيسية ورشات عمل تعقد بالتوازي يتناول فيها المشاركون بالنقاش والحوار أفضل الدروس المستفادة من عرض التجارب المثلى بهدف الارتقاء بنوعية المبادرات وضمان استدامتها والتحقيق الأمثل للغايات المرجوة منها ووضع هذه المبادرات أمام صانعي القرار لبحث سبل الاستفادة منها في تطوير العمل التنموي وطنياً ودولياً.
وسيتم تقديم 24 ورقة بحثية في جلسات المؤتمر تعكس أهم التجارب التنموية من دول عربية وأجنبية منها مصر وتركيا وباكستان والهند والباراغواي وكندا وماليزيا وجنوب افريقيا وفرنسا والمانيا وانكلترا وسورية فضلاً عن بعض المنظمات الدولية مثل اليونيسكو والبنك الدولي.
وعلى هامش المؤتمر تنظم 35 جمعية أهلية سورية معارض تروي فيها تجاربها التنموية التي قامت بها في السنوات الماضية بالإضافة إلى مشاركة أكثر من عشرين جمعية أخرى عاملة في حقل العمل الخيري.
وتؤكد الأمانة السورية للتنمية أنّ التنمية لا يمكن أن تتحقق دون تشارك جميع الأطراف المعنية بها. ولهذا، دعت الأمانة إلى هذا المؤتمر بهدف إيجاد مساحة تواصل وتبادل للخبرات بين كافة الأطراف المعنية بالعمل التنموي في سورية، ولتوفير فرصة اللقاء مع مجموعة من أهم الخبرات الدولية في قطع التنمية لتعزيز بناء القدرات المحلية في هذا السياق..
خاص - الأبجدية الجديدة إرسال الى صديق عــودة
|